Mar 23 2010

لوتس الشّيطان و مانجيل الشّيطان

كتبه: admin الفئات: سياسية

كانت تلك الاجتماعات, الدّكتور مانجيل, الشّيطان النازي الذي نفّذ الاختبارات القاسية في النّاس و إخصائيّ العلاج الطّبيعيّ السّاديّ لوتس – الشّيطان اليهوديّ . لا الشّكّ أن مانجيل الشّيطان النازي أعجب بالأعمال القاسية و القذرة للشّيطان اليهوديّ, لوتس.

الشّيطان نازي, الدّكتور مانجيل, اقترح على الشّيطان اليهوديّ, لوتس, مساعدته في اختباراته على سجناء المعتقلات, لصالح نقاء الجنس.

من الواضح, لوتس الشّيطان كانت جيّدة جدا في عملها, لمساعدة مانجيل الشّيطان.

الشّعوب الضّعيفة, المرءوسون, أشباه الناس, المغفّلون, هؤلاء الّذين ليسوا مرتبطبين بأمم الأسياد, اللّه لم يخترهم, ان نقاء جنسهم قد خرب, ليس لديهم شكل الجمجمة الصّحيح . هم مناسبون فقط للاذلال, للاستغلال مثل الحيوانات أو العرب.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

معدات قتل اسرائيلية في سماء أوشفيتز

كتبه: admin الفئات: سياسية

معدات قتل اسرائيلية في سماء أوشفيتز.

خلال احتفال قاده اسرائيليون لذكرى ضحايا النازية في أوشفيتز قامت ثلاثة طائرات نفاثة اسرائيلية بالتحليق في سماء أوشفيتز يقودها احفاد بعض ضحايا الكرثة.

ان الاستعراض الجوي كان استعراضا تظاهريا غبيا للقوة و قد أثار مشاعر الغضب في أرجاء أوروبا. الممثل الاسرائيلي علل أن الصوت الناتج عن الطائرات هو تعبير عن الاحتجاج.

ان الطائرات الحربية هي أدوات للقتلة, تكنولوجيا متطورة و مدمرة للغاية. انها قادرة على أن تحمل أسلحة نووية.

ان الدولة الاسرائيلية و الامة اليهودية لها الحق بالاحتجاج و بصوت عالى على جرائم النازية. مراسيم الذكرى يجب أن تقاد في جو من التواضع و الحساسية مناسبة لذكرى الضحايا. انة من المحرم في مثل هذه المراسيم الظهور بالملابس العسكرية و اظهار الأسلحة و المعدات العسكرية الأخرى.

ثلاث طائرات حربية بنيت في مصانع الموت الأمريكية كانت في طريقها الى اسرائيل و حلقت في سماء أوشفيتز من أجل اثبات هدفها من قتل و تدمير و خراب. صوت القنابل التي تلقيها تلك الطائرات لقتل أعداد كبيرة من الناس هو طريقة اسرائيل بالاحتجاج على جرائم النازية.

حقا انه احتجاج القتلة و مجرمي الحرب, هؤلاء الذين أيديهم ملطخة بدماء العرب و أمم أخرى, هؤلاء الذين يستغلون ضحايا الكارثة كمبرر لارتكاب جرائمهم.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

أجهزة الأمن العامّة

كتبه: admin الفئات: سياسية

أجهزة الأمن العامّة ( جي إس إس ) تهدّد مرضى السّرطان الذين خدموا الدّولة"”

يديعوت أحرونوت, 16 / 03 / 2003

برنامج التّحقيق الذي سيُبث اليوم على قناة البي بي سي ( 16 / 03 / 2003 ) يكشف :أن عمّال مفاعل ديمونا الذين تقدموا بعريضة ضدّ صاحب العمل, يرزحون تحت ضغط من أجهزة الأمن العامّة .حيث تحظر أجهزة الأمن العامّة المقابلات مع الموظّفين السّابقين .و لكن للمرة الأولى, و في هذا البرنامج, ستُعرض صور ياهيل هوريف. تلك الصور حُظِرَتْ من الّعرّض في إسرائيل لعدة سنوات.

تقرير من قبل رونين برجمان و مدي كرييتيمان, مراسلونا في لندن.

يهدّد جي إس إس مرضى السّرطان, الموظّفون السّابقون للفرن الذّرّيّ في ديمونا .

تلك هي نتائج تحقيق خاصّ يتعلّق بقضايا التطوير للأسلحة البيولوجيّة و الكيميائيّة و النّوويّة في إسرائيل . البرنامج سيبث اليوم على قناة البي بي سي.

حاول المراسل مقابلة الموظّفين السابقين في الفرن الذري والذين تقدموا بعريضة ضده بعد أن أدركوا أنّهم مصابون بالسرطان بسبب التّعرّض للعناصر المشعّة أثناء العمل بالفرن .و لكن و في اللّحظة الأخيرة,و بعد أن تلقّوا مكالمات تليفونيّة تهديديّةً, رفض الموظّفون السّابقون أن يُقَابَلُوا .من بينهم قد كان هناك محامون . أحدهم, آريل شبيلر الذي كان غير مدرك أنه قد صُوِّرَ بكاميرا خفيّة, أخبر إلى المراسل أكثر ممّا كان سيقول " بالأبواب المفتوحة " .لم يسمح جي إس إس لي أن أتكلّم على الإطلاق أخبروني ألا أقول كلمةً . ماذا أستطيع أن أعمل ؟ هدّدوني أننيّ يمكن أن أنتهي مثل فاننو . الى متى هو مسجون ؟ 15? هل تريدني أن أذهب إلى السّجن ؟ أريد التّكلّم فعلا. "ً

لقد أثار التّحقيق السّؤال التالي, هل من الممكن أن تجعل كثير من النّاس تحتفظ بالصّمت في بلد يعلن نفسه ديمقراطيّا . شيمون بيريز و الذي قُوبِلَ للبرنامج, أيضًا رفض الإجابة عن معظم الأسئلة . أفيجدور فيلدمان, المحامي و الأستاذ يوزي إفين قد قُوبِلَ للبرنامج أيضًا.

الفيلم أيضًا يحلّل السّؤال طبقًا لمراسلي البرنامج, كيف نجحت إسرائيل في تطوير مثل هذه التّرسانة الكبيرة للأسلحة البيولوجيّة و الكيميائيّة و النّوويّة بدون أيّ إشراف من باقي العالم.

في هذا البرنامج, و للمرة الأولى في إسرائيل, تم عرض صورة ياهيل هوريف ( رئيس الأمن في وزارة الأمن ) . هوريف يُقَدَّم كشرّير من قبل فاننو الذي يتابعه و يهدّده بأنه لن يسمح له أن يترك إسرائيل, حتّى أثناء إجازاته, بعد أن يُحَرَّر من السّجن.

لقد أدار هوريف حرب طويلة ضد وسائل الاتّصالات, باستخدام الرّقابة لحظر عرّض صّورته, حتّى أظهرتها أخيرًا قناة البي بي سي.

معركة أخرى فشل هوريف فيها مؤخّرًا ضدّ إسحق يعقوب العميد . لقد انتهت المعركة بحكم براءة يعقوب من كلّ الأعمال الفظيعة المنسوبة إليه.

رونين برجمان و مدي كرييتمان, المراسلون في لندن, يديعوت أحرونوت, 16/03/2003.

ان الفعل الإجراميّ الذي أراد تنفيذه المجرمون الصّهاينة هو تنفيذ القرار النّهائيّ بخصوص كلّ الأمة العربيّة,من تدمير للأرض العربية, وانشاء أراضي لليهود مكانها , و هذا الهدف يتطابق مع كافة الوسائل, و من أجل الوصول إلى الهدف, أراضي إضافيّة أحتلت, و مستوطنات لليهود بنيت. ان دولة صهيونية نازية تحتاج الى كمّيّات هائلة من أسلحة الدّمار الشّامل, تشمل الأسلحة البيولوجيّة و الكيميائيّة و النّوويّة , و هناك أيضًا الحاجة الى قوّات عسكريّة كبيرة مدرّبة تدريب جيد, لتكون قادر و جاهزة لتنفيذ أيةّ جريمة حرب ممكنة لصالح دول الأسياد اليهوديّة والمصالح الاستعمارية الأمريكيّة و البنك الدولي و صندوق النقد العالمي و منظمة التجارة العالمية, تماما كما كانت ستفعل ألمانيا النازية.

ان أسلحة الدّمار الشّامل التي تنتجها إسرائيل بغض النظر عن الثمن, سيكون لها ثمنا باهظا من ضرر مميت للحياة, الصّحّة و مستقبل السّكّان الإسرائيليّين

انه و لهذا الغرض الاثم, فان دولة إسرائيل المجرمة تقلّل ميزانيّة الرفاه الاجتماعي, التّعليم, الصّحّة و صناديق التقاعد. و كلّ هذا يعمل على حساب الضعفاء, العرب, النّساء, المسنين, عائلات العائل الواحد والمرضى والعاطلين عن العمل وغيرهم.

شابتاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

ردود

كتبه: admin الفئات: سياسية

يتضمن فصل الردود رسائل ارسلت بدء من سنوات الـ 70 فور الحادث وحتى سنوات الـ 90 . وهذه المقاطع كتبت في الوقت الذي كنت فيه اقبع في سجن عتليت في اشهر ايلول – كانون اول 1998 وسجن معسياهو والمقاطع كتبت انتقاما ومن منطلق الغضب الشديد على "المحكمة"، السجن، وعلى كل ما نكلوه بي وللاخرين، عصابة المجرمين الصهاينة ورثة النازيين والسائرين على دربهم.

- في كتاب "امثال كريلوف" (19/1768، موسكو – 1844 – بطرسبوع) ثمة مثل عن حمير ارادوا اقامة فرقة موسيقية. اشترى الحمير آلات عزف، وادوات مساعدة، وجلسوا للعزف. وكانت الاصوات الخارجة مزعجة الى درجة كبيرة. وبعد محاولات عديدة غيروا تشكيلتهم وادوارهم دون ان يفلحوا في شيء. فاستدعوا عازف للاستشارة. أصغى اليهم العازف واصدر الحكم قائلا ان الحمير الذين لهم آذان كبيرة وفظة وليس لديهم اذن موسيقية لن يفلحوا في العزف وانتاج نغمات موسيقية. كذلك المحاكم في اسرائيل (وفي العالم كله) ذات القلب القاسي والروح الفظة والاذان الصماء، والتي تتصرف برياء وظلم لن يخرج منها محاكمة عادلة وقراراتها مخيفة " لان الشر يحيط بالصديق لذلك يخرج الحكم معوجا" (حبقوق 1/4).

ان القانون الذي سن في اسرائيل في 1992 الملقب بقانون اساس كرامة الانسان وحريته هو قانون كاذب تماما، ويشبه بشكله وتنفيذه وطابعه القانون النازي بشأن "العمل الحر". وكذا ايضا بالنسبة "لوثيقة الاستقلال" لعام 1948، التي كل وعودها الجميلة والمثيرة للانطباع من "مبادىء الحرية والعدالة والسلام" و "المساواة في الحقوق الاجتماعية والسياسية كاذبة من الاساس وجاءت لغرض التجميل فقط ومن اجل ان تستطيع دولة اسرائيل ان تقبل في الامم المتحدة. لقد الغي نظام الاوبرتهايد في جنوب افريقيا. لكنه ما زال ساريا في اسرائيل.

ان النظام القضائي الذي حاكمني بمحاكم عادلة، وارسلني الى السجن ( أنا والكثير من العرب واليهود) يشبه النظام القضائي النازي الذي حاكم فان دار لوفيه (مواطن هولندي، منع من الدفاع عن نفسه في اعقاب عجز عقلي) وآخرين في محاكمة عادلة وارسل حشودا من البشر الى غرف الغاز. ان "الحق" الوحيد الذي املكه أنا الاخرين هو الحاكم كمتهم بمحاكمة عادلة وان ارسل الى السجن حقا هذا هو "الحل النهائي" الذي يمكن لدولة اسرائيل ان تعرضه علي وعلى الاخرين.

ان دولة اسرائيل وريثة النازية والسائرة على دربها تتعامل معي مثلما تعامل النازيون مع اليهود والشعوب الاخرى. لقد سجن النازيون ضحاياهم والبسوهم ملابس السجناء ووصفوهم بالمجرمين. وانا الذي كنت طوالي ايامي ضحية التنكيل، والاهانة، والظلم والتمييز، الى درجة الاعاقة الجسدية والنفسية، اعتقلت، وحوكمت وادخلت الى السجن مرات عديدة. وكل هؤلاء الذين نكلوا بي، اجحفوا ودمروا حياتي، لم يحاكموا، ولم يعاقبوا. يهودي ليهودي – نازي.

ان دولة اسرائيل المجرمة، تتعامل مع مواطنيها الضعفاء والعاجزين – العرب، الشرقيين – النساء، الاولاد، المسنين، المعوقين، وغيرهم مثل رجل ازعر، عنيف، شرس، ينكل بزوجته، يضربها ويقتلها ويتوحش مع اولاده، ومثل كل مجرم ومتسلط يظهر قوته للذين حوله ويتجبر بغيره. وحقا، ولهذا السبب فان الازواج العنيفين يتمتعون بحرية العمل ويحظون بتأييد الحكام. كذلك زعران اليمين وقتله العرب، يحظون بمعاملة محترمة وبتأييد وتفهم لمشاكلهم الصعبة، وتسهيلات في العقوبات وعفو عام.

- يوجد في النظام القضائي قاعدة تدعى "قاعدة الجمجمة الدقيقة" وهذا يعني ان الاشخاص الضعفاء، ماديا، ونفسيا، اكثر من غيرهم عرضة للضربات، وحوادث الطوق وغير ذلك. والقاعدة القانونية الاكثر اهمية في اسرائيل هي قاعدة مبنى الجمجمة الصحيح "الذي تم تبنيها في اسرائيل من قبل ورثة النازيين والسائرين في دربهم. وقاعدة الجمجمة الدقيقة وقاعدة مبنى الجمجمة الصحيحة" تكمل الواحدة الاخرى.

ثمة في اسرائيل اشخاص اشداء واقوياء زعران ولصوص، اصحاب مبنى جمجمة صحيحة، يهود أنقياء الجنس، شعب الاسياد، الجنيس العلوي، شعب الله المختار، هؤلاء يسمح لهم فعل كل ما يشاؤون – الفساد، الظلم، الاعتداء، الغش، الاستغلال، الابتزاز والافادات الكاذبة. والشرطة وحرس الحدود يؤيدونهم ويغلقون لهم ملفاتهم لعدم كفاية الادلة. يجوز لهم الكذب في المحاكم، والقضاء يصدقونهم، واكاذيبهم تتحول الى حقيقة، حسب فتوى الادمور د. غبليس. والضعف والغباء جريمة خطيرة وبشعة جدا في اسرائيل (وفي العالم كله). ويفرض على الاشخاص الضعفاء والعاجزين عقوبات شديدة، وفقا للقانون. والذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه والحفاظ على حقوقه وعدالته وممتلكاته وشرفه، يعاقب بشده ويلقى به الى السجن.

وحسب قوانين نيرنبرغ، المتبعة في اسرائيل فان الضحية هي المجرم والضعيف والعاجز هو المذنب دائما.

- وزير العدل (السابق) في دولة اسرائيل المجرمة، تساحي هنغبي، ورفيقه ابيغدور ليبرمان (مستشار الابرتهايد نتنياهو سابقا) هاجما الطلاب العرب في جامعة تل ابيب بمساعدة الزعران الذين استأجروهما، بسلاسل حديدية وهراوي وسبب لهم اضرارا. وفي حالة اخرى هدد تساحي هنغبي بمسدسه سائق سيارة بسبب نزاع حول مكان وقوف سيارتيهما. ولكن الغستابو الاسرائيلي لم يتدخل مثلما فعل الفستابو النازي حين هاجم الزعران الالمان اليهود.

- قبل حوالي 15 سنه، نشرت الصحف شكوى مواطن، ناقشت محاكم الصلح والمركزية والعليا في قضيته. وقد خسر الدعوى في المحاكم الثلاث. وغضب الرجل جدا وادعى، من شدة احباطه، ان كل القضاة في الدرجات القضائية الثلاثة تلقوا رشوة. لا اعرف سبب الدعوة، وتفاصيلها، ولكن مثلما يبدو خسر في اعقاب عدم قدرته على تمويل محامي يمثله. من الصعب التفكير بان القضاة في اسرائيل، في الدرجات القضائية الثلاث يحصلون على رشوة مثلما ادعى الشخص، من شدة احباطه. ان القضاة في اسرائيل غير معتادين على قبول رشوة، من اجل تشويه العدالة والقضاء، كما هو مكتوب في التوراة المقدسة والبسيطة: "الرشوة تعمي الاذكياء وتزور اقوال الحكماء". والقضاة في اسرائيل يشوهون القضاء والعدالة بدون رشوة، مجانا، وبصورة قانونية وشرعية، حسب قوانين اسرائيل وعلى شرف وعزة دولة اسرائيل.

- في بداية كانون اول 1998 نشرت يديعوت احرونوت ان المحكمة العليا افرجت عن شاب اغتصب امرأة وضربها على وجهها بحجر. واخذت المحكمة العليا بعين الاعتبار ضائقته الصعبة وان الشخص مهاجر جديد من روسيا، ويتعلم العبرية في معهد وافرجت عنه واحالته الى الاقامة الجبرية. ان قضاة اسرائيل رحماء ويأخذون بعين الاعتبار ضائقة المغتصبين، الزعران والمخادعين، الذين يمارسون العنف والظلم ضد النساء، العرب والعاجزين، بشرط، كما هو واضح ان يكونوا يهودا أنقياء الجنس، اشكناز، شعب الاسياد، شعب الله المختار، ذو مبنى جمجمه صحيح.

سئلت، لماذا لم اطلب الرحمة من القاضي الغبي حنان افراتي وان التمس منه الاخذ بعين الاعتبار وضعي. امي المسنة لا تستطيع ان تعمل كما يجب، وهي تعيش في بيت للمسنين، بسبب اعتقالي، وتدفع 1600 دولار في الشهر. قالوا لي انه كان بامكاني طلب الرحمة لان القاضي بان يأخذ ذلك بعين الاعتبار وان يحيلني الى الاقامة الجبرية من اجل رعاية والدتي. لم افعل ذلك عن البحث عن العدالة وطلب الرحمة من المحاكم في اسرائيل، وخاصة القاضي الغبي حنان افراتي، صديق المشتكي المحامي مكسين ايتاس، مثله مثل البحث عن العدالة وطلب الرحمة من قضاة المانيا النازية. ان القوانين العنصرية متشابهة تماما، في الرايخ الثالث وفي الوطن القومي الثالث. ليس ثمة فائدة ان يحاول العرب، الشرقيون، والذين يفتقدون الى المكانة والثروة، والذين ليس لهم مبنى جمجمة صحيحة، ولا ينتمون الى شعب الاسياد اليهود، المطالبة بالعدالة والرحمة من ورثة النازية والسائرين بدربهم.

- في سنوات السبعين نشر في صحيفة يديعوت احرونوت سلسلة مقالات للصحفي باروخ ناديل باسم "زوايا المجتمع" وجه فيها انتقادات لاذعة على المؤسسة الاسرائيلية الفاسدة والمعيبة. واحدى المقالات جاءت تحت عنوان "البائسون في الحياة والموت" نشرت في 23/7/1976 وتحدثت عن يعقوب دينروبيتش، من الناجين من الكارثة، والذي عانى كثيرا من الاهمال البشع، والظلم والتنكيل من المؤسسة والبيئة. اعتاد يعقوب دينروبيتش القول: "في اوشفيتس كان الوضع بالنسبة لي افضل". كانت النوافذ والابواب في بيته في طبريا (لم يكن لديه شقه لذلك استولى على مبنى مهجور)، محطمة جراء القاء الحجارة عليه من الصبية. كانوا يلقبونه "ابو الخبز" بسبب عادته جمع فضلات الطعام والخبز من الشارع تلك العادة التي اكتسبها في اوشفيتس. وذات مرة استدعى الجيران سيارة الاسعاف لانهم لا يشاهدوه يخرج من شقته منذ وقت. ووجده طاقم سيارة الاسعاف ملقى في المرحاض وهو ملوث الى درجة مروعة وجسده مثخن بالجروح وكان يتغذى من فضلات الخبز بعد غمسها بالمياه القذرة من اجل ان تصبح طرية بعد ان فقد كل اسنانه. توفي يعقوب دينروبيتش بعد عدة ايام من ادخاله المستشفى من السرطان الناجم عن سوء شديد في التغذية وتناوله طعام ملوث طوال سنوات عديدة. توفي المذكور في نفس اليوم الذي تحيي فيه اسرائيل ذكرى الكارثة. (ولعل ادعاء يعقوب دينروبيتش، بان اوشفيتس افضل له من هناك، يدل على الفرق بين جهنم النازية وجهنم الصهيونية. لقد ورث الوطن القومي الثالث الرايخ الثالث، ويسير في اعقابه يهودي ليهودي – نازي.

لقد تجاهلته مكاتب الرفاه الاجتماعي، والصحة والتأمين الوطني. وكان مدير مكتب الرفاه الاجتماعي في طبريا مشغول جدا في تجنيد وجمع الاموال من خارج البلاد، لصالح الجباية اليهودية، وليس لديه الوقت الكافي لمعالجة المحتاجين. لقد سرقت دولة اسرائيل منه، ومن الكثيرين غيره، اموال التعويضات، التي حصلت عليها لصالح هؤلاء الاشخاص من المانيا. لقد اغتصب وسرق الالمان النازيون الاملاك اليهودية (التحويل الى الشعب الآري) وواصلت دولة اسرائيل ذلك وسرقت اموال التعويضات التي كانت معدة لصالح ضحايا الكارثة. وهذه الاموال وجهت لاقامة المستوطنات (الصهينة) ومنحت للاحزاب الدينية وبناء المفاعلات النووية، وانتاج نحو 200 قنبلة نووية وتهديد الجيران بها، من اجل فرض ارادة اسرائيل (اتفاقيات "السلام"). والقنابل النووية الموجودة بيد اسرائيل مولت من خلال اختلاس وسرقة التعويضات التي حصل عليها ضحايا الكارثة والمبالغ التي دفعتها المانيا لاسرائيل لقاء ذبح 6 مليون يهودي. قنابل نووية مقابل دم يهودي. وعلى كل 30.000 – 20.000 يهودي قتلوا في الكارثة انتجت دولة اسرائيل قنبلة نووية واحدة. ثمة لدولة اسرائيل مصادر تمويل اخرى منها منع مخصصات التأمين الوطني عن المعوقين، الاولاد، مبتوري الارجل، المسنين، وغير ذلك.

- تقلق دولة اسرائيل المجرمة على مصير مواطنيها اليهود والعرب، تماما مثلما قلقت المانيا النازية على مصير اليهود والشعوب الاخرى الذين رزحوا تحت نير احتلالها. والوضع السيء جدا لمواطني اسرائيل يثبت ذلك، الجهل، الجريمة، المخدرات ، الدعارة، العنصرية، الظلم، الاجحاف، الفقر، البطالة، والتقليصات في ميزانيات الرفاه الاجتماعي، المعارف، الصحة، الاسكان وغير ذلك. ثمة الكثير من الاولاد لا يتوجهون الى المدرسة، في اعقاب التقليصات في الميزانية. منذ سنوات طويلة والعام الدراسي يبدأ باضرابات وعرقلة في اعقاب النقص في المدارس الجديدة وترميم المباني القديمة. وبدل بناء مدارس جديدة يبنون سجونا. فقط في الاونة الاخيرة (11/1998) تم تدشين سجن جديد "حرمون" قرب سجن "تسلمون" الذي بني قبل نحو 3 سنوات. دائما يبنون، ويضيفون ويوسعون سجونا قديمة. ولو خصخصت سلطات السجون وتم بيع الاسهم في البورصة لكانت اسهم السجون تعتبر من اقوى واضمن الاسهم المباعة. في عام 1999 تم تدشين قسم جديد في سجن هشارون.

ان قانون التعليم الاجباري هو امر يثير السخرية. ثم الكثير من الاباء يستطيعون الالتزام به، ويتسرب الكثير من الطلاب من المدارس يهيمون على وجوههم في الشوارع وينحدرون نحو الجريمة. وهؤلاء الاولاد، الذين تسربوا من المدارس سيدخلون فيما بعد الى السجون. في معسكرات التجميع النازية وفي الغيتوات، كانت اللجان المحلية اليهودية تعمل على تعليم الاولاد رغم الشروط القاسية جدا والنقص في مواد التعليم. ورغم حالة عدم اليقين كان اليهود يتعلمون. (اليهود في المهجر اهتموا بمصير اولادهم وتعليمهم). واقيمت مؤسسات تعليمية ومدارس ايتام ومؤسسات مختلفة لصالح الجالية. من الجدير الاشارة هنا نشاط يانوش كورتسيك (9/1878 وارسو 1942 معسكر الموت تربلينكا)، الكاتب والمربي. والذي عين مديرا لمدرسة الايتام اليهودية في وارسو ونقل من قبل النازيين الى الغيتو. وحين اخلى النازيون الغيتو الى معسكر تربلينكا، اقترحوا على يانوش الانفصال عن ايتامه لكنه رفض ونقل مع الايتام الى غرف الغاز). (في دولة اسرائيل الزانية، المجرمة، العنصرية، والنازية، ليس ثمة معلمين ومربين مثله).

- عصابة المجرمين الحاكمة في اسرائيل تصف هجرة اليهود اليها بانه "صعود" والقصة التالية تثبت ذلك. قبل حوالي 4 سنوات نشر في الصحف تقريرا صحفيا عن المهاجرين الروس، وعن الكوارث التي المت بهم بسبب "صعودهم الى اسرائيل". والتقرير يتحدث عن مجموعة مهاجرين احدهم طبيب لم يجدوا عملا فهاموا على وجوههم في الشارع. حصلوا على وجبة سخية وجلسوا يأكلون. وكانت نتيجة "صعودهم" الى اسرائيل ان وصلوا الى اسفل الدرك، الى درجة ان الطبيب ورفاقه اكلوا بايديهم، ونظفوا ايديهم بملابسهم. نعم "الصعود" من اجل "الهبوط". ان النازيين الذين حاولوا تحويل اليهود والشعوب الاخرى الى عبيد دون مستوى البشر لم يفلحوا. ولكن دولة اسرائيل نجحت تماما بما فشل فيه النازيون. الجريمة، المخدرات، الجهل، الفقر، والبؤس كل ذلك يدل على هذا .

- في متاحف ومكتبات الكارثة ثمة صورة يظهر فيها ضباط نازيون شبان من الرايخ الثالث، ينظرون صوب يهودي كبير السن. وكان الناظرون يعربون عن احتكارهم وغطرستهم وحقدهم وتعاليهم وعدوانيتهم ووحشيتهم. وتعابير وجوه كل الذين تشملهم الصورة، من نازيين وضحايا، تعبر جيدا عن مشاعرهم الشديدة. وكانت مشاعر الضحية اليهودية المسن – تعبر عن الغضب، الالم، الشعور بالاهانة، والاستنكار الشديد لكل ممارسات الذل والتنكيل المعروفة لي جيدا انا والعرب، بفضل تجربتنا هنا، في الوطن القومي الثالث من قبل ورثة النازية والسائرين في دربهم تلامذتهم وضحاياهم سابقا. لو كان الشيطان النازي د. مانغيلا، قد فحصني ورأى حالتي، وحالة اليهود والعرب الذين يرزحون تحت نير الاحتلال الاسرائيلي لكان قد عبر عن دهشته لمرآى عينيه، ولحقيقة ان تلامذته، ضحاياه سابقا، ورثة النازية والسائرين على دربهم قد تفوقوا على استاذهم وشيخهم.

قبل عدة سنوات، في منتصف سنوات التسعين، نشرت الصحف تقريرا عن حادث وقع في اسرائيل. يتحدث التقرير عن هندي من سكان بلجيكا او السويد، ثري متدين، بحث عن عريس لابنته. ومعيار اختيار العريس لدى المتدينين هو ان يكون طالب ذكي، يواصل تعلم التوراة المقدسة. والباقي لا يهم ابدا. وحقا وجد في اسرائيل طالب ذكي، مواظب على دراسة التوراة وبعد تعارف قصير تزوجا. وفر لهم الاب السعيد كل احتياجاتهم، شقة واسعة، في منطقة جميلة في القدس وغرفة مكدسة بالكتب الدينية من اجل ان يستطيع العريس دراسة التوراة المقدسة في البيت، ومبلغ كبير من المال من اجل العيش.

ولكن سعادة العروس ووالدها لم تدم طويلا، حيث تبين ان العريس، الطالب الذكي الذي كان يعكف على دراسة التوراة المقدسة من بزوغ الفجر وحتى مغيب الشمس، هو زوج عنيف ومتوحش يضرب زوجته وابنته ويتعامل معهما بوحشية. وقررت الام، التي لم تستطع احتمال تنكيل زوجها بها وبابنتها، ان تضع حدا لحياتهم. فسافرت مع ابنتها الى تل ابيب واستأجرت غرفة في فندق بالطابق العلوي وكتبت وصية طلبت فيها ان لا يحصل زوجها المستبد على ثروة والدها وقفزت مع ابنتها من شرفة الطابق العلوي لتلقيان حتفهما. لم تنفذ الوصية وحصل العريس الطالب على ورثة زوجته الذي تسبب في موتها وموت ابنته كما هو مكتوب في توراة اسرائيل المقدسة "قتلت وورثت".

ان القانون في اسرائيل يميل دائما الى الطرف القوي، الى الرجل، الى الثري، الى اليهودي، الى الذكي، الى زوج هذا القرن، الى الذراع التي يستطيع صاحبها الدفاع عن حقوقه، ممتلكاته، شرفه وحريته. اما الجانب الضعيف الضحية، فهو لا يعتبر شخصية يؤخذ بالاعتبار. (من المثير جدا ان نعرف كيف كانت ستنتهي هذه القصة لو كان الزوج عربيا!!

حسب قوانين اسرائيل قوانين العنصرية وتوراة اسرائيل المقدسة يحظر على العربي ان يرث اليهودي (قوانين نير نبرغ). اما عند اليهود، الجنس الطاهر، شعب الاسياد، شعب الله المختار اصحاب مبنى الجمجمة الصحيح، فان المجرم ينجح دائما.

كتب الكثير عن الكارثة النازية ونتائجها، احد هذه الكتب هو كتاب "لا يوجد هنا فراش" وهو يتناول الحياة في معسكرات التركيز النازية. كذلك في اسرائيل من الممكن تأليف مثل هذا الكتاب باسم "لا يوجد هنا فراش" وان كان بمضمون آخر. في احياء الفقر، في غيتوات ومخيمات اللاجئين لا يوجد فراش. الفراشة تعتبر حشرة لطيفة وبريئة تطير من زهرة الى اخرى وتمتص الرحيق ولا تضر احدا.

في دولة اسرائيل لا يوجد فراش. مثلما لم يكن هناك فراش في معسكرات التركيز. الفراش في اسرائيل، يهودا وعربا، ضعفاء بلا حول ولا قوة، يطعنون ويقتلون وهم في ريعان الصبا على يد عصابات المجرمين، يقتلون ويجرحون في حوادث الطرف في المتفجرات والمواد الناسفة التي "ينساها" الجيش الاسرائيلي، ويستغلون جنسيا وماديا (الاطفال اليهود والعرب يجبرون، بسبب اوضاعهم الاقتصادية السيئة على العمل، بدل الدراسة، باجور متدنية، ويعانون من عدم دفع الاجور في موعدها) من قبل المجرمين. الفراش في اسرائيل يعانون من التنكيل والاهانات والاهمال البشع ويلاحقون من قبل الحيوانات البشرية، يهيمون على وجوههم في الشوارع بسبب النقص في الميزانية لنوادي الشبيبة في ضائقة (يوجد في اسرائيل 35000 شاب في ضائقة) الذين بسبب انعدام الميزانية ينحدرون الى الجريمة والمخدرات ويعيشون في هامش المجتمع، محتقرين، منبوذين من البيئة والمؤسسة وهم يعانون من اضطرابات نفسية، كوابيس وخوف.

ونتيجة للجرائم التي ارتكبتها اسرائيل قتل وجرح، وأعتقل مئات الاطفال الفلسطينيين. في … قتل الشهيد حلمي شوشه (11 عاما) من قرية حوسان برصاص اطلق من مسافة قصيرة من قبل القاتل ناحوم كورمان من مستوطنة هدار بيتار الذي اوقعه ارضا وداس على راسه واطلق عليه النار من مسدس من مسافة قصيرة مثلما فعل النازيون.

"الانتقام لمقتل الطفل الصغير لا بد ان يأتي". في اسرائيل العنصرية والنازية، هذه القاعدة تسري كما هو واضح اذا كان الطفل يهوديا قتل على يد عربي. ولكن حين يكون القاتل يهوديا فان هذه القاعدة لا تسري عليه ذلك لان الشيطان الصهيوني الذي هو صديق

القاتل اليهودي لن ينتقم للطفل العربي.

في محاكمة مجرم الحرب كلاوس بيربي، الذي يلقب "الجزار من ليئون" ادعى بيربي ان اليهود يفعلون مع العرب امورا مشابهة لتلك التي فعلها النازيون (ترانسفير، اغتصاب الارض، تدمير البيوت وقرى كاملة، استعمار، ابرتهايد، مجازر، عقوبات جماعية، بيع سلاح للمستبدين الطغاة، مفرقعات قاتلة تلقى على اهداف مدنية في لبنان، مصر، وقتل اطفال ونساء) ولكن مجرمي الحرب الاسرائيليين اليهود الطاهرين، ابناء شعب الاسياد اليهود، لا يقدمون للمحاكمة مثله. لقد مثل الجزار من ليئون للمحاكمة، وادين وحكم عليه، بعد تأخير طويل. الجزارون من تسيون، الذين نفذوا جرائم الحرب المروعة ضد الشعوب العربية، والفلسطينية والشعوب الاخرى لم يقدموا للمحاكمة بعد، وكما يبدو لن يقدموا للمحاكمة الى الابد ذلك لان دولة اسرائيل المجرمة والولايات المتحدة تؤيدانهم وتغطيان عليهم.

اثناء الحرب اللبنانية اقترح ديماغوجي يهودي من الجليل ان يجمعوا من الميدان شظايا قذائف الكاتيوشا ويقدمونها لممثلي الامم المتحدة. كذلك اطفال لبنان يستطيعون تنظيم وفد مماثل ويقدم شظايا القنابل الانشطارية والقنابل الحديثة الاخرى، الملطخة بالدم والتي اخرجت من اجسادهم.

ان دولة اسرائيل وريثة النازية والسائرة في دربها تستغل بصورة ساخرة وفظة الجرائم التي نفذها النازيون ضد الشعب اليهودي من اجل تبرير الجرائم التي تنفذها الدولة الصهوينة تجاه العرب والشعوب الاخرى (توفير السلاح للطغاة في اسيا، افريقيا وامريكا). كل الشخصيات الهامة التي تزور اسرائيل تصطحب الى لـ "ياد فيشيم" (متحف ذكرى الكارثة النازية) من اجل ابتزاز تأييدهم والتغطية على الجرائم التي ترتكبها اسرائيل.

ان اليهود فخورون جدا بالكارثة التي مرت عليهم. حيث ان هذا يعطيهم مبررا لتنفيذ جرائم مشابهة ضد العرب والشعوب الاخرى، وانتاج وبيع السلاح، بما في ذلك السلاح النووي ودعم الانظمة المستبده .

وهذه المعاملة تنبع من الشوفينية، العنصرية، الابتزاز. قبل نحو 25 عاما وصلني عبر البريد مادة مطبوعة ارسلت الى من حيفا من يهودي نازي لا اعرفه. كتب اليهودي النازي ان الكارثة مرت فقط على اليهود. اما الشعوب الاخرى التي ابيدت بصورة مماثلة فهم لم يتعرضوا الىكارثة. واورد اليهودي النازي مثالا حسيا على اقواله: "اذا ابيد قطيع من البقر الوحشي في غابة فهذه ليست كارثة بل مصيبة طبيعية". وهكذا بشأن الشعوب الاخرى، الهنود، الاردن، الملونين، الاكراد، وآخرين. "الكارثة فقط لنا نحن اليهود" ينهي اليهودي النازي اقواله.

ان القديس المعذب السابق، ضحية العنصرية، اللا سامية، المذابح الجماعية والابادة – حولت الكارثة المرعبة جلده واصبح يشبه معذبيه وقتلته في السابق.

في سنوات السبعين حين اختطفت طائرات عقدت رئيسة الحكومة في اسرائيل مؤتمرا صحفيا حول سبل وضع حد لاختطاف الطائرات. قررت غولدا مائير ان على كل دولة تهبط فيها طائرة مختطفة ان تقضي على المختطفين.

تساءل صحفي وقح ماذا يحدث لو ان يهودا اختطفوا طائرة سوفييتية وطاروا بها الى اسرائيل. غضبت غولدا الغبية والشريرة على الصحفي وقالت "كيف تجرؤ على التشبيه". (بعد وقت قصير من ذلك وفي ذروة عمليات اختطاف الطائرات، حاول يهود اختطاف طائرة سوفييتية والهجرة بها الى اسرائيل).

شبتاي ليفي، سجن هكرميل، عتليت، كانون اول – ايلول 1998.

هذه المقاطع كتبت بعد وقت قصير من الحادث بدء من سنوات الـ 70 وحتى نهاية سنوات الـ 90.

"كأنما لا يوجد قور في المهجر، اخذتمونا للموت في اسرائيل. ما الذي فعلتموه لنا حين احضرتمونا الى هنا. لان الصهيونية عدوك احضرتك الى ارض شريره، ارض وديانها دم وينابيعها دموع تنبثق من السهول والجبال. ارض حوادث الطرق والحروب، الثكل واليتم. ارض الكوارث والفضائح. الارض التي تأكل بها الخبز بمشقة وتعيش فيها حياتك ببؤس ولن ينقصك فيها مشاكل. الارض التي تأكل سكانها والتي حجارتها الغام وفي جبالها تحفر القبور. الارض التي يراق الدم في شوارعها ويقتل في طرقها الناس. طرقها طرق الموت وكل مسالكها كوارث. أكلت، وتقيأت، ولعنت الارض الشريرة التي احضروك للموت بها.

"اصرخي يا دولة اسرائيل الشريرة. ارفعي صوتك في نخير الاحتضار وشهقات الموت. دولة سدوم، دولة عمورا، اسرائيل فاشية – مصيرك سيكون مصير المانيا النازية" هذا المقطع كتب بعد وقت قصير من الحادث في سنوات 71 – 74 .

23/1/83

الى وزير العدل السيد موشي نسيم.

الموضوع: توجهك الى حكومة المانيا بشأن تبرئة المجرمين النازيين.

قبل اسبوعين اعلن الراديو عن توجهك الى حكومة المانيا الغربية، حول تبرئة محاكمها لمجرمين نازيين بدعوى ان الشهود غير قادرين على التذكر وتقديم الشهادة. ليس هذا هو الحادث الوحيد، وثمة حوادث اخرى معروفة تم فيها تبرئة الكثير من المجرمين النازيين الذين تلطخت اياديهم بدم اليهود وابناء الشعوب الاخرى، وهم الان يشغلون مناصب رفيعة في الحكومة الالمانية.

يوجد في المانيا الغربية منظمات من النازية – الجديدة، تقوم بحملة دعائية شعواء مضادة لليهود والشعوب الاخرى، وتحرض على ابادة الشعب. ومن المؤسف والمقلق جدا هو ان حكومة المانيا التي يكثر فيها المجرمون النازيون، لا تفعل شيئا ضد المنظمات النازية – الجديدة المنتشرة في اراضيها. ان على الشعب اليهودي الذي ثكل ستة مليون من ابناء شعبه في الكارثة النازية ان يستصرخ ويستنجد ويثير ضمائر العالم ضد احياء النازية، الفاشية، وكل ظاهرة لتحويل ابادة شعب، ابعاده، استغلاله وقمعه لاسباب دينية، عنصرية، الى قومية.

ان العدالة تبدأ في الداخل، يا سيد موشي نسيم، وعلينا ان لا نكون مطالبين فقط بل منفذين. عندنا ايضا توجد ظواهر مقلقة من الشوفانية، عنصرية وتحريض لابادة شعب. وجميعنا يتذكر الظاهرة المخجلة وهي "محاكمة" قتلة كفر قاسم، التي انتهت بتغريم قائد المنطقة بأغورة واحدة والتخفيف من العقوبة والعفو العام المبكر، التي حظي بها القتلة، لقد حظي احد القتلة، "داهن"، بمنصب المسؤول عن السكان العرب في الرملة. حتى ان قتلة دير ياسين لم يقدموا للتحقيق ولم يمثلوا للمحاكمة بتهمة قتل 248 قرويا في9/4/48

لقد دمرتم القرى يالو، بيت نوفا، وام أوس قرب اللطرون وابعدتم سكانها واقمتم منتزه مكانها (منتزه كندا). واللاجئون الفلسطينيون الذين ابعدوا من بيوتهم وصودرت اراضيهم، لا يزالون يعيشون في مخيمات اللاجئين، ولم يتلقوا أي تعويضات في حين ان اليهود حصلوا على ذلك. وبلغ مجموع القرى التي نسفت ودمرت حوالي 400 قرية.

لقد سجن يوئيل ليدرمان الذي قتل عربيا في القدس لفترة قصيرة وفي ظروف اعتقالية ممتازة وكان يحصل على اجازات طويلة، وزيارات من رجال "حباد" في سجنه. وحظي فينتو وشادا اللذان قتلا اسرى حرب عام 1978 بالعفو من رئيس هيئة الاركان (رافئيل ايتان، الذي اكتسب لقب "المفرج عن القتله") ولم يتم حتى الان القاء القبض على منفذي عملية اغتيال رؤساء البلديات العرب، رغم التحقيق المكثف. وثمة اطفال عرب صغار يعملون في الحقول والمصانع لدى مستخدمين يهود قساة، يستغلونهم بدون خجل، بدل ان يتعلموا في المدارس يضطهدونهم ولا يعطونهم اجرهم في الوقت المحدد. وفي المناطق المحتلة يصادرون الاراضي وينسفون البيوت ويفرضون عقوبات جماعية قاسية، ويقيمون المستوطنات على الاراضي التي صودرت ويقتلون الفلسطينيين "برصاص طائش" والانتهاك اليومي لحقوق الفلسطينيين والحصار على بيروت والقصف الوحشي من الجو والبحر والبر، واستغلال اسرائيل للكتائب كمرتزقة من أجل تنفيذ مجزرة صبرا وشاتيلا (مثلما استخدم النازيون الاواكرنيين)، وضم الاراضي الايجاد مجال يهودي واسع وغير ذلك من الجرائم الخطيرة.

سيد موشي نسيم تذكر ان الضحية الذي يضحي بغيره غير معفي.

شبتاي ليفي

21/6/59

وزير الشرطة والداخلية د. يوسف يورغ.

اثناء اضراب المعوقين في القدس، الذين احتجوا على ضائقتهم وظلمهم، حين زرتهم، سئلت لماذا يتم التمييز بين معوقي امراض الطفولة وحوادث الطرق والمعوقين الاخرين وبين معوقي الجيش. وأجبت على هذا السؤال بالقول ان هذا التمييز مقصود كي لا يحصل المعوقون غير اليهود على نفس الامتيازات التي يحصل عليها معوقو الجيش.

من الصعب معرفة من تعلم من الاخر العنصرية، التمييز والحقد الوطني. الصهيونية من النازية، ام النازية من الصهيونية. ولكن ثمة امر واحد واضح تماما، وهو ان الحركتين الرجعيتين والقوميتين . والاكثر فساد في العصر الحديث، هما النازية والصهيونية. وكل حركة تُكمل الاخرى. (ليس عبثا ان يؤيد الكثير من النازيين الصهيونية مثل هانس مارتين لاير وغيره).

حسب منطقكم المشوه، ترفضون وتصادرون حقوقا من اليهود والآخرين من اجل ان لا يحصل معوقون، وغير معوقين كثيرين، على الحقوق التي يستحقونها. من الصعب ان نفهم كيف ان أبناء البشر قادرون على الوصول الى مثل هذه الصغائر الآثمة والغبية. حقا انها العبقرية اليهودية.

لقد سن النازيون قوانين نيربرغ سيئة الذكر. وانتم، ورثة النازية والسائرون في دربها، تسنون قوانين نيربرغ بصيغة صهيونية – نازية. ان قوانين نيرنبرغ الصهيو – نازية تشبه جدا قوانين نيربرغ النازية، لانها تشرع قوانين التمييز العنصري، ومصادرة الاراضي وهدم بيوت العرب والعقاب الجماعي، وارتكاب جرائم الحرب. ومثلما مكنت قوانين الاملاك اليهودية من مصادرة الاملاك اليهودية فان قوانين نيربرغ الصهيو – نازية تمكن من اغتصاب الاملاك العربية ونقلها الى ايد يهودية، "الصهينة".

قال كارل ماركس ان الشعب الذي يقمع شعب آخر، لا يستطيع ان يكون شعبا حرا. انتم تحرمون المعوقين والمواطنين اليهود من حقوقهم فقط لانكم لا تريدون ان يحصل العرب على ذات الحقوق مثل اليهود. انتم تكرهون الشعب اليهودي وتظلمونه بالعبث مثلما تظلمون الشعب العربي الفلسطيني. " ويل للذين يقضون أقضية البطل وللكتبه الذين يسجلون جورا ليصدوا الضعفاء عن الحكم ويسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الارامل غنيمتهم وينهبوا الايتام" (اشعياء 10/3).

شبتاي ليفي

تمتمة نفسية

الى حضرة د. هرتسل رونبلوم محرر "يديعوت احرونوت".

في كلمة هيئة التحرير التي كتبتها يوم 2/7/82 تحت عنوان "تمتمة طفولية" اجريت مقارنة بين هتلر وياسر عرفات وادعيت ان ياسر عرفات "كان سيمارس ضدنا امور لم تكن لتخطر على بال هتلر" … "ذلك لان هتلر قتلنا باتزان بالغ"… "وحرص على ان نموت خلال عدة ثوان فقط، باستخدامه الغازات (كي لا يسبب لنا آلام ومعاناة) وزودنا بالخبز…". "وآلة الابادة هذه قليلة الشأن مقابل ما يحمله لنا عرفات".

لا شك في ذلك ان المنظمات النازية الجديدة سترقص طربا عند قراءتها لهذه السطور. من الصعب ان نفهم، كيف ان يهوديا من اصل اوروبي، من شبه المؤكد ان يكون قد فقد أحد اقارب عائلته بالكارثة، قادر على كتابة ذلك. صحيح ان الحقد الاعمى على العرب، وخاصة مع العربي الفلسطيني وم.ت.ف، هو الذي يدفعك لكتابة هذه المقالة الشيطانية. كذلك ساهمت في ذلك المناهضة العلمانية والمشوهة للشيوعية.

لذلك فان نصيحتي لك، ان تتوجه فورا الى اخصائي نفسي للفحص. فالاخصائي النفسي سيسجل لك الادوية المهدئة المناسبة وسيسهل عليك نوبات عقدة الخوف وسيعالج نفسيتك المنهارة ويعيدك الى الواقع.

من الافضل لك ان تسارع في كتابة مقالة تندم فيها على مقالتك المذكورة اعلاه، وتعتذر للقراء عن زلة اللسان هذه، وتتراجع عنها وتوضح انك اخطأت. ليس ثمة فرصة بان تنشر رسالة الرد هذه في صحيفتك. لقد ارسلت 6 – 7 رسائل الى زاوية القراء. دون ان تنشر أي منها. فقط هرتسل وبلفور حكاك (يهود انقياء الاصل، لهم شكل جمجمة صحيح، ومن انصار ارض اسرائيل الكبرى)، وامثالهم من غوش امونيم هم اصحاب الحق في النشر في صحيفتكم، بدون أي قيد.

شبتاي ليفي

30/1/1999

كتاب صريح الى رئيس الحكومة اسحق شمير.

الموضوع: مشاركة الحكومة في الجنازات.

على ضوء الوضع السائد اليوم وفي الوقت الذي تهاجم فيه الجبهة الداخلية ويصاب المواطنون، وترسل الحكومة مندوبيها للمشاركة في الجنازات، اعلمك بهذا، انني اذا قتلت يمنع مشاركة مندوبين عن الحكومة في جنازتي والقاء كلمات تأبين احياء لذكراي.

انني من سكان رمات غان، المدينة التي عانت عدة مرات من اطلاق الصواريخ ووقوع ضحايا بالارواح. انا اعتبرك انت وحكومتك مسؤولين مباشرة عن هذه الضحايا وعن موتي انا اذا اصبت بالصاروخ التالي. لو لم تكن قد احبطت ومنعت بصورة منهجية كل محاولة للتوصل الى سلام مع الشعب الفلسطيني وممثلهم م.ت.ف، لما كنا اليوم في وضع يستطيع فيه الحاكم العراقي صدام حسين استغلال ضائقة الفلسطينيين لتحقيق اهدافه الآثمة. حتى في هذا اليوم، في ظل الوضع الآخذ بالتفاقم يوما اثر يوم، ما زال بمقدورك احداث تغيير جوهري في الوضع في الشرق الاوسط، اذا اعلنت عن استعدادك بالبدء بالمفاوضات حول مستقبل المناطق المحتلة. ولكنك انت وحكومتك تفعلان العكس تماما. انتم تستخدمون دم الضحايا، الدم الذي سال بسببكم من اجل منع انعقاد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في حق تقرير المصير واقامة دولته المستقلة. لذلك اذا كنت انا الضحية التالية فانني امنعك انت وحكومتك، التي سببت في موتي، من استغلال موتي بصورة سخيفة لاهدافكم الدنيئة. ان يديك وايدي حكومتك ملوثة بدم الكثير من الناس عربا ويهودا على السواء.

احذرك من مغبة الاستخفاف بدمي واستغلال موتي او اصابتي لانني اعارض بشدة الحرب الآثمة هذه التي تتوق اليها انت. لا استطيع ان امنع هذه الحرب البشعة ونتائجها – ولكن ما زال بمقدوري منع استغلال كارثتي لجني مكاسب سياسية من قبل مجرمين يفتقرون الى الانسانية.

انا احذرك، من مغبة ان تجرؤ انت والاقلية تحت رئاستك بوضع اسمي في قائمة المصابين او ان تستغل اسمي وكارثتي التي سببتها انت وتستغل دمي المسفوك لاهداف ليست اهدافي.

نرجو المصادقة على استلام هذه الرسالة والمصادقة على تنفيذها نصا وروحا.

شبتاي ليفي

25/2/1986

باذن الله، السلاح والنقود

الى وزير البيئة رافئيل ايتان

الى رئيس الحكومة

الى وزير الصحة ماتسا

الى وزير الداخلية ايلي سويسا

الى وزير البنى التحتية ارئيل شارون

الى وزير العلوم بني بيغن

الى النائب عوزي لينداو رئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست

الى البروفيسور يسرائيل حنكوغلو مستشار رئيس الحكومة للعلوم

الى مستشار رئيس الحكومة عيفوت ليبرمان

الى مأمور المياه.

الموضوع: تلوث البئر الجوفي في السلسلة الجبلية الوسطى

بالمياه العادمة من قبل السلطة الفلسطينية .

ان العرب وعمدا وبمنهجية، يلوثون ويسممون مياه الشرب لليهود. على حكومة اسرائيل أن تضع حدا لتدفق المياه العادمة للاودية، بكل الوسائل.

وفي وادي سوريك تتدفق مياه المجاري من القدس منذ 40 سنه. وهذه المياه لا تلوث المياه الجوفية لليهود. كما هو معروف، وكما ثبت بصورة علمية ودقيقة، فان براز العرب ليس كبراز اليهود، ان براز اليهود حلال وطاهر من الجراثيم ومسببات الامراض. والسبب في ذلك هو – حسب ما صرح به باحثو المختبر في معهد تطهير الجنس والبراز ان الله اختار اليهود من بين كل الشعوب، لليهود مبنى جمجمة دائرية صحيحة، وهي الافضل من بين الشعوب والاطهر من بين الاجناس، لذلك، فان للشعب اليهودي السيد براز حلال، مقدس، نقي وطاهر، لا يلوث.

لذلك يسمح لليهود تلويث البيئة بالبراز المقدس والحلال حسب قوانين الجنس البشري ومثلما كتب في توراة اسرائيل المقدسة والساذجة "براز، براز تلاحق".

شبتاي ليفي

(لقد أجرى النازيون "بحثا علميا" واثبتوا انه فقط للآريين انقياء الجنس، مع الاسياد الالمان يوجد مبنى جممة صحيح. كذلك لشعب الاسياد اليهود، الافضل من بين الشعوب والاطهر من بين الاجناس، شعب الله المختار ثمة مبنى جمجمة صحيح).

الى الياكيم روبنشتاين المستشار القانوني للحكومة

الى وزير الخارجية، رئيس الحكومة، وزير الداخلية ايلي سويسا، رئيس الدولة.

الموضوع: تصويت الوفد الاسرائيلي

في المؤتمر الدولي لاقامة محكمة جنائية لمجرمي الحرب

في مقالتك المنشورة في يديعوت احرونوت في 21/7/1998 اوضحت لماذا صوت الوفد الاسرائيلي ضد قانون المحكمة. ان عمل الصديقين يتم من خلال الاخرين، لا شك ان النازيين، العنصريين والفاشيين سيفرحون على تصويت الوفد الاسرائيلي وسيرون بدولة اسرائيل تواصلا للرايخ الثالث بالتمام والكمال. صحيح. انه الرد الصهيوني الملاءم. التعاون المثمر بين الشرير الصهيوني والشرير النازي. ان الهدف – وهو خلق مجال يهودي في ارض اسرائيل الكاملة يبرر كل الوسائل. لقد اتحد كل مجرمي الحرب من كل الدول – هنا في الوطن القومي الثالث، وطن العنصرية والابرتهايد والترانسفير، من اجل تطهير الجنس.

لديكم ما يكفي من الاسباب للخوف من المصادقة على القانون. ان دولة اسرائيل تتنافس بنجاح مع شقيقتها الكبرى المانيا النازية في تنفيذ جرائم الحرب، الجرائم ضد النازية، والجرائم ضد مواطنيها. انا بنفسي استطيع ان اشهد على ذلك، بتجربتي، بانكم تحرمونني، أنا والاخرين من المخصصات، والتقاعد وحقوق اخرى من اجل تمويل جرائمكم في المناطق المحتلة.

ان من يعاني اليوم من اللا سامية، القمع، الاحتلال والعنصرية المصحوبة بالاعمال البربرية مثلما عمل النازيون مع اليهود، وللشعوب الاخرى، هم الشعوب العربية والفلسطينية، كذلك الشعوب الاخرى، والاقليات التي كافحت ضد القمع وتعاني كثيرا لان دولة اسرائيل المجرمة توفر الاسلحة الحديثة والدقيقة ووسائل قتالية متطورة واستشارات عسكرية وشرطية للطغاة في اسيا، افريقيا، وامريكا الجنوبية والوسطى. وكل ذلك يتم من قبل الشعب اليهودي السيد، ذو الجمجمة الدائرية الصحيحة. وشعب الله المختار واطهر الاجناس وكبير الشعوب.

اعلمك بهذا، عن قراري التعاون، قدر الامكان، مع المحكمة الجنائية لمجرمي الحرب، من اجل ان تبدأ العمل. سأرسل لهم كل الوثائق التي احصل عليها، عن فظاعة الشرير الصهيوني. سأمول من جيبي تكاليف ترجمة وتحليل المواد التي سأرسلها. انني افعل ذلك احتجاجا وانتقاما لكل ما سببتموه لي – لقد دمرتم حياتي وجعلتموني مثل الخرقة، معاقا وشبه انسان، ولانكم تتعاملون معي مثل العربي، مثل العدو ومثلما تعامل النازيون مع اليهود.

في البداية سأشرح كل اعمال الظلم التي ارتكبها بحقي الشرير الاسرائيلي (اغلاق ملف دعوى رقم 50/224 بسبب عدم كفاية "الادلة" بتاريخ 24/4/70. حرماني من العلاج الطبي، الاهمال الشديد، الظلم والتمييز، دعوى تعويضات 7854/93 و 3995/98، صلح تل ابيب، التنكيل والاهانات الى درجة الاعاقة النفسية والمادية وغير ذلك، من خلال اعطاء نماذج من حالات اخرى، جرت لليهود، وللعرب. سأكتب عن كل الاعتقالات و "المحاكمات" التي جرت لي وللاخرين، وعن الظلم المتكرر والتمييز وسلب الحقوق وعن عدد لا نهائي من الاحداث التي جرت لي وللاخرين.

ملحق بهذه الرسالة الاخيرة بشأن دعوى تعويضات 3995/98 بتاريخ 3/8/1998، لقد بعثت الكثير من الرسائل الى قوادي دولة اسرائيل العاهرة، الى رئيس المحكمة العليا، وزير العدل، مراقب الدولة وغير ذلك. ولكن الخدم الانذال لم يردوا، لانهم يريدون الاحتفاظ بالاموال لصالح الدولة العاهرة والتغطية على القاضي الساذج حنان افراتي وصديقه المحامي مكسيم تياس "الجندي الذي يقف في خط النار الاول لحماية حقوق الفرد والمواطن" (من حكم القاضي الساذج).

هذه هي الرسالة الاخيرة التي ارسلها اليكم، والرسائل القادمة ستوجه مباشرة الى المنظمات في المناطق المحتلة وفي خارج البلاد والصحف الاجنبية في البلاد والمناطق والمحكمة الدولية وغير ذلك.

شبتاي لن ينسى، لن يغفر ولن يسامح.

شبتاي ليفي

في انتخابات عام (…) 19 في الدعاية الانتخابية لليكود، نشر النائب يعقوب مريدور، اعلانا كاذبا وعد به باكتشاف اختراع جديد للطاقة بمساعدته يستطيع ان يضيء مدينة مثل رمات غان بضوء كهربائي بـ 100 واط. فيما يلي ردي على هذا الاختراع.

باذن الله، السلاح والاموال

سري

الادمور يعقوب مريدور، المخترع والمكتشف الى رئيس حكومة اسرائيل السيد مناحيم بيغن.

الموضوع: اختراع جديد للطاقة

يسرني ويسعدني ان اقدم لكم بهذا اختراعا من اكتشافي، لنوع جديد من الطاقة النووية بسبب ثورة علمية. ولما كنت لم اسجل عليها حق الاختراع اطلب من حضراتكم الحفاظ على سريته خوفا من ان يقع في ايدي الجواسيس والعملاء لانكم اليهود الاوائل الذين ستعرفون عن اختراعي المهم الذي ليس ثمة ما يفوقه اهمية.

المنشأة البسيطة والرخيصة هذه ستسهل جدا على ميزانية الدولة وستوفر العملة الاجنبية. هذه المنشأة تعمل في كل مكان ولا يحتاج تشغيلها الى معرفة واسعة، ومن الممكن تركيبها وتشغيلها في كل مستوطنة يهودية، مثل المستوطنات، معسكرات الجيش والمساهمة في امن وازدهار دولة اسرائيل.

الاختراع الجديد بسيط الى درجة الدهشة: دولاب بسيط (مثل هذا المركب في قفص الفئران) يوضع داخل منشأة مغلقة ومحمية من التسريب. وفوق الدولاب وفي ارتفاع ملاءم يوجد وعاء مثقوب وبه مادة نووية قابلة للانشطار.

من اجل تشغيل المنشأة، لانتاج الطاقة الكهربائية او الفنية، يصلون محور الدولاب من خلال (محول، مضخة او ماكنة اخرى). حين تكون المنشأة كلها مستعدة للتشغيل يدخلون فأرا الى داخل المنشأة. يتسلق الفأر الدولاب من اجل الوصول الى "الانوية" ومن خلال ذلك تنتج الطاقة النووية الرخيصة بدون التخفيض من عدد "الانوية".

آمل. اذا شاء الله والفأر، ان يساهم اختراعي في مصلحة الدولة وان يضيف شرفا وفخرا للعقل اليهودي الذكي، وان احصل على المكافآت المناسبة لهذا الاختراع الذي يثير فخر واعتزاز دولة اسرائيل بالسرعة آمين يا رب العالمين.

ان فار واحد يستطيع ان ينتج الطاقة الكهربائية التي توفر احتياجات المستوطنات اليهودية. والفائض بالامكان نقله الى مؤيدي اسرائيل، المتعاونين كجائزة على مساعدتهم لاسرائيل.

المدمر اليساري وناكر الجميل

شبتاي ليفي

بعد الحادث ارسلت الكثير من الرسائل في سنوات 70 – 90، الى رؤساء اسرائيل، رؤساء حكومة، وزراء، نواب وغير ذلك. وفي اثناء محاكمة جون دميانيوك الذي يدعى "ايفان المرعب" ارسلت بهذا الصدد رسائل الى كل التافهين المذكورين اعلاه، ونصحتهم ان يعينوا الادمور دميانيوك (سيدنا، معلمنا وحاخامنا، لقب كبار الحاخامين والمفتين) مستشارا لوزير الدفاع اسحق رابين، الذي دعوته "رابين المرعب وزير الهورماخت، محطم العظام، الترانسفير، مرتكب المذابح الجماعية، الاوبرتهايد" (ويذكر ان رابين المرعب امر جنوده – عبيده: "بكسر عظامهم"). لقد بقي الكثير من الفلسطينيين معوقين بسبب اوامر رابين المرعب الفتاكه. في الرسالة التي ارسلتها الى الون غليلي، قائد الدورة الخضراء، التي تضايق البدو كثيرا، وصفته بانه "ايخمان البدو".

بعثت في 6/6/1987 رسالة الى الرئيس حاييم هرتسوغ، رئيس ارض اسرائيل الكبرى طلبت فيها منه منح العفو لايفان المرعب من اجل ان يستطيع استغلال كفاءاته الكثيرة لصالح ارض اسرائيل الكبرى، حيث ان رئيس ارض اسرائيل الكبرى حاييم هرتسوغ يمنح العفو للقتله العرب. ولكان دميانيوك قد تجند لـ "الفارمخت" الاسرائيلي ولكان قد ساهم بتجربته الغنية لصالح ارض اسرائيل الكاملة كخبير في "اليودن راين" (النظيف من اليهود) في تنفيذ "العربين راين" – النظيف من العرب . ثمة للشعب اليهودي، ولدولة اسرائيل كامل الحق والواجب في محاكمة مجرمين نازيين نفذوا جرائم الحرب وقتل الشعب ومجرمين ضد البشرية.

وكذلك ثمة مثل هذا الحق للشعوب الاخرى. فالشعب العربي الفلسطيني، عندما يتمكن من اقامة دولته الحرة والمستقلة (وليس حكومة الدمى الفاسدة التي تقمع شعبها وتستسلم لاملاءات اسرائيل والتي اقامها الاحتلال الصهيوني وتواصل اغلاق الصحف والجامعات وتحقق احلام رابين "بدون بتسيلم وبدون محكمة عليا") سيحاكم مجرمين صهاينة والمسؤولين عن الاحتلال، القتل، الابعاد، هدم البيوت والقرى الكاملة التي اختفت تماما، مصادرة الاراضي والعقارات، تدمير المحاصيل (رش المبيدات لتدمير محاصيل وحقول قرية عقربة، مصادرة قطعان الاغنام، اغلاق الجامعات والمدارس)، الرقابة على الصحف والكتب، اغلاق المسارح، السجن والاعتقالات الادارية، التعذيب وقائمة طويلة من الجرائم ضد البشرية.

سيأتي اليوم الذي تحاكم فيه كل الشعوب المضطهده، الفلسطينيون، الارمن، الاكراد، الملونين، الهنود، امريكا، اسيا وافريقيا وكل الاقليات والمضطهدين، في كل مكان وزمان، مجرمي الحرب وشركاهم الذين يزودون بالسلاح والمساعدات والاستشارة العسكرية (دولة اسرائيل).

ومثلما حصل اليهود على تعويضات ودفعات مالية من النازية عن المعاناة والقمع، والقتل واعمال السخرة والمصادرة وسرقة العقارات والاملاك اليهودية وحصلوا على حق العودة الى بلادهم بعد شتات طويل (عودة صهيون) فان الشعب الفلسطيني ايضا والشعوب العربية تستحق التعويضات والدفعات المالية من دولة اسرائيل والعودة الى الوطن التي شردت منه (حق العودة)

شبتاي ليفي – الخائن

"اسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت اسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوجون كل مستقيم، الذين يبنون صهيون بالدماء واورشليم بالظلم. رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعلمون بالاجرة وانبياؤها يعرفون بالفضة وهم يتوكلون على الرب قائلين اليس الرب في وسطنا. لا يأتي علينا شر. لذلك بسببكم تفلح صهيون كحقل وتصير أورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر" (ميخا 3/9-12).

مثلما هو الجسم المريض يضعف جهاز المناعة وتتكاثر الفيروسات المسببة للامراض، هكذا ايضا في الجهاز السلطوي الفاسد والمعطوب تتكاثر "الفيروسات" مثيرة الفساد، الرشوة والعنف والسطو، الابتزاز والخداع. ولكن وخلافا للمريض غير القادر على منع اجتياح الفيروسات من الخارج ومقاومتها فان دولة اسرائيل العاهرة، المجرمة النازية والعنصرية معنية بهذه الفيروسات التي توفر لها خدماتها الحقيرة. وهذا بالضبط ما يفعله الاخوان المسلمون والاصوليون من الحركة الاسلامية في الناصرة (ورفاقهم في السلاح العملاء من سكان المناطق المحتلة، بكل قوتهم وشرهم. عصابة المجرمين هذه التي تسعى دولة اسرائيل المجرمة لارضائهم حتى انها تزودهم بالسلاح والوسائل القتالية والنقود، والمساعدة والدعم، والتي يرأسها قمامة البشر، قذارة الجنس البشري، مثل ابو نواف، وسلمان ابو أحمد، الذي كلف عضو الكنيست الحاخام بوروش، قديس هذا الجيل، نفسه عناء زيارتهم، وتشجيعهم في مهمتهم الحقيرة.

ان عصابة المجرمين هذه التي يرأسها ابو نواف وسلمان ابو احمد، من الحركة الاسلامية في الناصرة، تساعد العدو الصهيوني الذي ذبح اخوانهم في الناصرة ويقصف اهداف مدنية قتل حينها الاطفال والمواطنون العزل (قتل الحاج علي ظاهر واغتيال علي حسن سلامة 16/9/1999) وفي المناطق المحتلة (في 15/9/1999 تم تبرئة ساحة القاتل ناحوم كورمان من مستوطنة هادار بيتار الذي قتل الشهيد حلمي شوشه من قرية حوسان البالغ الحادية عشرة من عمره) وهذه قائمة جزئية فقط. ان العدو الصهيوني يمنع الماء عن السكان الفلسطينيين والمستشفيات مما يحول دون ان تقدم المستشفيات خدماتها للجمهور. حتى انه يتم تأجيل العمليات لانه لا يوجد غسيل نظيف في اعقاب النقص في المياه.

ان عصابة المجرمين عديمي الضمير، من الحركة الاسلامية في الناصرة، تخدم المصالح الاسرائيلية الرخيصة، وذلك بعد ان اجتاحت في 21/2/1997 ارضا خاوية وسط مدينة الناصرة كانت معدة لبناء ساحة، عشية عام الـ 2000.

الموقع يعود لدائرة اراضي اسرائيل وعصابة الحركة الاسلامية غزت الموقع من اجل بناء مسجد عليه. ورغم حقيقة ان العصابة احتلت ارضا لدولة اسرائيل، (اراضي الدولة) الا ان الحكومة لم تطردهم من المكان، كجائزة لخدماتهم الحقيرة. ان داني غرنبرغ، المسؤول عن الملف العربي في الليكود يساعدهم بوضوح ويكثر من زيارتهم وتشجيعهم.

منذ ذلك الحين وحتى الان والمحتلون، الطغاة وانصارهم على اختلافهم، يستغلون لصالحهم العملاء السفله وعديمي النزعة الانسانية. كان للنازيين جواسيس وخونه ولاسرائيل متعاونين (بالعربية – عملاء)، يشبهون جدا الجواسيس التابعين للنازيين. لقد استعان النازيون باللا ساميين الاواكرانيين وآخرين. ودولة اسرائيل تستعين بالدروز في تنفيذ جرائم الحرب المروعة. (ليس كل الدروز متعاونين مع الاحتلال الصهيوني. لقد رفض الكثير من الدروز الخدمة في جيش الاحتلال الاسرائيلي وحكموا بالسجن لفترات طويلة في السجون الاسرائيلية. لقد بتر شاب درزي يده من اجل ان لا يخدم في الجيش). (من الجدير الاشارة هنا الى المقاومة الشديدة التي يبديها الدروز من سكان هضبة الجولان السورية المحتلة).

في السنوات الاخيرة علمنا بوجود تحالف خبيث، نجس وغير منطقي بين شاس (الحزب اليهودي الديني، الاصولي المتشدد الذي حكم على معظم قادته بالسجن بتهمة الفساد. وما زال آريه درعي ينتظر تنفيذ حكم السجن الذي فرض عليه) وبين جلال ابو طعمة رئيس مجلس سابق في باقة الغربية (وفي اماكن اخرى).

وقد بلغت الحقارة والاهانة والنجاسة ذروتها حين وصل (عدد) من سكان باقة لاستقبال قادة شاس في قريتهم والمسجد. في تلك الزيارة اقيم فرع لشاس في المكان وانضم الكثير الى الحزب اليهودي الاصولي. لقد شاهدنا في التلفزيون كيف يتودد مرضى النفوس امام الضيوف من شاس. وبلغت الاهانة ذروتها في تعامل المضيفون مع وزير الداخلية (السابق) ايلي سويسا. ان هذا المجرم (جرائم ضد الانسانية حسب ميثاق جنيف الرابع) كان يوقع على اوامر هدم المنازل في شرقي القدس ومحيطها. واوامر الهدم هذه أدت الى اضطرابات شديدة اسفرت عن وقوع ضحايا. ان الموظفين الحزبيين البائسين برئاسة الحقير والسافل جلال ابو طعمة الذين رقصوا وتذللوا حول وفد شاس، تجاهلوا الجرائم التي ارتكبها ايلي سويسا بحكم وظيفته كوزير داخلية (سابق) لدولة اسرائيل. وكل ذلك من اجل رشوة انتخابية. او زيارة الوفد الى المسجد مثلها مثل ادخال خنزير الى المسجد.

لقد وعد الوفد غير المحترم الموظفين السفلة والحقيرين الذين استقبلوه، بوعود مختلفة، من بينها الوعد بشق شارع وسط القرية. وسيخدم الشارع قوات الامن اثناء الحرب، في نقل السلاح والجنود. وحين تندلع الانتفاضة مجددا، ستفضل قوات الامن التنقل في طرق صديقة وآمنة. والمُنسبّون الجدد لشاس، من سكان باقة الغربية سيرحبون بقوات الامن الذين سيجتازون قريتهم وهم في طريقهم لقتل اخوتهم وسيكرمونهم بالشراب والحلويات.

ان دعوة الوزير ايلي سويسا لباقة الغربية كانت تشبه (كأنما) دعوة اليهود لادولف ايخمان بزيارة

الغيتو اثناء الاحتلال النازي لاوروبا. تنطوي زيارة سويسا لباقة على نفس المعنى، الذي ينطوي عليه زيارة ايخمان الغيتو بناء على طلب السكان اليهود.

الخلاصة: كانون الثاني 2000

مثلما توقعت اثناء كتابة السطور أعلاه لم يحصل العملاء السفلة والحقيرين على رخصة لبناء المسجد في كل منطقة الموقع. وذلك رغم الخدمات الحقيرة التي وفروها، بفضل غبائهم ونفوسهم المريضة، للعدو الصهيوني. في 12/1999 اخلوا الموقع بدون الحصول على شيء. ان الخونة الذين خدموا دولة اسرائيل لا يعتبرون الصهيونية عدوا. ان عدوهم الحقيقي هو التقدم، الديمقراطية، التسامح والانفتاح.

الرجعية الصهيونية، الرجعية العربية هما توأمان انهما …. .

شبتاي ليفي.

شباط 2000

في عام 1968 اقيم نصب تخليدا لذكرى مارتين لوثر كينغ، قرب حديقة الجرس في القدس. غرس في الموقع اشجار زيتون وكانت عصابة المجرمين التي اقامت الموقع قد سرقت واقتلعت الاشجار من السكان الفلسطينيين الذين يكسبون رزقهم منها واعادت زراعتها في موقع النصب التذكاري.

ان دولة اسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، والساعية نحو السلام والعدل، تقتلع بمنهجية اشجار الزيتون والتمر من المناطق المحتلة وتزرعها في اراضيها.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

شيد موطني للشاعر إبراهيم طوقان

كتبه: admin الفئات: سياسية

شيد موطني للشاعر إبراهيم طوقان

مَوْطِني !

موْطِني !

اْلجَلالُ وَالْجَمالُ وَالسَّناءُ وَالبَهاءُ

في رُباكْ

وَالحياةُ وَالنّجاةُ وَالهَناءُ وَالرَّجاءُ

في هواكْ

هلْ أراك سالماً مُنَعَّماً وغانماً مُكَرَّمـاً

هَلْ أراك في عُــلاكْ تَبْلُــغُ السِّماكْ

مَوْطِني !

مَوْطِني !

الشَّبابُ لَنْ يَكِلَّ ، هَمُّهُ أَنْ تَسْتَقِلَّ أَويَبيدْ ،

نَسْتَقي مِنَ الرَّدى وَلَنْ نَكونَ للْعدِا كَالعَبيدْ ،

لا نُريدُ ذُلَّنا المُؤبّدا وَعيشـَنا المُنكَّـــدا ،

لا نُـريدُ بَلْ نُعيــدْ ، مَجْــدَنا التّليــدْ .

مَوْطِني !

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

عن هذا

كتبه: admin الفئات: سياسية

عبرني جيب المدينة المحتلة

شاب مسلح…

في الشارع الصحراوي

رجل عجوز وامراة

حشروا من وجهه للحائط

ضحك الشاب باسنانه-الحليب:

"اجرب الرشاش"… وجربه

غطى العجوز وجهه بيديه

ودماؤه تغطي الجدار

هذه صورة لمعارك التحرير الغالية

يوجد منها الكثير. هذا ليس سرا

حربنا تتطلب تعبيرا وقصائد

حسنا فلها ذلك، حتى هذه

لها كذلك على احداث ناعمة

حيث تسمى بالمناسبة قتل

حديث لسامعين فاهمين

لضحك من تنازل وسماح

لن يقال "الخصوصيات في نطاق الرقي"

لا وكلا

ليستند للقانون

بما ان الجميع ينصتون للفرد الواحد

لانهم يتسلحون ونحن معهم

من في الواقع

ومن بالاتفاق

نعصر في دوامة "الاجبار" و"الانتقام"

لتواقيع مجرمي الحرب

(نتان الترمن 1949

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

لماذا أتينا؟

كتبه: admin الفئات: سياسية

اتينا لأن

الاشجار تزهر

لأن الرياح تسحبنا

اتينا لن البحر احضرنا لهنا

مرات عديدة

اتينا لان انساناً

حمل مرة صفحة طازجة الى محض الضوء

واعلن عن وضع حد للموت

اتينا لان، امراةً

رفضت البقاء في مكانها

اتينا لأن كوكبنا جلبنا الى هنا

في طريقه حول الشمس

الاشجار مغروزة في رقعة السماء وينعشون الارض من تحتهم

يغنون اغاني عميقة من اكسجين الحياة

النحلات تطير بين الازهار والقمر

ينقلون حبيبات اللقاح في تنقلهم الازلي

الفيلية الغير مرتاحة توسع رقعة عيشها الضيقة

وتمزق الجدران بحثا عن الغذاء

في عالمهم الجدران غير موجودة

نحن بني ادم

وهذه مهمتنا

اتينا لنعلن

ان العالم لن يخصص

ان امنا الارض لن تقتلع من خصابتها

ان بني البشر لا يتحدثون عن الزوال

تعبنا من المعاملات السرية الموقعة في غرف

مكيفة والمكسوة بالسجاد

بينما العائلات تموت جوعا على عتبات الابوات

تعبنا من انهار الدولارات التي لا يمكن تخيلها

التي تتخمع من انابيب المجاري

التي تمسح مراكز المشتريات

تعبنا من القروض التي تمون القصور

ومصانع التي هي سجون في الواقع

بينما تطالب الشعوب بالدفع

للرصاصات التي تقتلهم

باضافة الفائدة

اتينا لاننا ذهبنا في طرق دامية كثيرة

حتى هنا

ونحن نطلب ان ننظر بايديكم

اتينا لاننا نظرنا اليوم في المرآة

وراينا اننا انتم وانتم نحن

ونحن نحاول ان نتغير

تجمعنا لاننا هنا

لانهم علمونا التظاهر

لاننا ولدنا

لان نهر لا نهائي اتا بنا الى هنا

(طروي سكيلز)

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

سيرة ذاتية

كتبه: admin الفئات: شخصية

… "رأيت تحت الشمس موضع الحق هناك الظلم وموضع العدل هناك الجور…". (جامعة 3 / 16).

… "فانتظر حقا فاذا سفك دم وعدلا فاذا صراخ…". (أشعياء 5 / 7).

في مقابلة صحفية طُرحت على محرر هذا الموقع الاسئلة التالية:

س – قدم نفسك باختصار.

اسمي شبتاي ليفي. ولدت في فلسطين في 28/2/1940. وضعي، تحت الاحتلال الصهيوني، يشبه جدا وضع العرب، ووضع اليهود الذين قدموا تحت الاحتلال النازي. عانيت في سن مبكرة، في روضة الاطفال، والمدرسة والجيش وكل مكان آخر، ولا زلت اعاني من التنكيل والمهانة والقمع والاستغلال والاستعباد من جانب الاسياد اليهود (النازيون كانوا يسمون أنفسهم "شعب الاسياد الالمان") ممن تعاملوا معي كما تعاملوا مع العرب. في العام 74، بعد اربعة اعوام من حادث الطرق، أسلمت احتجاجا وانتقاما، وكفعل سياسي، وكي اتماثل مع معاناة العرب، ضحايا الاحتلال الصهيوني. وطالبت مرارا سلطات الاحتلال ان يلغوا لي "قسم الولاء" الذي أديته لدى تجندي في الجيش. ولكن طلباتي ردت جميعها.

كنت في سن الثلاثين عندما أصبت في حادث الطرق (24/4/1970، انظر فصل "حادث الطرق"). وقد ألحق الحادث بي اضرارا بالغة، اصفها "بالكارثة". وحتى الآن، بعد ثلاثين عاما من الحادث، لم اتمكن بعد من الانتعاش منها والتغلب على المصيبة. منذ ثلاثين عاما على الحادث وأنا أعيش كالشيخ لا اعمل ولا أتعلم. ليس لي رغبة في شيء. ليس لدي سيارة رغم العجز في الساقين. ومخصص مؤسسة التأمين الوطني، بدأت احصل عليه بعد 15 عاما من الحادث (في العام 1985). والاموال التي حرمت منها، ومن كثير غيرها، وجهت لقمع الشعب الفلسطيني واقامة المستوطنات والحروب وانتاج وشراء الاسلحة وانتاج المزيد من القنابل النووية.

س – في موقع الانترنت الذي أقمته، استخدمت تعابير وصيغ قاسية جدا. فلماذا؟

"لو ان د. يوسف مانجيلا، الشيطان النازي الذي أجرى التجارب الوحشية على ضحاياه اليهود وغيرهم فحصني وعرف بوضعي (ووقع الكثيرين غيري تحت السلطة الاسرائيلية)، لخرجت عيناه من جحريهما دهشة وغيظا، حين سيدرك ان تلاميذه – ضحاياه اليهود تفوقوا عليه. وكان د. مانجيلا سيجد صعوبة في ان يصدق ما يراه ان دولة اسرائيل، الوطن القومي الثالث، وريثة النازيين ومواصلة دربها، تواصل تنفيذ جرائم الحرب والبشائع، وتجرم ضد الانسانية كما جرى في الرايخ الثالث. اليهودي يهودي – نازي. وضعي الشخصي لا يختلف عن وضع الناجين من الكارثة النازية ووضع اللاجئين والمبعدين الآخرين، من ناحية نفسية ووجدانية. لقد منعت عني العلاجات الطبية، بعد حادث الطرق، ورفضت مستشفيات هداسا تل ابيب وتل هشومير استقبالي للعلاج الاشفائي بعد الحادث. اصبت بالاكتئاب العميق نتيجة للحادث. د. كلاتشي من مركز الصحة النفسية في تل ابيب، د. دان بوستان من مركز الصحة النفسية في رمات جان رفضا معالجتي. دان بوستان ادعى انني احاول استغلال وضعي والافادة منه.

سأروي لك عن حالة وقعت لي عدة مرات. ليس لطيفا رواية ذلك على الملأ. ولكني كنت ملزما بأن أروي ذلك للطبيب النفسي. ولكن ولما لم أحظ ابدا بتلقي العلاج النفسي، وليس لدي من اروي له قصتي. فانني مضطر لان اروي هنا، في موقع الانترنت، حتى يعلم الجميع. ورغم ان هذا الكشف يحرجني الا انني قررت رغم ذلك الحديث كي أجسد بالملموس اقوالي عن الشيطان النازي ورفاقه اليهود.

الرجال يعرفون الظاهرة التي تسمى "الاستمناء" (الاحلام الرطبة) اما أنا فقد مررت بتجربة مغايرة – أحلام جافة. الحلم الرطب يشبه الحلم الجاف، ولكن مع فوارق هامة. في الحلم الجاف لا يوجد انتصاب، ولا يوجد ولوج، ولا يوجد قذف. تعطل تام. لا ريب، ان د. مانجيلا كان سيعاني عقدة نقص خطيرة لو عرف ان تلاميذه السابقين تفوقوا على معلمهم وسيدهم.

في طفولتي، قرأت كتابا عن جنود اسرائيليين في الجيش البريطاني قاتلوا ضد النازيين. جندي خدم في اليونان، التقى ناج من الكارثة، طفل، أجرى النازيون عليه تجارب وحشية وخصوه. وكان هذا الطفل يعمد على ان يري الجميع ما فعله به النازيون على سبيل الانتقام منهم.

وبما انه ليس هناك فارق جوهري بين المانيا النازية ودولة اسرائيل، فانني انا ايضا اروي كل ما فعل بي النازيون الصهاينة. الوطن القومي الثالث، هو استمرار مباشر للرايخ الثالث. الشيطان كلاتشي، والشيطان دان بوستان وغيرهما من الشياطين (جميعهم اطباء نفسيون) ممن رفضوا معالجتي، هم زملاء للشيطان النازي مانجيلا، وورثته ومواصلو دربه.

في 5/1/88 قال لي طبيب اختص بالصحة النفسية في رمات جان ما يلي: "اهملوك فترة طويلة، والآن لا توجد امكانية لمعالجتك".

وكنتيجة للحادث، والاحداث القاسية التي مرت علي، قبل الحادث وبعده، طرأ تدهور خطير على وضعي الجسدي والنفسي. المحاكمة العادلة القدوة، النور للاغيار، وفترة السجن الاخيرة، حين مكثت قيد السجن في ايلول 98 حتى آذار 99، فاقمت وضعي اكثر فأكثر. عندما اعتقلت، لم يكن بوسعي ان اتناول شيئا من الطعام، طوال اربعة ايام. وبعد اربعة ايام بلا طعام. فحصوا لي ضغط الدم في عيادة معتقل ابو كبير. وكان الضغط مرتفعا حيث بلغ 180 وذلك بعد صوم لاربعة ايام. وحتى بعد اطلاق سراحي، أعاني من ضغط دم عال يصل المنخفض فيه الى 120 والمرتفع الى 190.

بعد عام من الحادث، وبسبب المرارة الكبرى والغضب الشديد والاحباط والازمة النفسية العميقة التي ألمت بي، وبسبب اغلاق ملف رقم 2241/70، "لانعدام الأدلة"، ومنع العلاج الطبي، وخسارة الدعوى ضد إنامة الاجر، وغيرها (انظر "العمل المحرر")، بدأت اكتب على الاوراق النقدية شتائم ضد الدولة. كتبت اقول: "يا دولة اسرائيل الشريرة، ارفعي صوتك، نخير النزاع والاحتضار. دولة سدوم، وحكومة عاموراء، اسرائيل الفاشية – نهايتك كنهاية المانيا النازية". ووزعت نحو 400 ورقة كهذه بين أعوام 71 و74. واعتقلت مرات عديدة من الشرطة وحكمت عدة مرات بالسجن.

س – في الرسائل التي كتبتها الى المحكمة، في موضوع المحاكمة العادلة القدوة، النور للاغيار، وصفت نفسك بـ "اليهودي الاخرق شبتاي ليفي". اشرح ذلك.

اليهود، كما هو معروف للجميع، شعب اذكياء، كلهم اذكياء، كلهم فهيمون وكلهم يعرفون التوراة، توراة العرق، توراة الاستعباد، توراة الاستغلال، الغش والسلب والتنكيل بالضعيف. اذكياء بنو اذكياء، اكثر مما ينبغي اذكياء، يعانون من الذكاء الزائد تماما. اليهود الاذكياء اكثر مما ينبغي، والذين يعانون من الذكاء الزائد، كانوا يسخرون مني دوما ويضايقونني وينكلون بي، ويسمونني اخرق، مجنون، معتوه، ذو وشة في الرأس وغيرها. وكل هذا منذ الولادة. يهودي يعاني من الاعاقة العقلية، يعتبر ذكيا وعبقريا بالنسبة الي. شعب الاسياد اليهود، الذين اختارهم الله من بين كل الشعوب، وهذا هو السبب لذكائهم الزائد.

تعبير "اليهودي الاخرق" الذي ألصقته لنفسي، جاء كاحتجاج وانتقام وكخطوة استخفاف جوهري بذكاء اليهود الاذكياء، وبفهمهم الزائد، وتذكير ضد الشوفينية والعنصرية اليهودية المظلمة. حتى ان النبي أشعياء فكر هكذا. "ويل للحكماء في أعين أنفسهم والفهماء عند ذواتهم". (أشعياء 5 / 21).

ظاهرة اصطدمت بها اربع مرات: عندما اتحدث الى الناس وأروي لهم شيئا لا يعرفون، كانوا يهزأون بي دوما ويدعون انني اخرق، ولا اعرف ما اقول. الغبي، في اسرائيل، ليس ذاك الذي لا يعرف. الغبي هو الذي يعرف. وفي اسرائيل، الغبي هو الذي لديه قوة، وليس ذاك الذي ليس له عقل.

في الرسالة التي بعث بها المحامي مناحيم غوشان، من نهاريا، الى شرطة عكا في 22/11/88 والى نقابة المحامين في حيفا في 21/10/88 كتب يقول انني مريض نفسيا، وانني أدخلت الى المستشفى النفسي عدة مرات. وقد سلمت نسخة من هذه الرسالة الى المحكمة (انظر رسالة بتاريخ 7/5/96 في فصل "محاكمة عادلة قدوة"). والقاضي الغبي حنان افراتي سألني في أي مستشفى نفسي نزلت، وبعث بي الى فحص آخر. وفي شرطة نهاريا ايضا، ملف رقم 2341/88 ارادوا معرفة في أي مستشفى نفسي أدخلت. وفي الفحص الذي أجروه، تبين لهم ان المحامي مناحيم غوشان كذب. (مذكرة، الوكيل عامي طال، شرطة نهاريا، بتاريخ 22/12/89 وبتاريخ 24/12/89). اما شرطة نهاريا فلم تتخذ أي خطوة قضائية ضد المحامي مناحيم غوشان. (ولعل هذا هو السبب لاغلاق الملف؟).

فحصني د. فريدريك فيل، الطبيب في لواء حيفا، لغرض تلقي مخصص العجز من التأمين الوطني، ولغرض تعيين دمي. وبعد "الفحص" الذي استغرق عدة دقائق، وهو يطالع أغلب الوقت التقارير السابقة، كتب "تقريرا طبيا"، مليء بالهراء، مثل "مستوى عقلي تحت المتوسط"، وغيرها.

في 17/6/90 فحصت في معهد "روم"، وهو معهد لعلم النفس التطبيقي، بتكليف من مؤسسة التأمين الوطني، كي أتلقى دورة فنية في الحاسوب. (تأهيل مهني). وكان التقرير مغايرا تماما لتقرير فريدريك فيل. "المريض النفسي الذي أدخل الى المستشفى النفسي عدة مرات في الماضي". "المضطرب نفسيا وعقليا" (حسب التقرير الطبي للمحامي مناحيم غوشان)، وذو "المستوى العقلي دون المتوسط" للدكتور فريدريك فيل، أنهى بنجاح دورة فنية للحاسوب في مدرسة "سيون" في 24/6/91، وحصل على شهادة.

س – ماذا كان بينك وبين المحامي مناحيم غوشان من نهاريا، الذي رفع ضدك شكوى لدى الشرطة؟

أخي اسحق ليفي رغب في ان يكون وصيا علي. لهذا توجه الى صديقه، المحامي غوشان. فانخرط غوشان بنشاط للمهمة المقدسة وجند د. فريدريك فيل. والمقاتلان في سبيل العدل والحرية، انخرطا بنشاط جم في القضية ولهذا فقد اتخذا كل الاساليب بما في ذلك الاكاذيب.

لم يكن بوسعي احتمال ذلك، في ان يقرر احد ما بدلا مني، فاتخذت كل الوسائل بما في ذلك التوجه الى محامي. والمحاولة لتعيين وصي علي فشلت. والاساليب السافلة والمنحطة مست بي بشدة. ولهذا فقد قررت العمل من خلال نشر اعلانات للشريكين (وكما هو معروف فانه لا يجوز للمحامين والاطباء نشر الاعلانات بأنفسهم).

في الاعلانات التي طبعتها وألصقتها عند المحكمة في حيفا ونهاريا ومكان عمل د. فيل، في مستشفى رمبام في حيفا كتبت ما يلي (صيغة موجزة).

"للمحامي مناحيم غوشان صلات وثيقة بوزارة الدفاع، والمحاكم وشرطة اسرائيل ونقابة المحامين ومؤسسة التأمين الوطني وافضل الاطباء النفسيين ممن يساعدونه ويقدمون له تقارير طبية، كما يريد مقابل المال".

"المحامي مناحيم غوشان مستعد لان يعمل من أجلك فوق كل ما هو مطلوب، على ان يكون الوكيل راضيا. فالوكيل على حق دوما. والغاية تبرر كل الوسائل".

"15 في المائة تخفيض لمن يحضر هذه القسيمة".

"المحامي مناحيم غوشان، شارع هرتسل 65 نهاريا، هاتف 927418 – 928792".

وفي اسفل الاعلان، أرفقت قسيمة تخفيض بنسبة 15 في المائة، لكل من يحضره.

اما للدكتور فريدريك فيل فكتبت ما يلي:

"د. فريدريك فيل سيكون مسرورا لمساعدتكم وتقديم تقرير طبي حسب الطلب بالسعر الذي تقرره وزارة الصحة".

كما أرفقت القسائم في اعلانات د. فيل ايضا.

وفي ذات اليوم، بعد خمس ساعات من الصاق الاعلانات فحصت فوجدت ان بعض القسائم قد اجتزأت من المادة.

كنت ألصق كل مرة نحو 15 اعلانا لكل منها وقمت بذلك نحو 8 – 9 مرات. وبعض القسائم اجتزأت في غضون ساعات محدودة.

وبعد اغلاق الملف 2341/88، استدعيت الى شرطة نهاريا للاطلاع على الملف. وعندها فقط علمت حجم الضرر والملاحقة التي سببتهما للمحامي غوشان، جراء نشر "الاعلان المجنون" كما يقول، والجهد الذي كلفتهما به اذ اضطرا الى ان يكتبا لكل من ذكر في الاعلانات ليشرحا الامر لهم.

س – في المحاكمة التي أجريت لك، اعترفت بالتهمة طواعية، فلماذا؟

فعلت ذلك في "المحاكمة" الثانية، ملف 3995/98 بعد ان تبين لي نوعية القاضي الغبي حنان افراتي وموقفه من المشتكي، والثناء الذي أغدقه على المشتكي المسكين، ضحية العنف والعنصرية، في "المحاكمة" الاولى ملف 7854/93. لقد تعامل المحامي الغبي حنان افراتي بجدية تامة مع الرسالتين بتاريخ 9/8/98، واللتين كتبت فيهما انني اعترف بالتهمة طواعية، وغيرها الكثير من الهراءات التي أسرت اذني القاضي الغبي. كذبة يكررونها اربع مرات وتكون في صالح الدولة والمشتكي والمحكمة – تصبح حقيقة.

س – في فصل "محاكمة عادلة قدوة"، كتبت انك دفعت 9000 شيكل وغيرها من المبالغ المالية في ثلاث ملفات اخرى. اشرح ذلك.

فعلت ذلك كاحتجاج على الظلم القضائي. فدولة اسرائيل الزانية، أم كل الزانيات، وافقت على ان تتلقى أجر الزنا هذا طواعية. بعثت برسائل للقاضي الزعبي من محكمة البداية في الناصرة، والتي دفعت للاستئناف الجنائي 1/91 بداية الناصرة، مبالغ من المال، وكتبت له ان الاموال التي دفعتها لهذا الملف، والملف السابق، رقم 2435/90، الصلح الناصرة، ستوجه الى يهود الجليل لتنفيذ الترحيل وخلق مجالات حيوية لليهود واجراء الحل النهائي للعرب. بعثت برسائل في هذا الشأن في 27/2/91 و16/2/92 و7/3/93 و10/9/96 لوزير العدل ومراقب الدولة والرئيس. وفي 3/8/98 بعثت برسالة للقاضي الغبي حنان افراتي، ونسخ لرئيس المحكمة العليا ووزير العدل ومراقب الدولة، في موضوع أجر الزنا القضائي بمبلغ 9000 شيكل (انظر فصل "محاكمة عادلة قدوة").

س – وماذا كان ردهم؟

لا رد. موافقة بالصمت. وبالفعل، فدولة اسرائيل الزانية، أم كل الزانيات، معنية جدا بتلقي أجر الزنا القضائي هذا. وكلما كان اكثر كان افضل، لغرض شراء السلاح وانتاج المزيد من القنابل النووية وتنفيذ المجالات الحيوية لليهود، ومصادرة المزيد من الاراضي واقامة المزيد من المستوطنات وغيرها.

س – يوجد في الجعبة مزيدا من هذه التعابير؟

يوجد، ولكن مطلوب تفسير. في 27/12/88، رفعت شكوى لدى شرطة عيرون، حدث رقم 7 في ان المقيم في ام الفحم، محمد محمود مصطفى بركات سرق مني شيكا وزيفه واشترى به بمبلغ 500 شيكل. وقد حصل هذا في اثناء معسكر عمل تطوعت فيه أجرته الجبهة الديمقراطية. وعندما رفعت الشكوى، قال لي الشرطي انني اشتغلت بالمجان في صالح العرب وان هذا الذي سرق الشيك هو صديقي.

في 31/5/90 رفعت شكوى في شرطة رمات غان رقم 16 ضد توفيق، من سكان المناطق، سرق مني محفظة تحتوي مالا نقدا.

وبعد ان تبين لي مرة اخرى نجاعة الشرطة والتي درجت على تسميتها "جستابو" بعثت برسائل لنقطتي شرطة عيرون ورمات غان ونسخ الى المفتش العام للشرطة ووزير الشرطة وطلبت الغاء الشكاوى. وعللت الامر بأن العربيين اللذين سرقاني يساوي كل منهما 100 يهودي أخرق مثلي (النائب زئيفي قال ذات مرة ان كل يهودي يساوي ألف عربي) وهما عربيان ايجابيان (حيث ان يسرائيل كينغ متصرف لواء الشمال اقترح تقسيم العرب الى ايجابيين وسلبيين) وصهيونيان يساهمان في أمن الدولة (عملاء) ولهذا فانهما يستحقان جائزة اغلاق الملفين احتراما وعزة لدولة اسرائيل. اما الجستابو فقبل حججي وأغلق الملفين.

س – اروي لي عن "المساهمة" في صندوق الامن الاسرائيلي.

لقد اقام رافئيل ايتان، رئيس الهيئة العامة، صندوقا، يعرف باسم "ليفي" لتجنيد اموال من اجل ابحاث وتطوير وسائل قتالية للدمار الشامل، حديثة ومتطورة في "الصناعات العسكرية" و "سلطة تطوير الوسائل القتالية، في "ناس تسيون" ( مصنع كبير ومختبرات ابحاث لانتاج الوسائل الصناعية الكيماوية والبكتيرية وفي مصانع كثيرة ينتجون بها، القنابل، الالغام، القذائف ووسائل الابادة الاخرى).

ولما كنت اعرف ماذا ينتجون هنا ابلغتهم بانني "اتبرع" بمبلغ المخصصات الذي "لا" احصل عليه من مؤسسة التأمين الوطني. (لقد بدأت الحصول على المخصصات فقط في عام 1985 أي بعد 15 سنة من الحادثة). وفي الكتاب الذي ارفقته بالتبرع اشرت بوضوح الى انني اتبرع لتطوير وانتاج سلاح الدمار الشامل من اجل تنفيذ الحل النهائي للعرب، من اجل ايجاد مجال اقليمي واسع لصالح شعب الاسياد اليهود. ونشر الكتاب في صحيفة "هعولام هزيه" في 8/2/1982.

تحمس رئيس الهيئة العامة رافئيل ايتان جدا من مضمون الكتاب ومن التبرع السخي، ودعاني اليه لمشاركته في مأدبة غذاء في الهيئة العامة (مكاتب الهورماخت الاسرائيلي). كنت حرجا جدا، كيف استطيع ان التقي وجها الى وجه مع مجرم الحرب، كيف استطيع مصافحة يد القاتل رافول الملوثة بالدم، والتي توقع على أوامر العفو عن قتلة العرب، وكيف أحبس نفسي لاتناول مأدبة غذاء بصحبة مجرمي الحرب من قيادة الهيئة العامة.

تشاورت مع صديقي، واتفقنا على ان اكشف لهم كل شيء. وصلت الى الهيئة العامة، وهناك زودوني بتصريح دخول لمرة واحدة، والتقيت مع المقدم زئيف زخرين (كان متورطا في مساعدة الكتائب في تنفيذ مجزرة صبرا وشاتيلا). حين رآني زخرين، وشخصّني همس "يا ويلتاه"، ذلك لانهم فهموا فورا انهم وقعوا في الشرك.

اصطحبوني الى مكتب الناطق باسم وزارة الدفاع. سألني الناطق لماذا نشرت التبرع والرسالة في صحيفة "هعولام هزيه". قلت لهم انني فعلت ذلك احتجاجا لانني لا احصل على مخصصات عجز من التأمين الوطني، وعلى سبيل السخرية، بررت ذلك. اتفق الناطق وزخرين فيما بينهما على ان يتحققا من هوية الكاتب قبل دعوته لوجبة غذاء وقبل الرد على الكتاب. وانتهى الامر على هذا النحو.

ما الذي تتوقعه من اقامة موقع الانترنيت؟ لا اتوقع شيئا باستثناء المشاكل. اعرف بيقين مطلق انني سأدخل ثانية الى السجن، جراء رفضي شطب الموقع، وفي هذه المرة، لفترة طويلة. هذا هو "الحل النهائي" الذي تمتلك دولة اسرائيل عرضه علي وعلى الاخرين، ان المتوقع على وجه اليقين هو ان يقوم موظفو وزارة الدفاع باغلاق الموقع او التشويش عليه، وكل ذلك في الوقت الذي اقبع فيه بالسجن. انا اتوقع واطلب ان يفتحوا مواقع كثيرة وبلغات مختلفة، بحيث يفشل مجرمو وزارة الدفاع في تنفيذ مؤامرتهم.

اعرف على وجه اليقين انني سأعتقل وسأودع في السجن. وهذا الامر لا يخيفني ولا يردعني. ثمة أمر آخر يخيفني جدا، وهو ان النازيين العنصريين واللا ساميين سيستخدمون موادي لاهدافهم الدنيئة، التي هي ليست اهدافي. ان الاقوال الصعبة التي وجهتها ضد اليهودية وضد دولة اسرائيل والصهيونية (ليسوا جميعا)، مصدرها الغضب، الاحباط والالم على كل ما حصل لي وللاخرين من تنكيل واهانة، وظلم وغش واستعباد.

ان عنصرية النازيين (غير اليهود) لا تختلف شيئا عن عنصرية النازيين اليهود ودولة اسرائيل. لقد لفظت محكمة الصلح في تل ابيب في دعوى التعويضات 79/2302، المجرم الازعر، العنيف والخطير شبتاي ليفي كرجل "الياقة البيضاء" الذي نفذ جرائم عنف كثيرة.

وفي محكمة اخرى قرر القاضي، بانني خطر على الجمهور وحكمني بالسجن لمدة شهر (ليس بقرار حكم). اعتقلت عدة مرات لـ 30 يوما بدون تقديم لائحة اتهام. لقد سجن النازيون ضحاياهم في معسكرات التركيز والبسوهم ملابس السجناء ووصفوهم "بالمجرمين" وقتلوهم. جد الفرق.

اليوم، في سن 60، بعد 30 سنة من الحادثة وبنظرة الى الوراء، كيف تقيم حياتك؟

فشل مطلق في كل المجالات. تعلمت في المدرسة العلمية في تل ابيب، واغودات يسرائيل في رمات غان. عانيت من التنكيل والتهديد والملاحقات. كذلك الوضع في البيت كان مثيرا جدا للمشاكل بالنسبة لي. تأخرت في الدراسة، وارسلت للفحص من قبل طبيب اخصائي (يبدو طبيب نفسي). في نهاية الفحص قالت لي والدتي ان الطبيب يعجب لاني متأخر في الدراسة. تبين اثناء الفحص ان لدي القدرة على الدراسة وانني اتمتع بذاكرة جيدة وقدرة على الفهم (لم يبق من ذلك شيئا اليوم).

اعتقد والديّ، من فرط ذكائهما انه طالما انني اذا فشلت في دراستي فمن الافضل ان اتوجه للعمل. لم انجح في أي مكان عمل، واقالوني فورا. واستمريت على هذا الحال حتى سن الـ 30. ونفس الظروف التي ازعجتني في دراستي ازعجتني ايضا في العمل وفي أي مكان آخر.

حياتي مقسمة الى 3 مجالات: قبل الحادث، (24/4/70)، وبعد الحادث. قبل الحادث ورغم التنكيل، المضايقات، العقبات، الظلم والاستعباد والمعاناة الشديدة، كان يحدوني الامل بمستقبل افضل. اليوم، وبعد 30 سنه من الحادث المروع بعد 11.000 يوم، لم يعد لدي ما انتظره باستثناء الكوارث، المشاكل، الامراض والسجن المتواصل في اعقاب فتح موقع الانترنيت. وبسبب اعاقتي، وبسبب عدم توفر سيارة لي، فانا مرتبط كليا بالمواصلات العامة التي تتوقف لمدة يوم وربع اليوم. في مساء الجمعة والسبت والاعياد، بسبب القهر الديني. في ايام السبت والاعياد ابقى سجين البيت. ليس ثمة فرق بالنسبة لي بين ان اكون سجين بيت او سجين سجن حقيقي. حقا، مستقبل أسود، قائم، مظلم وينذر بالخطر الذي ينتظرني، بدون أي بصيص أمل، بدون شعاع من ضوء، بدون مخرج. والجزء الثاني من حياتي، بعد الحادث، مقسم الى قسمين، قبل المحاكمة والسجن، 6/9/1998 وبعد السجن.

لا شك ان الصديقين اليهود، الناطقين بالحق، انصار السلام والعدالة الذين لم ينبسوا ولو بكلمة واحدة كاذبة، المشتكي المسكين، ضحية العنف والعنصرية، المحكمة ، الشباك، الشرطة، ودولة اسرائيل، سيدعون انني كاذب. ("كذبة شبتاي"). هؤلاء الصادقون الذين يعتبرون الصدق والحقيقة قيمة عليا، كما كتب في توراة اسرائيل المقدسة والبريئة. "اسعى نحو الصدق، الصدق" آمين، سينجحون، في محاكمة عادلة الى درجة مدهشة، محاكمة علنية تجري وفق مبادىء الحرية، العدالة، الاستقامة والسلم والقيم الاخلاقية اليهودية، سينجحون في ان يلفظوا الاكاذيب الفظة والحقيرة ("اكاذيب النكبة"، الظلم، الاضطهاد، الاحتلال، الاستعباد وغير ذلك) هذه عدالتهم القوية والبريئة.

كما هو معروف للجميع فان اليهود رحماء ابناء رحماء، انصار للسلام والعدل، ويتمتعون بمستوى رفيع من الاخلاق كما هو مكتوب في توراتنا المقدسة والبريئة "هو الصخر الكامل صنيعه ان جميع سبله عدل" (التثنية 32/4).

ان اليهود الرؤوفون ابناء الرؤوفين لم ينفذوا أي جريمة حرب او عملية مروعة، حين احتلوا البلاد احتلالا انسانيا، ("طلقات في الجو") وزرعوا القفر، واقاموا الوطن القومي الثالث. لم ينتهكوا ميثاق جنيف وهاواي وحافظوا بشدة على طهارة السلاح، وعلى اطلاق القتال ("يطلقون النار ويبكون") ولم يمسوا العرب باي شكل من الاشكال. ويحرص الجيش حرصا شديدا على ان لا يمس الاطفال والسكان غير المقاتلين. وحقا لم يقتل، ولم يصب، ولم يجرح أي طفل فلسطيني، مسن او امرأة. لم يصادروا ابدا اراض او عقارات للعرب، ولم ينفوا ولم ينسفوا بيوتا وقرى ولم يسكب ولو قطرة واحدة من الدم العربي ولم تسقط ولو شعرة واحدة من رؤوسهم. وخلال كل سنوات وجود الدولة الصهيونية، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، نصيرة السلام والعدل ولم يظلم أي شخص في اسرائيل ولم يمارس التمييز العنصري ولا يوجد فرق على اساس ديني، جنسي وطني. "طرقها طرق نعم وكل مسالكها سلام" (الامثال 3/17). ان دولة اسرائيل الديمقراطية تسعى الى السلام والعدالة، تنفذ بحرص بالغ التزاماتها في وثيقة الاستقلال من عام 1948. "مبادىء الحرية والعدالة والسلام"، والمساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية. آمين. نعم. طوبى لمن قال وفعل.

ليس ثمة دولة ديمقراطية في العالم تصبو الى السلام والعدالة وتحافظ بحرص بالغ على حقوق الانسان مثل اسرائيل.

ان الشعب اليهودي، الافضل من بين الشعوب والاكثر طهارة من بين الاجناس، شعب الله المختار، قد ورث صفاته الحسنة من الملك داوود. لقد كان الملك داوود صديق الجيل، يتمتع بمستوى اخلاقي رفيع ووجدان وهو فريد في سعيه للسلام والعدل. وحين حكى له ناتان النبي قصة سرقة نعجة الفقير استشاط غضبا وقال: "انه يقتل ارجل الفاعل ذلك ويرد النعجة اربعة اضعاف" (صموئيل 2/12، 5/12).

ان منظمات مثل امنيستي و "بتسليم" ومنظمات اخرى لحقوق الانسان، تتفاخر دائما وتهلل بدولة اسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، التي تسعى للسلام العادل، على معاملتها الانسانية مع العرب، اليهود والعمال الاجانب وعلى مساهمتها الجليلة في السلام والعدل، والقوانين الدولية، كما هو وارد في توراة اسرائيل المقدسة والبريئة: "سنعطيك القضاة والشرطة.. واحكم الشعب بعدالة" (القضاة 15/18).

ان المنظمة الصهيونية لحقوق اليهود "بتسيدق" تتباهى وتتفاخر بدولة اسرائيل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، الساعية نحو السلام العادل وبالفم المليان. وليس للمنظمة الصهيونية لحقوق اليهود "بتسيدق" أي كلمة انتقاد ضد دولة اسرائيل، وكل ما لديها هو الكلمات الجميلة والطيبة لتمسكها بمبادىء الحرية، العدالة، والاستقامة والسلام والقيم اليهودية.

اسرائيل لا تكذب. العرب، والحاقدون على اسرائيل سيصدقونني، ويصدقون اكاذيبي. واليهود ومحبو اسرائيل سيصدقون الحقيقة المرة، حقيقة المشتكي المسكين، ضحية العنف والعنصرية، "الجندي الذي وقف في الخط الاول من الحفاظ على حقوق الفرد والمواطن (من اقوال القاضي الذكي حنان افراتي) وسيصدقون الحقيقة النقية وتبرئة شرطة اسرائيل، قوات الامن، المحاكم، دولة اسرائيل واليهود.

حقا لن تكذب اسرائيل، لن تكذب كما جاء في توراة اسرائيل المقدسة والبريئة: "الحق في الارض تنبت والبر من السماء يطلع" (المزامير 85/12).

الكذب الذي هو لصالح دولة اسرائيل واليهود، يتحول الى حقيقة. ثمة مؤشر مجرب وموثوق لفحص الامر. كل ما هو سيء لدولة اسرائيل واليهود، هو كذب فظ. فقط الاقوال الجيدة التي تقال عن دولة اسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، نصيرة السلام والعدالة واليهود – هي الحقيقة بعينها.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

الحادثة

كتبه: admin الفئات: شخصية

في 24/4/1970 اصبت بحادثة طرق. اغلقت الشرطة ملف رقم 70/2241 لعدم "وجود ادلة". من الممكن ان يكون سبب ذلك هو ان للسائق الذي دهسني، رفائيل اوحيون، علاقات مع الشرطة. السائق نفسه قال لوالدي، فور الحادث، في مستشفى ايخلوف بانه كان سائق خاص لضابط كبير في الجيش. من الممكن ان يكون السائق الداهس عميل للشرطة، مخبر، ولهذا السبب اغلقوا الملف لعدم كفاية الادلة.

حتى في التحقيق معه في الشرطة حول الحادث، ومن الافادات التي ادلى بها اثنان من الركاب اللذين كانا معه، اعترف بانه لم يضغط على دواسة الكوابح وواصل السير لحوالي 100م قبل ان يتوقف. وافادات الراكبين، اللذين يعتبرا من اصدقاء السائق الداهس ، وافادة السائق نفسه، تشير الى الاهمال وعدم الحذر من السائق. كان لديهم المزيد من الوقت، الى ان وصلت الشرطة، لتنسيق المواقف وتلفيق افادات تكون لصالح السائق الداهس. ورغم فبركة الافادات الا انه يتضح لكل من يعنيه الامر، بان السائق فقد السيطرة وكذب في افادته مثلما سيثبت ذلك في السياق.

كانت افادة شوكرون رينا، التي ادلى بها لمحقق الشرطة في 24/4/1970 كما يلي: "اليوم في الساعة العاشرة والنصف ليلا سافرت في سيارة خصوصية رقم 216-244 يقودها السائق اوحيون رفائيل. وكنت اجلس في المقعد وراء السائق مع صديقي اوري رواح وسافرنا في شارع هيربت صموئيل باتجاه اللنبي الى يافا – سافرنا بالاتجاه الايمن من الشارع بسرعة لا اعرفها وحين وصلنا الى مفترق دانئيل سمعت ضربة ورأيت سائق السيارة يواصل السير الى حوالي 100م وتوقف. نزلنا من السيارة ورأيت شخصا مستلقيا على الشارع وتيلون محطم وكذلك صديق شوكرون رينا ريفاح حنانيا الذي كان يستقل السيارة معه قال في افادته: "وعندما كنا نسير في هيربت صموئيل في مفترق دانئيل سمعت ضربة وبعد عدة امتار توقف السائق".

وافادة السائق الداهس اوحيون رافئيل: في 24/7/70 في الساعة العاشرة والربع كنت اقود سيارة خصوصية في تل ابيب شارع هيربت صموئيل باتجاه اللنبي الى يافا. وكان في المقعد الخلفي راكبان لا اعرفهما. كنت اقود السيارة في الجانب الايمن من الشارع بسرعة 50كم/الساعة تقريبا وحين وصلت الى مفترق شارع دانئيل شعرت فجأة بخبطة قوية. شعرت بغشاوة وضربة قوية، توقفت في الجانب الايمن ونزلت من السيارة ورأيت الشاب مستلق على الارض. "سافرت 40 – 50 مترا بعد الضربة التي تلقتها السيارة – بعد 40 مترا توقفت".

"رايت التيلون التي تسير امامي من بعد 200 – 300 م وشعرت بغشاوة وفقط بعد ذلك شعرت بضربة وانا واثق ان التيلون انحرفت يسارا ودخلت بي. في تلك اللحظة كنت في الجانب الايمن من الشارع".

"لم اتوقف، حين شعرت بالغشاوة. لانني لم اتمكن من ذلك". "اعتقد انني اصبت بالغشاوة بسبب التيلون التي كانت بعد 10 امتار قبالتي في الجانب الايمن وهي انحرفت نحوي".

افادة محقق السير للشرطة الرائد 3297 نسيم فيدال: "التواء الى الخلف بحوالي 20 درجة في 40سم من الطرف الايسر من مقدمة السيارة والتواء بحجم 45 x 45 سم الى الخلف من كل الطرف الايسر من السيارة. لم اجد على الشارع أي دليل على توقف المكابح، وجدت على الشارع بقع دم في المسار الشرقي من شارع هيربت شموئيل. (المسار الشرقي هو مساري من يافا الى تل ابيب. والمسار الغربي الايمن هو مسار السيارة مسببة الحادث، من اللنبي باتجاه يافا).

كيف حدث هذا، كيف تصدقه الشرطة بمثل هذه السهولة؟ يدعي السائق: "سرت باتجاه اليمين"، رأيت التيلون الذي سافر امامي على بعد 200 – 300م "انحرف المتسكع يسارا وكنت في الجانب الايمن تماما"، "اصابتني غشاوة بسبب وجود التيلون امامي على بعد 10 امتار في الجانب الايمن". "سرت على بعد 1.5 مترا من الرصيف الايمن". كيف تساوق كل هذا مع تقرير خبير حركة السير: "وجدت على الشارع حطام التيلون وبقع دم في المسار الشرقي للشارع؟

في دولة اسرائيل يجوز لكل من له علاقات مع الشرطة، وزارات الحكومة، والاوساط الحكومية، ان يكذب، ويسرق ويتعسف ويفعل كل ما بدا له. ان النظر الى خارطة تل ابيب يكشف النقاب عن شيء هام وغريب.

ان الركاب الصدفيين الذي اقلهم السائق الكريم في سيارته يسكنون في شارع رشاي وشارع بدوييم، المحاذيان لشارع اللنبي. من الممكن ان يكون السائق والراكبان، اللذان هما من الاصدقاء القدامى له، وتنكرا بهيئة ركاب صدفيين من اجل فبركة الحادث، ارادوا السفر الى بيت اوري ريفح الذي يسكن في شارع بدوييم. لذلك انعطفوا في مفترق شارع دانئيل الى اليمين، واكتشفوا انه ممنوع الدخول وحينها واصلوا السفر بالاتجاه المعاكس واصابوني. السيارة مسببة الحادث اصيبت في جانبها الايسر وانا اصبت في جانبي الايسر. من الممكن انني رأيت السيارة لذلك توجهت الى اليمين لاتحاشى الاصطدام وهكذا نجمت زاوية صغيرة من جانبي الايمن وبين السيارة. كل هذا لا يهم الشرطة. في 24/6/70 ابلغتنا الشرطة انها اغلقت الملف لعدم "كفاية الادلة". "لقد حققنا في ظروف الحادث ووجدنا انه لا يوجد ادلة كافية لتجريم احد ممن لهم علاقة بالحادث".

قدم المحامي الذي يمثلي عميقام لفيتان استئنافا في 10/7/70 للمستشار القانوني للحكومة على اغلاق الملف. واكد في الالتماس بانه لم يكن هناك أي علامة للدوس على الكوابح وان السائق داس عليها بعد ان سار عدة عشرات الامتار من مكان الحادث، واشار انه لا يمكن ان يكون قد اصيب بالغشاوة ذلك لانه لا يوجد للتيلون مصباح شديد الاشعاع بحيث يسبب له الغشاوة.

في 14/9/70 وصلنا رد النائب العام للدولة غبرائيل باخ: "هذه الدلائل لا تمكن من استخلاص العبر للقضية الواقعية المختلف عليها في هذا الملف" و "… لا تسمح باجراء محاكمة جنائية ضد سائق السيارة". وتم رد الاستئناف. حقا، مثلما جاء في التوراة "ان رأيتم ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد فلا ترتع من الامر لان فوق العالي عاليا والاعلى فوقهما" (جامعة 5/7).

استغلت شركة التأمين "منوره" اغلاق الملف لعدم "كفاية الادلة" ذلك لان عصابة المجرمين الذين عالجوا الملف، الشرطة، المستشار القانوني للحكومة، والنائبة العامة للدولة، ساعدتها، وعبر ذلك عن نفسه "بالتعويضات" التي حصلت عليها، وكل ذلك بصورة قانونية وتحت رعاية الشرطة.

ليس هذا الحدث الوحيد الذي اغلقته الشرطة لعدم "كفاية الادلة". في 20/7/76 ظهرت في صحيفة "يديعوت احرونوت" في زاوية "العلاج السريع" العنوان التالي: "سيارة شرطة تسبب حادثا" والملف يغلق لعدم "كفاية الادلة". كان رحاميم رميتي يقود دراجة نارية في 2/11/74 واصيب بسيارة شرطة هربت فورا من المكان بدون تقديم أي مساعده. قام سائق سيارة اخرى مرت بالمكان بنقل المصاب الى المستشفى. وابلغت الشرطة المصاب بانهم لم يجدوا أي دليل كاف لتجريم أي من المتورطين في الحادث".

كتب رحاميم الى الشرطة بان لديه الاثباتات الكافية وان سائق سيارة التكسي الذي شهد الحادث ونقل المصاب الى المستشفى مستعد للادلاء بافادته. وقالت الشرطة ان الموضوع قيد العلاج. واستمر العلاج وقتا طويلا وفي النهاية تقرر نقل الملف 74/723 الى النائب العام للدولة الذي من شبه المؤكد انه سيوصي باغلاق الملف لعدم "كفاية الادلة".

في 5/12/75 دهست طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات من قبل سيارة شرطة. وكانت الطفلة "ش" من سكان بيت شان، قد اودعت المستشفى. في 16/1/76 تلقى والد الطفلة رسالة من هيئة شرطة منطقة المروج (الناصرة): "اتضح من تحقيق الشرطة ان ابنتك هي التي تسببت في الحادث. ولكن بالنظر الى عمرها فقد اغلق الملف لان المجرم قاصر".

دهس المسؤول المالي في الوكالة اليهودية اريه دولتسين، انسانا واصابه بجروح بالغة. ورغم ان دولتسين ارتكب في السابق مخالفتي سير، الا ان رخصته ما زالت معه بدعوى انه بحاجة الى سيارة لغايات العمل، الامر الذي يعتبر كذبة نكراء. حيث يوجد له سائق خاص بحكم عمله كمسؤول مالي للوكالة.

دهست نائبة عامة في الشرطة تدعى حروت ارئيل، امرأة. وكانت النائبة العامة قد زارت المصابة اثناء وجودها في المستشفى، ودفعت لها مبلغا سخيفا من المال وجعلتها توقع على التنازل عن الدعوى ضدها. ولم تنفذ الصفقة وذلك لان اقارب المصابة منعوا ذلك.

في 25/9/73 اصيبت مواطنة من هرتسيليا على يد سيارة سافرت بسرعة عالية، في ممر للمشاه، وفقدت وعيها وادخلت الى مستشفى ايخيلوف. وبعد ايام من الحادث زارها السائق شلومو برلينسكي، مدعي عام سابق. وسلمها المذكور اعلاه 500 ليره ووقعها على "وصل" يتضمن الاشارة الى انها تتنازل عن اية مطالبة ضده. وفي 27/2/75 تلقت المرأة كتابا من الشرطة جاء فيه "ليس هناك ما يكفي من الادلة لتقديم لائحة اتهام". ورفضت الشرطة الاستماع الى افادات من شهود عيان كانوا في مكان الحادث.

قبل حوالي 5 سنوات قاد صبي (16 سنه) من سكان بيتاح تيكفا سيارته بسرعة بالغة، وصعد على الرصيف واصاب طفلين صغيرين كانا في عجلة اطفال، وقتلهما على الفور. والصبي السائق هو ابن وكيل تأمين لديه علاقات جيده مع كل الاوساط التي تعالج الموضوع (شرطة، نيابة عامة وغير ذلك). تقدمت عصابة المجرمين بقوة الى العمل وبدأت فورا بتشويش الادلة. لم تجب الشرطة افادات من المرأة أم الاطفال، وحصلت على افادة السائق الكاذب الذي قال بان الشارع كان رطبا، وغير ذلك من الاكاذيب التي تصب في صالح السائق. واذا لم تكن آلام الاب الذي ثكل طفليه تكفي فقد زادت الشرطة الطين بله وابعدت الاب من بيته في بيتاح تكفا، الى جبعات شموئيل كي لا يمس لا سمح الله بالسائق الذي قتل طفليه. (لا فرق بين اليهود السود والعرب في دولة اسرائيل جميعهم متساوون).

قبل حوالي 20 سنه قتل عدد من العرب في حادثة طرق مروعة في شارع هسرغيل. وتم تبرئة السائق "دادوش" او حكم عليه بعقوبة طفيفة، ذلك لان دادوش يقاتل في لبنان وقتل هناك الكثير من العرب. اخذت المحكمة بعين الاعتبار ان دادوش كان بارعا في الحرب في لبنان وقتل هناك الكثير من العرب. وقدمت له المحكمة مكافاة على ذلك بالسماح له بقتل المزيد من العرب. لقد اعتاد المتهمون في دولة اسرائيل الذين يريدون اثارة انطباع القضاة من اجل تخفيف العقوبات المفروضة عليهم، ان يصطحبوا معهم الى المحكمة ضابطا من وحدة عسكرية "خاصة" (التي تنفذ الجرائم المروعة) من اجل ان يوصوا القضاة على المتهم ويحكوا له ان المتهم الذي شارك في حروب اسرائيل امتاز اثناء خدمته العسكرية (قتل الكثير من العرب) وساهم في أمن الدولة. ومثل هذه القصص تثير انطباع القضاة مما يؤدي الى التخفيف من العقوبات المفروضة عليهم.

سمعت عن حادث، اصطدمت خلاله سيارة بالجزء الخلفي من سيارة اسعاف. انقلبت سيارة الاسعاف وقتلت المريضة التي كانت على متنها في طريقها الى المستشفى. ادعت سائقة الاسعاف الخاصة انها لم تر الضوء الاحمر لسيارة الاسعاف. ومع أي جانب وقفت الشرطة والنيابة العامة؟ (تلميح بسيط: السائق والمريض في سيارة الاسعاف كانا عربيين).

دهس يسرائيل فريدمان طفلة بدوية في شارع بئر السبع – عراد. قتلها السائق وهرب فورا من المكان. وحين القي القبض عليه كذب وقال انهم رشقوه بالحجارة. توجه السائق الداهس الى صديقه النائب ابراهام شفيرا، الذي كان آنذاك رئيس الائتلاف. استخدم المذكور اعلاه علاقاته مع الشرطة لصالح صديقه في الحزب. اطلق السائق الداهس على الطفلة البدوية التي قتلها اسم "شيكا" وهذا لقب سيء لغير اليهود (مثل لقب "شيد" الذي اطلقه النازيون واللا ساميين على اليهود).

ثمة الكثير جدا من الاحداث التي لم نسمع عنها لانها لم تنشر في الصحف وليس ثمة امكانية لنشر كل جريمة ترتكبها دولة اسرائيل المجرمة وعصابة الزعران اللصوص، وذلك لعدم كفاية الورق.

عرضت علي شركة التأمين منورا مبلغا زهيدا من التعويضات لذلك توجهت الى المحكمة. في عام 71 أو 72 نشر في صحيفة معاريف في ملحق يوم الجمعة تقريرا بعنوان "قاض من لحم ودم" وصف الوضع البائس لمصابي حوادث الطرق وعذاب المحاكم الذي يتعرضون له وضعف المحاكم غير المحتمل.

يتحدث التقرير عن قاضي سير، توجه الى اقارب عائلة شخص قتل في حادثة طرق، وقال لهم (تقريبا هكذا): دمي يغلي في عروقي حين ارى ممثل المتهم الذي تسبب في موت في الطرق يكثر من الكلام. ويؤلمني أن اضطر الى تبرئته لان هذه هي الادلة المقدمة ضده، رغم حقيقة انه تسبب في مقتل انسان في حادث".

ان الاوصاف الرهيبة في التقرير، حول ضعف المحاكم، وعن عذاب المحاكم وتسويف المحاكم لسنوات طويلة، والتعويضات الزهيدة التي تقررها المحكمة والعقوبات الطفيفة جدا التي تفرضها المحاكم على السائقين الذين يتسببون في حوادث فتاكة، اجبرتني على التنازل عن خدمات المحكمة والموافقة على حل مهين عرضته علي شركة التأمين وكل ذلك تحت رعاية الشرطة والمستشار القانوني للحكومة، مراقب الدولة، المحاكم، النيابة العامة، وكل عصابة المجرمين – التي تمكن السائقين القتله من الافلات من العقوبة والحصول على ارباح هائلة وعرض تعويضات بائسة للمصابين بصورة شرعية وقانونية حسب قوانين الدولة وبرعاية المحاكم والشرطة (كلما ابتزت وسرقت شركات التأمين مصابي حوادث الطرق وقللت من التعويضات للضحايا كلما دفعت ضرائب اكثر لوزارة المالية في الدولة العاهرة من اجل ارض اسرائيل الكاملة والمتدينين).

في … وقع حادث طرق مروع في مفترق… قتل فيه واصيب عمال فلسطينيون من قطاع غزة. طلب الجرحى المساعدة، غير ان السائقين اليهود (الذين هم، كما هو معروف رحماء) مروا من امامهم دون توقف ودون تقديم أي مساعدة، وكان الحادث مبرر لاندلاع الانتفاضة.

كذلك انتفاضتي بدأت بحادثة طرق وقعت لي في 24/4/70 حين اغلقت الشرطة ملف 70/2241 لعدم "كفاية الادلة" وحرمت من العلاج الطبي، بعد ان رفضت مستشفيات هداسا تل ابيب وتل هشومير استقبالي للعلاج التأهيلي.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

الغاء قسم الولاء

كتبه: admin الفئات: شخصية

نتيجة لحادث الطرق وملحقاته، قررت ان اطلب من السلطات ان تلغي لي قسم الولاء الذي أديته لدى تجندي في الجيش. بعثت بأربع رسائل بهذا الشأن. وهاكم واحدة منها.

الى وزير الدفاع، الى رئيس الوزراء، الى رئيس الدولة، الى رئيس الاركان، الى لجنة الخارجية والامن،

الموضوع: الغاء قسم الولاء

22/10/1996

انني أتقدم بذلك بطلب لالغاء قسم الولاء للجيش وللدولة، والذي أديته لدى تجندي في العام 1958. رقمي الشخصي كان 430438. والاسباب وراء ذلك شخصية وسياسية، نجمت جراء المعاملة المهينة والمفعمة بالتمييز من مؤسسات الدولة، والاحداث القاسية التي مررت بها والموقف من العرب.

لا أرغب في ان اكون مخلصا لدولة اسرائيل، بعد كل ما مر بي، وبسبب ما تفعله الدولة بالعرب. ان دولة اسرائيل، وريثة النازيين ومواصلة دربها، والتي ترتكب جرائم حرب ضد العرب، تميز ضد سكانها وتظلمهم، غير جديرة باخلاصي. ان دولة اسرائيل تتعامل معي (ومع الآخرين)، كما تتعامل مع العرب، وكما تعاملت المانيا النازية مع اليهود. لست ملزما بالولاء لدولة نازية، عنصرية ووحشية كهذه، وليس لديكم صلاحية لان تفرضوا علي الولاء، لانني أديت ذات مرة قسم الولاء للدولة وللجيش. فقد تغيرت الظروف وعليه فانكم ملزمون بالغاء قسم الولاء.

الطاغية الاسرائيلي هو شقيق الطاغية النازي. لم أنس ولا يمكنني ان أنسى أبدا التنكيل والاذلال الذي عانيته من الجنود، والظلم والثأر من القادة، والعقوبات التي فرضت علي، وعلى العديد من الضحايا الآخرين. ان الجيش الاسرائيلي معروف بوحشيته الكبرى نحو العرب ونحو جنوده، ولا سيما الضعفاء وعديمي الوسيلة، وتشهد على ذلك الاهانات والتنكيل وتنغيص العيش وحالات الاغتصاب والاتيان من عقب، بل واعمال القتل.

معروف ما كان مصير الضحايا البائسين الذين تبقوا عاجزين في أجسادهم

ونفوسهم، وتحطمت حياتهم، وأدخل بعضهم الى المستشفيات العقلية، وانتحر بعضهم.

ان الجيش الاسرائيلي هو الذراع التنفيذي لجرائم الحرب والاعمال الفظيعة التي تكلفه بها الحكومة، الطوق المتواصل الذي يؤدي الى المجاعة والازمات الشديدة، والتغطية على المستوطنين ومنع تزويد الادوية والمعدات الطبية للمستشفيات وفتح النار على سيارات الاسعاف والطواقم الطبية، الاعاقات والتسبب بالوفيات للمرضى والجرحى والولادات، والتبرئة الوحشية التي لا تقل فداحة عن أعمال النازيين، وتدمير البنى التحتية الاقتصادية والطبية وخلق ارض محروقة.

انني أقصد طلبي هذا بجدية تامة، واطالب بحزم بالغاء قسم الولاء.

شبتاي لا ينسى، لا يغفر ولا يسامح

شبتاي ليفي

في العام 1971، بعد عام ونصف العام من حادث الطرق، طلبت للمرة الاولى بأن يلغوا لي قسم الولاء الذي أديته للجيش وللدولة. وأرفقت الطلب بكراس خدمة الاحتياط ممزقا. في السبعينيات والثمانينيات تقدمت بعدة طلبات اخرى. ولكنها ردت جميعها. لا يمكنني ان اسلم بهذا الوضع، وبعد كل ما فعلته بي دولة اسرائيل، وللكثيرين غيري، في ان يبقى قسم الولاء الذي أديته لدى تجندي للجيش ساري المفعول. وعليه فانني اعلن بهذا، من طرف واحد، الغاء قسم الولاء.

على مدى خدمتي العسكرية، في الجيش النظامي وفي قوات الاحتياط، لم أوجه سلاحا ولم اطلق النار ولم أصب ولم اقتل أي عربي او فلسطيني. لم اشارك في الحروب العديدة التي نفذتها اسرائيل، ولم اشارك في ارتكاب جرائم حرب وباقي الاعمال الفظيعة التي نفذها الطاغية الاسرائيلي. لم اشارك ولم اساهم في قمع السكان الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال من طرد ونفي وهدم منازل، ولم اشارك ولم اساهم في أي عمل للاحتلال والقمع وفرض النظام والتي نفذتها قوات الامن الاسرائيلية، في اسرائيل وفي العالم.

وها أنا اعلن بذلك الغاء قسم الولاء الذي أديته للجيش وللدولة.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

« المادة السابقة - المادة المقبل »