Mar 23 2010

حادث سيارة

كتبه: admin في 6:40 الفئات: سياسية

فبراير 2003

في الملحق الأسبوعي لجريدة "يديعوت أحرانوت" و بتاريخ 07/06/02 نشر مقال عن حادث سيارة. و نشر أيضا معلومات حول التعويضات التي بتلقاها ضحايا حوادث السير. كتب في المقال أن حادث سير يقع فيه ضحايا بشرية و تدمر السيارة, فان تعويضات المركبات يكون أعلى من التعويضات البشرية! نعم هذا "ثمن" اليهود في دولة اسرائيل. يهودي ضحية عمل عدائي سيتلقى تعويضات أكبر وامتيازات أكثرمن يهودي اصيب أو قتل في حادث سير, بالاضافة أن الله سيتقبل دماؤه المقدسة. دماء اليهود المسفوكة من قبل العرب لا يمكن أن تترك. و لكن دماء اليهود المهدورة كالانهار في حوادث السير ليست لها أية قيمة, و مؤسسات الدولة الصهيونية تهملها و لا تفعل حيالها أي شئ. دماء اليهود قيمة و مقدسة و سيقوم الله بتطهيرها فقط اذا سفكت من قبل العرب في هجوم ارهابي أو خلال الحرب. دماء اليهودي المسفوكة في حادث سير أو من قبل يهودي اخر, أو من خلال عمل اجرامي, أو أن تقتل امرأة يهودية على يد زوجها, أو … كل تلك الدماء ليست لها قيمة. انها رخيصة لدرجة أن الله لن يطهرها لأن دولة اسرائيل لا تستطيع أن تطهرها و تنصفها, لأن دولة اسرائيل لا يمكن أن تنتقم و تقتل العديد من العرب في المقابل, و تدمر بيوتهم و تصادر أراضيهم و تبني المستوطنات اليهودية.

يخبرنا المقال أيضا أن ضحايا حوادث السير سعداء الحظ الذين يكتب عتهم في صفحات الجرائد يتلقون تعويضات أكبر من الذين أقل حظا والذين لا يظهرون في الاعلام.

ان حاث السير الذي كنت ضحية لم يظهر في صفحات الجرائد. حادث السير حصل في تاريخ 24\04\1970 (ملف رقم 2241\70) أغلق بسبب نقص الأدلة, لم يحاكم السائق و لم يعاقب. لم تكتب أية كلمة عن الحادث في أية جريدة لأن الضحية من وجهة نظر دولة اسرائيل ليس له قيمة, ولا أحد يقيم له وزن. انة يفتقد الى الشخصية, انه "شبه أنسان" انه ليس تهوديا مختارا نقي الدم ذا قيمة, انه ليس جزء من المجتمع اليهودي المختار العالي.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

مغلق للتعليقات.