Mar 23 2010

الجواب الى القائد الوصولي العظيم

كتبه: admin في 6:39 الفئات: متنوعة

فبراير 2003

هذا جوابي الى القائد الوصولي العظيم, وزير الشؤون الخارجية, الكذاب بنيامين نتنياهو, هذا جوابي لكذبه و كلامه المخادع. هذا جوابي له الذي اتهم فيه حكومة بلجيكا بمعاداة السامية, لمجرد أنهم ارادوا تقديم مجرمي الحرب الاسرائلين للمحاكمة, نعم لا يوجد هناك اية مجرمين. أو قتلة, أو لصوص, أو حثالة ترغب في أن تتهم بجرائمها.

القائد الوصولي العظيم, وزير الشؤون الخارجية, بنيامين نتنياهو مقتنع بأن اليهود مسموح لهم القتل و عمل الأفعال الدنيئة لأنهم كانوا مرة ضحايا كارثة, لأنهم أتهموا, و مورس بحقهم القتل المنظم و التطهير العرقي. كل هذا يعطيه التبرير الأخلاقي للقتل, و مصادرة الممتلكات, و اساءة استغلال الضعفاء الغير محمين. ان كارثة اليهود أصبحت في نظره الاذن لقتل العرب

معاداة السامية و معاداة النازية

القواد الوصوليون المجرمون الصهاينة, و العديد من المجرمين في اسرائيل, الذين مارسوا العديد من الأفعال الدنيئة, و القتل الجماعي, و الذين أيديهم ماطخة بالدماء الفلسطينية, و دماء شعوب وسط و جنوب أمريكا, و شعوب اسيا و افريقيا. صناعتهم للقتل الجماعي زودت دكتاتوريات مجرمة و أناس متعطشة للدماء بأسلحة و معدات عسكرية أخري, و بالخبرة العسكرية. الى كل هؤلاء الذين تسببوا بمقتل الملايين, يهود و غيرهم , هؤلاء الذين اتهموا اسرائيل بجرائمها, معاداة السامية, معاداة النازية, معاداة الصهيونية, العنصرية. التحريض ضد الدولة, خطابات العنف, الكذب, ارهاق الدماء, شيطنة الصهيونية, كراهية اسرائيل, و التشنيع بحكومة اسرائيل الديمقراطية, اليهود الذين ينفصهم السلام و الحق… لم يكونوا أبدا قد ارتكبوا أعمات دنيئة ضد العرب و لم يرتكبوا أية جرائم حرب.

هل للزائر الألماني ل "ياد ف شيم" أو اية متاحف أخرى مخصصة لموضوع الكارثة, هل له أن يصدم و يتهم اليهود و الحكومة الاسرائيلية بمعادة النازية و كراهية الألمان, و الكذب (أوشفتز , "القرار النهائي", الكارثة, و غيرها) العنصرية, العنف, شيطنة النازية, و التشنيع ضد دولة حضارية ذات قوانين ديمقراطية, و ضد قائد عظيم كان يحارب من أجل السلام و العدل, أدولف هتلر( مثل الرئيس الأمريكي جورج بوش و رئيس وزراء اسرائيل) حارب ضد "الخطر الشيوعي" ضد الاتحاد السوفيتي من أجل العالم الحر, النظام العالمي الجديد, النفط, و مناطق النفوذ (تماما كما تفعل الولايات المتحدة و اسرائيل ). النازيين الرحماء, الذين روجوا من أجل السلام و العدل لم يرتكبوا أية أفعال دنيئة ضد اليهود أو الغجر أو أية أمة أخرى.

سيادة الشر و المجرمين, الولايات المتحدة الامريكية في نهاية عام 2002 حذرت و هددت بختلف العقوبات عدد من الدول قاموا بتسليم جنود أمريكان مارسوا جرائم حرب. و من أجل جعل جرائم الحرب, و الاعمال الدنيئة, و الجرائم الاخرى أقل ظاهرية, افتتحت الولايات المتحدة الامريكية قبل حوالي العامين متحف يصور كارثة اليهود. المجرمون الأمريكان لا يريدون أن يظهروا كارثة الهنود و الأمم الأخرى والتي وحدهم الأمريكان كانوا السبب فيها.أما بالنسبة لتاريخ أمريكا الحديث, فان الأمريكان هؤلاء الأطهار الأبرياء لم يقترفوا أية جريمة حرب أو أي عمل دنيئ.

الدولة الاسرائيلية أيضا ورثت عن النازية و اتبعت طريقتهم. اسرائيل تحب أن تظهر للعالم جرائم الحرب التي ارتكبها النازيون بحق اليهود, و يتغاضون عن الجرائم التي أرتكبت بحق أمم أخرى. الدولة اليهودية نازية و مجرمة في طبيعتها, تحب أن تظهر نفسها كضحية لمعاداة السامية , و التعصب العرقي, و كضحية الكارثة. و مع هذا فانها تمارس جرائم الحرب و الأعمال الدنيئة الأخرى ضد العرب و أمم أخرى, و صناعاتها الحربية تنتج و توزع أسلحة الي شتى دكتاتوريات العالم المجرمين.

معاداة السامية هي ليست كراهية موجة ضد التهود فقط, العرب أيضا ساميون, و لهذا فان معاداة العرب هي أيضا معاداة للسامية. اليهود النازيون المعادون للسامية يمارسون مصادرة الأراضي و التطهير العرقي, هدم البيوت و قرى بأكملها, العنصرية و جرائم الحرب و الترحيل ضد الأمة العربية السامية, و العمل على تنظيم كارثة عربية, كل هذا مما تعلموه من المانيا النازية.

غرف الغاز و معسكرات الاعتقال ليست لليهود فقط. الكارثة اليهودية أصبحت جامعة لجرائم الحرب و الاعمل الدنيئة, حيث تعلم اليهود من ألمانيا النازية. الأمة اليهودية و الدولة اليهودية دفعوا ثمنا باهظا (ستة ملايين ضحية) كرسوم و رخصة للقتل, رخصة لارتكاب جرائم الحرب و الأعمال الدنيئة ضد العرب و غيرهم من الأمم. اليهود لم يكونوا فقط ضحايا التطهير العرقي, بل أصبحوا تلامذة مجتهدون, قتلة ماهرون, تتلمذوا باتقان نظرية القتل من اساتذتهم النازيون. الدولة اليهودية مدعاة للسخرية و الأحتقار عندما تستغل الكارثة كمبرر لارتكابها الأعمال الدنيئة ضد العرب, اليهود, و غيرهم من الأمم.

الدولة الاسرائيلية هي خليفة النازيين و متبعة لطريقتهم. الدولة اليهودبة طورت باتقان صناعة الموت من أسلحة دمار شامل, أسلحة نووية, كيماوية, و جرثومية. "الفيرمخت" الاسرائيلي أو جيش دفاع اسرائيل هو القوة الرابعة في العالم, و مجهز بأحدث الأسلحة من انتاج أمريكي.

الدولة الاسرائيلية و الصهيونية منذ اليوم الأول لنشأتها أرادت دوما أن تتخلص من الفلسطينيين. أنها طليعة الامبريالية الاوروبية, و الأمريكية لاحقا, أنها من أوائل الدول التي تقدم الخدمات الحربية للاستعمار الأوروبي و الأمريكي.

الهوامش:

القائد الوصولي: هو القائد الذي يصل الى القوة من خلال اثارة مشاعر العامة, و ليس عن طرق الحجة و البرهان.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

مغلق للتعليقات.