Mar 23 2010

الصفحة الرئيسية

كتبه: admin الفئات: سياسية

"من أجل ذنوب اسرائيل الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه. لانهم باعوا البار بالفضة والبائس لاجل نعلين." (عاموس 6/2). هذا الموقع " صرخة الم من اسرائيل" كانتقام واعتراض على كل الجرائم، المعاناة، الاهانات، التي قامت بها دولة اسرائيل ضدي، وضد العديد من البشر، يهودا كانوا او عربا، وشعوب اخرى، الدولة التي زودت الاسلحة، الاستشارة، مساعدات عسكرية وامنية للقتلة المتعطشون للدماء، في اواسط امريكا وجنوبها، في اسيا وافريقيا. لو كتب اصحاح عاموس في يومنا، لكان عدد الجرائم التي قامت بها دولة اسرائيل تعد بالمئات او حتى الالاف. لا توجد اي جريمة، او اي عمل حقير، التي دولة اسرائيل لم تمتنع من عملها. قال مرة كاتب او شاعر الماني ، كيف يمكن قول كلمة "حب" في اللغة الالمانية بعد كل ما عمله النازيون لليهود، ولشعوب اخرى. وانا اسأل، كيف يمكن ان نقول في دولة اسرائيل، وباللغة العبرية، الكلمات "عدالة"، "استقامة"، "احب لغيرك كما تحب لنفسك"، و"الرحمة"، بعد كل ما قامت به دولة اسرائيل، الجيش الاسرائيلي، الشرطة، المحاكم، وقوات الامن، لي، ولليهود، وللعرب، ولشعوب اخرى. لقد افتتحت هذا الموقع بعد ثلاثة سنوات ونصف السنة بعد دخولي السجن، بسبب مباشر من المحكمة، من حادث الطرق، حيث تم اغلاق الملف بسبب عدم توفر الادلة الكافية، منع الحصول على العلاج، اضطهاد، وغير ذلك. هذا الموقع افتتح، كانتقام لاضطهاد الذي حل بي شخصيا، للتعبير عن وجعهم وصرختهم الكبيرة لملايين البشر، في كل انحاء العالم، فلسطينيون،بدو، يهود، ارمن، اكراد، البان، هنود، سود، قبائل استرالية، والكثيرين، اللذين عانوا ومازالوا يعانون من جرائم حكومات المانيا، اسرائيل، الولايات المتحدة، تركيا، ايران، العراق، فرنسا، بريطانيا، اسبانيا، واخرون. اني آمل ان السجناء في السجن، سجناء الضمير، الذين يجبرون على البقاء في مستشفيات الامراض العقلية، والذين يعانون من سوء في التغذية، تجويع، فقر ومرض، حياة بدون هدف بدون مستقبل، وبدون بصيص من الامل، ان يروا ان هذا الموقع كموقعهم. يحتوي الموقع على مادة قاسية للقراءة، ويمكن ان يسبب لي ردود فعل عنيفة، سجن، ان احاكم، ويسبب لي السجن لمدة طويلة (هذا الحل الوحيد التي يوجد بيد الدولة الاسرائيلية ضدي) اجباري على الدخول لمستشفى الامراض العقلية، عنف، معاعكسات، حادث غامض. وكل هذا برعاية الشرطة التي ستغلق الملف بسبب عدم وجود الادلة الكافية، (اذا فتح الملف اصلا). في نيتي الاضراب عن الطعام، اذا ما سجنت، وساستمر فيها مادمت على قدرة، بسبب وضعي الصحي. هذا الموقع مهدد بالاغلاق، على يد حكومة اسرائيل، وعصابات يهودية في اسرائيل والولايات المتحدة، ويمكن ان يغلق. انني اصرح بهذا، ان كل ما يقال ضد دولة اسرائيل، الصهيونية، واليهود، هي سبب للاضطهاد، المعاناة الصعبة التي عانيتها بسببهم. هناك تخوف، ان تقوم منظمات نازية، لا سامية ومتعصبة، باستعمال المواد الموجودة في الموقع لاهدافها السيئة، ومن دون رغبتي. الاقوال التي اقولها ضد دولة اسرائيل واليهود، بالصهيونية، تلائم كل دولة، وكل شعب، وكل الديانات، المتعصبين، لاساميون، والمتعطشين للدماء، الذين سيفرحون جدا لرؤية هذه السطور، التي سيقومون باستعمالها لاغراضهم السيئة، بدون رغبتي. هذه الاقوال موجهة مباشرة لكل النازيين، المتطرفين، وحقيري البشر من اليهود، المسلمين، النصارى، واخرون. اعيد واكرر ان العبارات القاسية التي قلتها ضد اليهود، الصهيونية، ودولة اسرائيل، منبعها المعاناة التي عانيتها من دولة اسرائيل، ومن اليهود- اضطهاد، عقاب، استغلال، خداع، والعديد. شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

تفاهة الشر الصهيوني

كتبه: admin الفئات: سياسية

ملاحظة هامة: الاقوال القاسية جدا التي كتبتها في هذا الموقع، في كل الفصول، موجهة فقط ضد الطغمة الحاكمة وشركائها في الجريمة، اصحاب الاموال، والقوة والسطوة والقبضة، لعبيدهم من ابناء كل الشعوب والبلدان والاديان والقوميات. اما الناس المستقيمون والنزيهون، الكادحون، ضحايا الصهيونية، الابرتهايد، الكولونيالية، الجور، الشرور والظلم، ممن يحصلون على قوتهم بصعوبة، ويعيشون في ظل ازمة وعوز شديدين، فلا علاقة لهم بهذه الاقوال على الاطلاق.

اقوالي موجهة لكل العنصريين والنازيين والقتلة المتوحشين والمتعطشين للدماء ممن يعد قتل اليهودي والعربي والزنجي والهندي والغجري والكردي والارمني والبوسني وكل شخص آخر يختلف عنهم، فريضة دينية وواجبا وطنيا في سبيل طهارة العرق وخلق المجال الحيوي.

عنوان هذا الفصل، "تفاهة الشرير الصهيوني"، اخذ عن كتاب حنه اردنت، "تفاهة الشرير"، الذي كتب في العام 1963. ويعنى هذا الكتاب بمحاكمة مجرم الحرب، ادولف ايخمان الذي اجريت محاكمته في القدس في العام 1961. ولما كان لا يوجد فرق بين الشرير النازي والشرير الصهيوني، فقد قررت ان امنح هذا الفصل العنوان الاكثر مناسبة له.

في هذا الفصل، "تفاهة الشرير الصهيوني"، ستطرح بالتفصيل كل اعمال الشر والوحشية والعنصرية والشوفينية اليهودية والاستهتار بحياة البشر والتي نفذها الاحتلال الصهيوني، وليس فقط بحق العرب والعمال الاجانب. فالكثير من اليهود عانوا ولا يزالوا يعانون من التنكيل والاهانات والاستغلال والكبح والتمييز وتأخير الاجور وما شابه، بدون تمييز في الدين او الجنس او العرق او القومية.

اجعل من قلبك صخرا كي لا يلين او يتحطم

اذ تغرس علمنا على المسفوك من دمائهم

هذه الآية لو كتبت في العشرينيات من القرن الماضي، باللغة الالمانية، فلا ريب ان النازيين كانوا استخدموها كنشيد قومي لهم. ولكن هذه العبارات النازية كتبت بعد قيام دولة اسرائيل باللغة العبرية، بقلم ش. شالوم، في فصل "صلاة لمعارك اسرائيل"، تراتيل اسرائيل 1972. هذا الأدب العنصري والنازي هو كتاب الزامي لاطفال اسرائيل، برعاية وزارة "التعليم والثقافة" الاسرائيلية، كوسيلة لغسيل الدماغ الصهيوني. اما ش. شالوم فقد حظي بجائزة اسرائيل.

ليس فقط جنود الطاغية الصهيوني جعلوا قلوبهم صخرا، بل الحكومة وأرباب العمل والمقاولون والحاخامون والمصرفيون وحيتان العقارات وأسياد الصحافة والاعلام ومؤسسة التأمين الوطني وشركات التأمين والشركات التجارية، كلهم جعلوا قلوبهم من صخر، يستغلون ويغشون ويمنعون التعويضات والمخصصات عن مصابي الحوادث والمعوقين والشيوخ، يستغلون ويستعبدون عمالهم وينامون على رواتبهم (او لا يدفعونها على الاطلاق). وهكذا ايضا المستوطنون والاحزاب الدينية، ممن يبتزون الميزانيات على حساب الطبقات الضعيفة ويفرضون ارادتهم على الآخرين، (الاكراه الديني). اما الفقير الضعيف والصغير فيخسر القليل الذي يملكه في صالح الاغنياء والاقوياء والكبار بشكل قانوني ورسمي وفقا لقوانين اسرائيل.

"المسفوك من دمائهم"، ليس فقط دماء العرب. فالكثيرون من اليهود سفكت دماؤهم ودمرت حياتهم، ودفعوا من صحتهم في الحروب غير الضرورية، في حوادث الطرق، الامراض، حوادث العمل، التي وقعت جراء رغبة الحكومة وأرباب العمل في التوفير في وسائل الحماية (فوق اكثر من 100 عامل في المفاعل النووي في ديمونا، مرضوا بالسرطان، بعضهم توفي. بسبب الاشعاع. ومعظم المصابين هم عمال صغار. فالكبار يعرفون كيف يحافظون على أنفسهم من الاشعاع. مئات الجنود عملوا في سنوات الستينيات في بناء المفاعل في ديمونا، وهم يتعرضون للاشعاع. (يديعوت احرونوت، 18/7/2000). وفي مصنع "يشاسباست" في نتانبا، (اليوم مغلق)، مرض وتوفي بالسرطان العديد من العاملين جراء رذاذ الاسبست. 30 مقاتلا من الكوماندو البحرية مرضوا بالسرطان في أعقاب تدريبات الغوص في جدول كيشون الملوث جدا. والاطباء يقولون ان المرض سينتقل بالوراثة الى الاطفال. الجنود كانوا يتلقون العقاب الممثل باحتساء الماء من جدول كيشون، رغم انه كان معروفا للجميع ان الجدول ملوث بالكيماويات. والجنود الذين تدربوا على الغوص في كيشون، تعرضوا للاصابة بنوعين من امراض السرطان. ("معاريف" 21/6/2000). وعدد المصابين يرتفع باستمرار، وفي كل الحالات، لم يطلع المدراء او القادة عامليهم وجنودهم على المخاطر، ولم يوفروا لهم وسائل الحماية. كما ان العمال الفلسطينيين والاجانب سفكوا دماءهم في حوادث العمل بدون أي تعويضات على الاطلاق.

وجراء ابتزاز المتدينين (الاتفاقات الائتلافية)، والمستوطنين، واعمال الفساد من ميزانية الدولة، التي تبذر على اقامة المستوطنات الجديدة وتوسيع القديمة وشق الطرق الالتفافية والأنفاق، وشراء السلاح وانتاج المزيد من القنابل النووية، لم يتبق مال للصحة والرفاه الاجتماعي والاسكان والتعليم ("اجعل قلبك صخرا حتى لا يلين او يتحطم، واغرس علمنا على المسلوب من مالهم وارضهم). ولهذا السبب تندلع اضرابات الاطباء والعاملين الاجتماعيين والمعلمين وغيرهم من القطاعات، اما الثمن فيدفعه المواطن دوما.

تقام المستوطنات على الارض المسلوبة من العرب. اما الاموال لاقامة المستوطنات فيسلبونها من اليهود.

وهذا ينطبق على حكومة الولايات المتحدة ايضا، والحكومات الغربية الثرية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والشركات العالمية والمؤسسات الاقتصادية والطغاة المحليين. الذين جعلوا قلوبهم صخرا وهم يجوعون العالم الثالث. وكنتيجة للقهر والاستغلال والسيطرة على المقدرات الطبيعية والمحاجر والتجارة بالسلاح واستعادة الديون والتدخل في الشؤون الداخلية (المطالبة بتقليص الميزانيات للرفاه الاجتماعي والصحة والتعليم وغيرها)، يموت كل عام 7 ملايين طفل والملايين يعانون من سوء التغذية والامراض والفقر والجهل.

وفي الخمسينيات والستينيات، كان الطاغية الصهيوني يهدم منازل العرب. وقبل الهدم، كان الضابط المسؤول عن تنفيذ الهدم يوزع الحلوى على الاطفال. والامر بتوزيع الحلوى على الاطفال، اتخذ في هيئة اركان الجيش، تعبيرا عن الانسانية والمراعاة للاطفال الذين سيهدم منزلهم. فاليهود، كما يعرف الجميع، رحيمون ابناء رحيمين، محبون للسلام والعدل، وذوو مستوى اخلاقي عال. وبالفعل، فقد توقف توزيع الحلوى على الاطفال بعد ان تبين لهم ان ليس في هذا منفعة اعلامية. وقد استمرت اعمال هدم المنازل بقوتها بدون توزيع الحلوى.

حصل هذا في اواخر السبعينيات. مجندة تخدم في القدس، فقدت حقيبتها، وفيها وثائق شخصية وهويات. والمجندة التي خافت المحاكمة العسكرية لفقدان الوثائق كذبت وروت ان عربيا اختطف منها الحقيبة. وفي التحقيق لدى الشرطة، أفادت بوصفه فاعتقلت الشرطة احد سكان المناطق ممن يستجيب للوصف الذي قدمته المجندة، وبعد تحقيق حثيث، تضمن التعذيب المتلظي، اعترف الخاضع للتحقيق بأنه هو الذي "اختطف" الحقيبة منها. اما الشرطة، التي شجعتها نتائج التحقيق فواصلت التعذيب الى ان اعترف الرجل "بشركائه" بل وأعطى اوصافهم. اعتقلت الشرطة رفاقه، الذين اعترفوا هم ايضا بعد تحقيق مفعم بالتعذيب القاسي، بأنهم "اختطفوا" الحقيبة مع رفيقهم. وفي نهاية المطاف، اعترفت المجندة انها اختلقت القصة من عقلها وهكذا انتهت القضية.

ب – قتل اميل غرينتسفيغ، رحمه الله، على ايدي مغتال يهودي، متماثل مع اليمين. وقد نفذت جريمة القتل بواسطة القاء قنبلة يدوية في اثناء مظاهرة للسلام الآن ضد الحرب في لبنان، في القدس، قبالة ديوان رئيس الوزراء. وسبق القتل حملة تحريض وتهديدات ضد كل من يعارض هذه الحرب القذرة. والشرطة التي كانت حاضرة في المكان، "للحفاظ" على المتظاهرين، بدل القاء القبض على من ألقى القنبلة، هاجمت وضربت متظاهري السلام الآن، بل ضربوا في المستشفى الذي نقل المصابون اليه.

وفي اثناء جنازة اميل غرينتسفيغ في حيفا، اطلق الزعران من اليمين الشتائم والتهديدات لتصفيتنا نحن ايضا، وأعربوا عن فرحهم بالقتل، وكل ذلك بحضور الشرطة. في اسبوع الحداد والاحتجاج والذي جرى في تل ابيب، قرب مبنى البلدية، ظهرت امرأة وسألتنا اذا كان "الاحتفال قد انتهى"، وكانت المرأة هي مندوبة الليكود في البلدية. لم ترفع شكاوى الى الشرطة على التهديدات وعلى المس بمشاعر المصابين بالجلل، وذلك لانه في دولة اسرائيل، يعد المساس باليساريين كالمساس بالعرب. اليهود من اليمين برروا القتل وأعربوا عن فرحهم له وواصلوا التهديد علنا دون أي رد من السلطات.

"لا يهم ما يقوله الأغيار – المهم ما يفعله اليهود". هذا القول الذي جاء على لسان الفهرر الصهيوني الاول، دافيد بن غوريون، يدل منذ السنوات الاولى لدولة اسرائيل، على موقفها من أمم العالم. "الامم المقفرة" هكذا هزأ بن غوريون بقرارات الامم المتحدة التي أدانت اسرائيل لاعمالها الاجرامية. "فالصهيونية الوحشية" ليوسف ندبا، (من قادة ارض اسرائيل الكاملة)، وابراهام شرون (النشيط الصهيوني) لم يكن بوسعها ان تحتمل الانتقادات والتنديدات التي وجهت للدولة الصهيونية التي قامت لتوها، والتي اعتقدت عصابة المجرمين من قادتها، انه يحق لهم، بصفتهم ضحايا النازية السابقين، ان يفعلوا كل ما يحلو لهم وبواسطة السلاح الكثير الذي جمعوه.

لقد نشأت دولة اسرائيل جراء زواج بين سارق وزانية. السارق هو الامبريالية، البرجوازية والاستعمار، اما الزانية فهي الصهيونية. وهرتسل الذي أسس دولة اليهود، قد فعل ذلك بالاموال التي سرقها من زوجته، جولي نشاؤور. وفي النمسا في نهاية القرن التاسع عشر كان لا يسمح للمرأة ان ترث اموال أبويها. ووالد زوجة هرتسل كان ثريا جدا. وزوجة هرتسل لم تستطب (هذا على الاقل بألطف العبارات) الفكرة الصهيونية. هرتسل الذي كان وصيا على اموال واملاك حميه، استخدم هذه الاموال خلافا لارادة زوجته، وبالاموال التي سلبها من زوجته عقد اجتماعات ومؤتمرات وأقام دولة اسرائيل. هرتسل الذي بذر مال حميه على الفكرة الصهيونية واقامة دولة اليهود ترك ابناءه معدومين، فقد ساء وضعهم لدرجة بات من الضروري جمع الصدقات لهم.

ج – في الحرم الابراهيمي في الخليل، نفذ د. باروخ غولدشتاين القاتل، لعنه الله، مذبحة جماعية بحق المصلين المسلمين. اما حكومة اسرائيل الشريكة في الجريمة، فقد فرضت حظر التجول على ضحايا القتل. وسارعت قوات الامن في الحال الى تنظيف مكان المذبحة لطمس الآثار والتغطية على الجريمة النكراء التي نفذها رفيقهم.

حكومات اسرائيل، الكتائب الفاشية الخاصة بغوش ايمونيم، ومنظمة القتلة اليهودية، تبنت الشعار النازي بتعديلات طفيفة: "كلما سفك دم عربي اكثر سيكون افضل لنا اضعافا مضاعفة". (الشعار النازي الاصلي كان: "كلما نزف دم يهودي من السكين، سيكون افضل لنا اضعافا مضاعفة").

في العام 1988، في الخليل، في حادثة بين اليهود والعرب، أصيب طفل……..، طالب في مدرسة دينية يهودية. سارع رفاقه الى دعوة الحاخامة ليفنجر، والتي هي ممرضة في مهنتها، كي تقدم للمصاب المساعدة الطبية. فجاءت الحاخامة ليفنجر في الحال ونظرت الى المصاب واعتقدت انه طفل فلسطيني فتركته لحاله. الفلسطينيون الذين رأوا ذلك سارعوا الى تقديم المساعدة للمصاب ونقلوه الى المستشفى. وفي وقت لاحق تبين انه ينقص طفل، طالب في المدرسة الدينية، وكذا الخطأ الرهيب للحاخامة ليفنجر. وفي الحال بدأت اعمال البحث عنه، ونقلوه الى مستشفى اسرائيلي. وبسبب التأخير الكبير توفي الطفل.

وكذا زعيم القتلة، د. باروخ غولدشتاين، لعنه الله، تصرف هكذا.

وحسب قوانين العنصرية، يحظر على اليهود تقديم المساعدة لجريح ليس يهوديا.

في عش القتلة المسمى كريات اربع، بالقرب من قبر القاتل غولدشتاين، تنصب يافطة ضخمة، وعليها اقتباس من التوراة: "كلما عذبوه كثر وتعاظم". (الاسماء 1 – 12) كلما عذب داود الفلسطيني جوليات الصهيوني المسكين، المسلح والمجهز بالعتاد من أخمص قدميه وحتى رأسه، بالدبابات والطائرات والصواريخ والغواصات وباقي أدوات الدمار وفي حوزته مائتا قنبلة نووية، صادر اراضيه وهدم بيته واعتقل ونفى وقتل ابناءه ومنع الماء عن مدنه وحقوله،

هكذا هو، جوليات الصهيوني المسكين والبائس "سيكثر ويتعاظم".

"حذار ان نوجه اليوم الاتهامات الى القتلة. فماذا عن كراهيتهم لنا؟".

"ثماني سنوات وهم يمكثون في مخيمات اللاجئين في غزة وامام ناظرينا نحول الى ملك لنا الارض والقرى التي كانوا فيها هم وآباؤهم".

"جيل من المستوطنين نحن، وبدون قبعة وفولاذ ومدفع لن نتمكن من غرس شجرة او بناء بيت".

هذه الاقوال القاتمة والمحبطة، قالها موشيه ديان، في نهاية الخمسينيات على قبر روعي روتنبرغ.

لا حاجة للاضافة والتفسير. "لان هكذا وهكذا تأكل الحراب القوية منك" (شموئيل ب، 11-25).

في كتاب "مكشوفون في كوخ"، الذي صدر بعد حرب العام 1967، قال ضابط من نظام الطغيان الصهيوني، انه في سبيل ابنه مستعد لان يهدم كل العالم.

وبالفعل، في سبيل أمن اسرائيل، ولغرض خلق رحاب حيوي يهودي، على النمط الالماني، في سبيل شعب الاسياد اليهود، فان الطاغية الصهيوني يهدم بمنهاجية قرى بكاملها، محيت تماما عن وجه البسيطة، ويقتلع الاشجار والحقول الزراعية، وينشر الدمار والخراب، ويخلق الارض المحروقة في كل موقع يصل اليه.

ان جرائم الحرب والاعمال الفظيعة التي يرتكبها اليهود بحق العرب، لا تأتي انطلاقا من نزعة سادية وشريرة. الشرور والفظائع التي ترتكبها دولة اسرائيل تعود الى الايديولوجيا الصهيونية – العنصرية – النازية، التي تقوم على اساس الدين اليهودي، ("الافضل بين الاغيار – اقتل").

الكارثة وقتل الشعب اللذين ارتكبهما الالمان بحق اليهود والغجر وغيرهما من الشعوب يعودان الى الايديولوجيا النازية.

المجرمون والقتلة، اليهود والالمان لم يرتكبوا جرائمهم على خلفية جنائية، مثل المجرمين العاديين. المجرمون والقتلة، في الرايخ الثالث وفي البيت القومي الثالث، ارتكبوا جرائمهم الوحشية على خلفية ايديولوجية فتاكة وعنصرية – النازية والصهيونية.

ان عبارتي "الزعرنة"، و "النازية"، القديمتين والبدائيتين، يمكن استبدالهما بعبارة حديثة وأكثر نجاعة – "الصهيونية".

ثمة تخوف من انه في أعقاب فشل المحادثات في كامب ديفيد (تموز 2000)، تندلع الاضطرابات. دولة اسرائيل مستعدة، وقد زودت المستوطنين بالسلاح الكثير ودفعت بالتعزيزات والمدرعات. عصابة المجرمين التي تسيطر علينا لا تخاف من الدماء الكثيرة التي ستسفك. فالجيش الاسرائيلي عرف كيف يتعامل مع الاضطرابات "بسرعة وقوة ولياقة" حكومات اسرائيل لا تبكي على الدماء المسفوكة، لا دماء العرب ولا دماء اليهود، حمامات الدماء، لليهود والعرب، كانت دوما زيتا في عجلات الصهيونية. جداول من الدماء، وأكوام من الجثث، يهود وعرب، تملأ تراب بلاد اسرائيل الكاملة، تحسنها وترفع سعرها العقاري وتقرب الخلاص. ("حرب جوج وماجوج، ويأتي بعدها الخلاص"). قبور الآباء في ارض اسرائيل الكاملة، لا تشبع أبدا، وشهيتها تتعاظم من جيل الى جيل. صناعات الموت مجدية للغاية للايديولوجيا الصهيونية، لمنتجي وتجار السلاح، لحيتان العقارات، لمروجي الدين والدعاة الصهاينة.

ان عصابة المجرمين ورثة النازيين ومواصلي دربهم يسمون الانتفاضة – "عنف، ارهاب، خرق نظام، واعمال شغب". كما ان النازيين اعتبروا تمرد غيتو وارسو، وغيرها من اعمال التمرد، بشكل مشابه، وقمعوها بوحشية فتاكة. لا يوجد أي فرق بين المكافحين اليهود، البولنديين، الروس، وغيرهم من الشعوب ممن كافحوا ضد الطغيان النازي وبين مقاتلي الحرية الفلسطينيين، ابطال الانتفاضة، ممن يكافحون ضد الطغيان الصهيوني.

ان الشعب الفلسطيني البطل، الذي مل الاحتلال، والقمع، والاذلال، والفقر، والفصل العنصري، الذي يكافح من اجل حريته في وجه امبراطورية الشر الصهيونية، المسلحة من اخمص قدميها حتى رأسها، بافضل انواع الاسلحة الحديثة من انتاج امريكي، يدفع ثمنا اثقل من الاحتمال، في الضحايا، وهدم المنازل، واقتلاع البيارات واشجار الزيتون، والدمار الاقتصادي.

ان المانيا النازية، التي احتلت كل اوروبا، قتلت ودمرت وأفسدت العديد من الاملاك وخلفت وراءها ارضا محروقة، قد انهارت وسقطت. وسيأتي اليوم الذي ستنهار فيه امبراطورية الشر الصهيونية، رغم جيشها العظيم، مثلها مثل شقيقتها النازية.

وكرد على الجرائم التي تنفذها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، ترد منظمات المقاومة الفلسطينية بعمليات الغوار. وفي هذه العمليات يصاب الناس بلا تمييز. وقد وقعت حالات اصيب فيها الفلسطينيين من القنابل في الباصات. وأنا ايضا قد أصاب، بسبب جرائم حكومة اسرائيل. ان ثمن جرائم حكومات اسرائيل، يدفعها الجميع حتى اولئك الذين يقاومونها.

بتاريخ 11.10.2000 نفذ في رام الله جريمة بشعة والتي الحقت الخزي بمنفذيها، على الشعب الفلسطيني وعلى الامة العربية، وسببت ضررا كبيرا. العديد من الفلسطينين الغاضبين قتلوا جنديين اسرائيليين.

كما ان اليهود ليسوا بالصديقين، ففي بيت شان (بيسان) قاموا بتنفيذ عملية مشابه، حيث قاموا بقتل فلسطينون عندما مسكوهم. كذلك الامر في كريات شمونة حيث قام اليهود بقتل عرب وحرقهم.

عندما يقتل العرب يهودا يسمى الامر بجريمة بشعة ولكن عندما يحدث العكس فان عمل اليهود لا يسمى جريمة، وانما يسمى محاكمة عادلة يحتذى بها ونور للغرباء كما هو مكتوب في التوراة "الجيد عند الغرباء – المقتول".

في حرب ال 67 نفذ الجنود الاسرائليون جرائم بشعة في جنود مصر المهزومين، يقال ان الجيش الاسرائيلي دمر مستشفى مصري. الجنرالات شارون، رافول، وغيرهم من مجرمي الحرب دمهم ملطخة بالدماء (دير ياسين ، كفر قاسم..) .

عوفر كان يعلم جيدا وجه الشبة بين اعماله وبين اعمال النازيين، بعد يوم من المجزرة قال:

"كنا مثل الالمان. فهم قاموا بانزال اليهود من الحافلات واطلقوا النار عليهم، كذلك نحن. ليس هناك فرق".

بتاريخ 26.2.2001 قتلت طفلة يهودية تسكن كريات اربع. فقام أهل الطفلة باستعمال الجثة كسلاح، كي يجبروا قوات الاحتلال لاحتلال قمة ابو سنينا التي اطلقت منها الرصاصة.

منذ اليوم الاول التي وضع فيها الخنزير الصهيوني النازي والعنصري قتلوا مئات الاطفال الفلسطينيين.

الصهاينة المجرمون ينكرون الكارثة، التي سببوها للشعب الفلسطيني، تدمير البيوت، جرائم حرب وعمليات شنعة، المجازر الفظيعة التي نفذوها في (جيتو) مخيم جنين، وفي مخيمات (جيتو) اخرى، في ابريل نيسان من عام 2002 تماما كاخوتهم في السلاح والاجرام، المجرمون النازيون والنازيون الجدد، الذين ينكرون الكارثة وابادة يهود اوروبا.

في ملحق "7 ايام" من يديعوت احرونوت، بتاريخ 31/5/2002، هناك خبر بعنوان "عملت لهم استاد طدي في المخيم".

المقال يتحدث عن متهور، الذي جند للاحطياط الصهيوني، ارسل لجنين، وعلى مدار 75 ساعة، بلا توقف، وبينما كان يشرب الويسكي، المتهور وكما يبدو كان يقضي حاجته في بنطاله، كي لا يخسر الوقت الثمين، المخصص لهدم البيوت، دمر مخيم جنين بجرافة ضخمة، وحلق المخيم عن الارض، المتهور لم ينتظر اخلاء المنازل بل هدمها فوق رؤوس اصحابها، وحول بيوتهم لمقابرهم.

حتى ان النازية لم تصل لهذه الدرجة من الكراهية العنصرية واحداث الدمار، اسرائيل تتنافس بنجاح مع اختها المانيا النازية، ومملكة الشر الولايات المتحدة الامريكية.

ضابط في الجيش الاسرائيلي، اقترح ان تاخذ العبر : "كيف عمل الجيش الالماني في جيتو وارشة" ( انظر "ردود فعل" ، نهاية القسم) .

بالدم والنار سقطت فلسطين – بالدم والنار ستقوم فلسطين.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

من هو الارهابي؟

كتبه: admin الفئات: سياسية

بقلم: شبتاي ليفي

* ان قتل شعب- إبادة شعب، احتلالاً، ترانسفيراً، تمييزاً عرقياً، جرائم ضد البشرية وجرائم حرب، التي تنفذها دول ديمقراطية، التي تدعو للسلام والعدل، باسم العالم الحر، الحضاري والمتنور، من اجل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، بواسطة جيش منظم ومعروف، يرتدي البزة، ويتخدم وسائل ابادة عصرية متطورة، وصواريخ باليستية، وقنابل ذكية، سريعة، قوية من اجل اهداف عادلة، ومن اجل حضارة الانسان الابيض الغربي، ليس ارهاباً!

ان المحرقة التي نفذها النازيون باليهود، والغجر، والسلافيين، و"بشعوب منحطة" أخرى من أجل طهارة العنصر الابيض، ليس ارهاباً! لقد نفذت هذه الجرائم بصورة قانونية وشرعية- قوانين نيرنبرغ. كذلك فان نهب املاك اليهود، الذي هو عملية قانونية وشرعية، ليس ارهابا! فكما يذكر، تسلم النازيون الحكم في انتخابات دمقراطية وشرعية للغاية. وتزويد السلاح الحديث والمتطور، والمشورة العسكرية والامنية لدكتاتوريين فاسدين ومتعطشين للدماء، ينفذون مجازر بشعوبهم، وبشعوب اخرى، ليس ارهاباً!

ان كوارث الشعوب: الهنود الحمر والأرمن والأكراد والبشمان والفلسطينيين، وشعوب كثيرة اخرى في امريكا وافريقيا وآسيا، التي نفذت على ايدي الانسالن الابيض، المتحضر والمتنور، ليس ارهاباً!

ان جرائم الحرب التي تنفذهااسرائيل: التمييز العرقي، والاعتقالات الجماعية، والتصفيات، والحصار، وتأخير سيارات الاسعاف، الطوق، التجويع، التعطيش، هدم البيوت، اغلاق الآبار، مصادرة اراض، قصف دقيق، بيع اسلحة لدكتاتوريين، ليس ارهاباً! لأن هذه يتم تنفيذها من اجل الصهيونية، ومن اجل الشعب اليهودي، من قبل دولة دمقراطية، داعية سلام وعدل. وحكومات اسرائيل تنتخب من خلال انتخابات دمقراطية وشرعية للغاية. واسرائيل، الدولة الدمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، تعمل من اجل السلام والعدل، تعارض بشدة الارهاب العربي والعنف وتحاربه بكل قوتها من اجل مستقبل افضل.

لقد استخدمت الحركات السرية اليهودية، من خلال محبة اسرائيل، بموت الكثير من العرب، هذا ليس ارهاباً!

لأنه بموجب قانون العنصر الصهيوني- "العربي الجيد هو العربي الميت". ولهذا، فإن الا يتسل والليحي والهاغاناه، والمستورين في طريقهم، الحركة السرية اليهودية التابعة للمستوطنين، ومنظمات القتلة اليهود، ليست منظمات ارهابية! وبالمقابل، فان منظمات القتلة العرب، التي استخدمت اساليب مشابهة لتلك التي استخدمتها الا يتسل والليحي، هم منظمات ارهابية! دموية وحقيرة، لا تتورع عن استخدام اية وسيلة.

ان الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة، في كل العالم، والتي تسبب بموت ملايين البشر، ليس ارهاباً! هذه الجرائم، التي ارتكبت باسم العالم الحر، ومن اجله، على ايدي الولايات المتحدة واسرائيل والمانيا والناتو ودول أخرى، ارتكبت باسم العدالة والحضارة الغربية البيضاء والبنك الدولي والمقراطية. وينتخب رؤساء الولايات المتحدة، حصن الدمقراطية، بانتخابات دمقراطية شرعية للغاية.

ان الولايات المتحدة واسرائيل ودولاً اخرى، التي احتلت مساحات واسعة في افريقيا وآسيا وامريكا استخدمت القذائف والصواريخ الباليستية ووسائل الابادة الجماعية- القنابل العنقودية والانشطارية واليورانيوم والقنابل الذكية من الجو والبحر والبر وادت الى موت الملايين، ليس ارهاباً! "تيرور" تعني باللاتينية، دب الذعر والخوف. ولم تدب القنابل الذكية والمتنورة التي القاها كبار القتلة: الولايات المتحدة واسرائيل والناتو الذعر والخوف. ان القنابل والصواريخ الباليستية تزرع الموت والجراح والهدم والدمار ولهذا ليست ارهاباً! اذا كان الامر كذلك، فمن هو الارهابي اذاًَ؟

ان الارهابيين هم مقاتلو الحرية اليهود والبلنديون والتشيكيون والروس وشعوب اخرى حاربت الحكم الدكتاتوري النازي، عندما خاضت المانيا النازية حربا مقدسة ضد الهمجيين. ان الارهابيين هم الشعب العربي الفلسطيني، والشعوب العربية، الذين يحاربون الحكم الدكتاتوري الصهيوني والامبريالية الامريكية والكولونيالية. الارهابيون هم الاصلانيون في امريكا المركزية والجنوبية، وآسيا وافريقيا، الذين عافوا الاستعمار والامبريالية، الذين نهبت ارضهم وثرواتهم الطبيعية، من اجل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والعولمة والدكتاتورية الامريكية.

ان الارهابيين هم ضحايا الانسان الابيض، المسلح بأسلحة الابادة الجماعية، هم المقمعون والمستغلون والذين يعانون من المجاعة والفقر والامراض، الذين غير مستعدين احتمال الاحتلال والقمع والمعاناة والذل أكثر والذين يعارضون املاءات البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، ولهذا فانهم مضطرون لحمل السلاح.

لو التقى رؤساء الولايات المتحدة (السابقون)، (ولا حسو اطباقهم الاسرائيليون) مع ادولف هتلر في جهنم لمحادثة عن فنجان قهوة، واثاروا ذكريات الماضي، لا شك ان صديقهم الحميم هتلر كان سيصاب بعقدة الدونية بصورة صعبة، ازاء الجرائم الكثيرة التي ارتكبها الامريكيون والصهيونيون والاوروبيون- الاستعمار والعنصرية والشوفينية والعدد الهائل لضحاياهم.

ان المجرمين في واشنطن، في البيت الابيض والبنتاغون، يخططون الآن لمذبحة فظيعة، كانتقام. كذلك تتوقع شريكتهم في الجريمة، دولة اسرائيل، من الامريكيين اعطاءها الضوء الاخضر لارتكاب مجزرة بحق السكان الفلسطينيين، التي طالما انتظروها.

لهذا فان مسموح ويتوجب وواجب على الشعوب المقموعة، ضحايا الاستعمار والنهب وعدم العدل، حمل السلاح والدفاع عن بلادهم. ولأن نضال الشعوب المقموعة عادل، فان واجب مقاتلي الحرية اختيار وسائل القتال واهدافه جيدا والحرص حرصا بالغاء على عدم المس بالسكان المدنيين، العزل، الذين لا يقاتلون.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

سلام سلام ولا يوجد سلام

كتبه: admin الفئات: سياسية

دولة اسرائيل، الدموقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، طالبت السلام والعدل، تريد السلام بشدة مع كل جاراتها. دولة اسرائيل، طالبت السلام والعدل، تعمل جاهدا من اجل السلام. لاجل السلاام الضروري لدولة اسرائيل، كالهواء للتنفس، تتزود دولة اسرائيل بترسانة هائلة من الاسلحة واذخائر ومن انواع عدة، جيش وهو الرابع من حيث الكبر في العالم، 200 قنبلة نووية، والعديد العديد من انواع اسلحة الدمار الشامل، لاجل السلام الضروري.

("خطاب السلام"، 17/5/1933)، ادولف هتلر، الذي كان طالب السلام العادل، مد يده للسلام، احتل كل اوروبا، واباد 10 مليون يهزدي، لاجل السلام.

ارئيل شارون، حيث ان كل غرام من وزنه، يشهد عليه وعلى رغبته بالسلام، كان مستعدا للاشتراك في مؤتمر القمة لوزراء الخارجية العرب في بيروت في شهر اذار 2002. ارئيل شارون، مجرم الحرب، رجل الدماء والتي يديه ملطخة بالكثير من الدماء، ها هو يمد يده للسلام.

في عام 1961 ، نشر كتاب باسم "سلام سلام ولا يوجد سلام". الكتاب يصف رغبة اسرائيل الكبيرة بالسلام. "سلام سلام ولا يوجد سلام، وللجنة السلام عليها السلام"، نكتة دارجة في اسرائيل في الستينات.

الهدف من هذا الموقع، www.cryfromoccupationofpalestine.org ، التوجه للقراء، للكتابة للموقع. فانا غير قادر على اضافة المزيد،. اتوجه بهذا للصحف، مؤرخون، وشخصيات لها خبرة بهذا الخلاف، الذي استمر 100 سنة تقريبا، ان يضيفوا مواد منهم للموقع، عن جرائم الحرب والعمليات البشعة التي نفذتها اسرائيل. اشكركم سلفا على مساعدتكم. باحترام، شبتاي ليفي.

من المفضل كتابة المواد باللغة العبرية، العربية والانجليزية، حيث انني لم اعد اتحمل مصاريف الترجمة.

تخوفا من اغلاق الموقع، من المفضل فتح مواقع مشابه اضافية، وان يترجم الى لغات اضافية.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

الأسود و النسور

كتبه: admin الفئات: سياسية

ما هو الفرق بين شعار النسر الأمريكي و النازي و العراقي؟

لا يوجد أي فرق. الفرق الوحيد هو في التصميم و اللون و الحجم. النسور الثلاتة الأمريكية و النازية و العراقية تمثل الطغاة الدمويين,

السفاحين, العسكريين, جرائم الحرب, الأعمال الدنيئة, القسوة, العنصرية, الفساد, الضطهاد, الفقر و المشاكل.

الأسود و النسور يعتبروا ملوك الحيوانات. و العديد من الأمم و الدول والأديان و الحضارات تبدي اعجابها بالنسور والأسود و تتفانى من أجلهم.

حقا هذا صحيح و هنالك أدلة تبرر ذالك. الأسد هو مثال جيد لملك الحيوانات. انه يمثل القيادة و السلطة. الأسد يتسكع طوال اليوم و اللبؤة

هي التي تصطاد. الأسد هو أول من يأكل و اذا لم يتبقى طعام فان اللبؤة و أطفالها يمكن أن يموتوا من الجوع (أنظر الى تقرير الطبيعة في

الناشونال جيوغرافك).

انه و من المعروف أن النسور هم ملوك الطيور, انهم يأكلون الجيف. عندما يخترق منقاره الحاد رأس الجيفة المتعفة, انه عندها يصبح ملكا. بلا شك

النسر يستحق تاج الملوك.

الملوك و الطغاة كما هو معلوم يحبون رعيتهم حبا شديدا. انهم يرهقوهم بضرائب باهظة, يستغلون شعوبهم, يضحون بجنودهم في حروب دموية. نعم ان

الاسد رمز جيد للملوكية, استغلال و قسوة, فساد و سلطة.

الاسد ليس ضمن رموز دولة اسرائيل, و لكن في الدين اليهودي تحتل الأسود مكانة متميزة. الأسود تم ذكرها في أماكن عدة في العهد القديم, و تم

تقديمها بعدة أسماء و مصطلاحات: "أسد الشاب" – "كفير", "الأسد" – "ليش"," شبل يهودي" – "غور أريه يوهوديه", و نحو ذلك.

انه ليس من قبيل الصدفة أن كثير من الملوك و الدكتاتوريات و الطغاة اختاروا الأسود و النسور رمزا لسلطتهم القذرة.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

دبابة

كتبه: admin الفئات: سياسية

في الحرب العالمية الثانية حارب اليهود، بولنديون، روسيون، وشعوب اخرى، ضد الوحش النازي.

كما شارك الاطفال في هذه الحرب.فكان رد النازيين صارم جدا – حيث قتلوا كل سكان القرى المجاورة، تدميرها كليا، وابادة حقول المزارعين.

اليوم، في دولة اسرائيل، وريثة النازية والسائرة على دربها، يحارب الشعب الفلسطيني ضد الوحش الصهيوني، بنفس الادوات وبنفس الصورة، وبشجاعة كبيرة، القليلون ضد الكثيرون. كذلك فان الفلسطينيون يدفعون ثمنا غاليا، غاليا جدا، في القتلى ، الجرحى، هدم البيوت وخقول المزارعين.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

اللاسامية واللانازية

كتبه: admin الفئات: سياسية

"ويل لمن يبني بيته بغير عدل وعلاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجانا ولا يعطيه أجرته". (أرمياء، 23/13).

"العمل المحرر" تحت هذا الشعار الكاذب والديماغوجي، استغل واستعبد النازيون ضحاياهم، في اعمال سخرة، حتى الموت، من اجل الرايخ الثالث، ومن اجل الأسياد الالمان.

وكذا في دولة اسرائيل يستغلون ويستعبدون كثيرا من الناس، الذين لا يدفع لهم أرباب عملهم اجورهم، تحت رعاية المحاكم. وفي هذا الفصل سنفصل حالات وقعت لي شخصيا، للآخرين، من يهود وعرب وعمال اجانب، عن إنامة الاجر، والاستغلال الفظ والعنيف لقوة العمل الرخيصة، وبالمجان

والاعمال الاجرامية التي وقعت للعمال الاجانب والعرب وعن المحاكم في اسرائيل، والتي تميل دوما الى جانب رب العمل اليهودي، والمقاول وصاحب رأس

المال، من اجل البيت القومي الثالث، ومن اجل الأسياد اليهود.

في العام 1969، قبل وقت قصير من حادث الطرق، عملت كسائق تراكتور لدى شركة امنونيم من الخضيرة، (والتي حاولت خداع البورصة في تل

ابيب)، الاخوة فالنسي، واوري عمير، المقاولون لاعمال الحفريات.

العمل لدى الاخوة فالنسي كان في ايلات، في موقع بناء، كسائق تراكتور. يوم العمل كان بين 10 – 15 ساعة في اليوم. وفضلا عن إنامة

الاجر، كنت ادفع من جيبي ثمن الوقود والزيت والتصليحات للتراكتور، والتي رفض رب العمل دفعها. رفعت دعوى ضد إنامة الاجر الى محكمة الصلح في تل ابيب. بدون نتيجة. وكذا دعوى ضد إنامة الاجر التي رفعتها ضد الامنونيين، خسرتها.

العمل لدى اوري عمير كان في سيناء، في مواقع خط بارليف، على ضفاف قناة السويس، التي سقطت في حرب يوم الغفران في العام 1973 كبرج من الورق. العمل كان في ظروف خطيرة، في وقت حرب الاستنزاف، وقد قتل الكثيرون واصيبوا بجراح. تلقيت القنص والقصف. وحدث لي ذات مرة ان كنت اعمل على تراكتور، قتل سائقه قبل وقت قصير من ذلك بعيار ناري من قناص مصري. وكانت لا تزال في حجرة التراكتور علامات الاصابة، وحطام زجاج وبقع دماء.

رب العمل، اوري عمير رفض ان يدفع أجري، ونفقات صيانة التراكتور، ولهذا فقد رفعت دعوى ضد إنامة الاجر.

في جلسة المحكمة الاقليمية للعمل في تل ابيب، ملف مدني رقم 2/104/69، عقدت في 23/5/71، ادعى وكيل المدعى عليه انني مستاء جدا بسبب الحادث، وانني لا اعرف ماذا اقول، وطلب من القاضي ألا يولي الاهتمام لاقوالي. اما القاضي اليهودي، الرحمن ابن الرحيم، فقد قبل هذه الحجة القضائية اللامعة وقضى يقول: "… انه في حالة ما بعد حادث وليس لديه امكانية حقيقية لاثبات دعواه…". لقد اخذ القاضي بالاعتبار ان المدعي،

الذي اصيب من قبل في حادث طرق، وهو مستاء جدا، من المسموح به ظلمه مرة اخرى، وإنامة اجره، وذلك لان المدعي بات معتادا على ان يكون مصابا مظلوما ومستاء.

وقد عرض علي القاضي حلا وسطا، وعندما رفضت، هددني، بأنني سأكون مطالبا بدفع رسوم وان المحاكمة ستستمر وقتا طويلا، وانني قد أخسر القضية. فاضطررت الى الموافقة. وبالفعل، محاكمة عادلة يحتذى بها، نور للاغيار، بموجب مبادىء الحرية والعدل والاستقامة والسلام لتراث اسرائيل والقيم الاخلاقية اليهودية.

وبعد انهيار المواقع في خط بارليف، في العام 1973، انتشرت في اسرائيل نكتة تقول: "المباني الوحيدة التي تبقت من مواقع خط بارليف – هي فلل المقاولين الذين بنوها، في سافيون وافكا وهرتسليا".

اوري عمير، ومقاولون وأرباب عمل أثروا جدا من استغلال عامليهم، بالغش والخداع – وفي كل مرة كنت اظهر فيها في محكمة العمل، كنت التقي رفاقي في العمل في سيناء ممن رفعوا هم ايضا الدعاوى ضد إنامة اجورهم.

(كنت شاهدا لحالة فتى يعاني من تخلف عقلي، عمل كعتال عند رب عمال، أنام أجره. وعرضت عليه المحكمة الموافقة على تلقي المبلغ البائس الذي أبدى رب العمل الاستعداد لدفعه، لانه لا يمكنه ان يقف قبالة رب العمل في المحاكمة وهو في وضعه العقلي القائم).

فيلا اوري عمير في سافيون، وغيره من المقاولين، بنيت بدماء واموال العاملين، بشكل قانوني ومسوغ، برعاية المحاكم، عزة وكبرياء دولة اسرائيل.

سيأتي اليوم الذي ستسقط فيه وتخرب دولة اسرائيل الدنيئة، مثلما سقطت سدوم وعاموراء، ومثلما سقطت المانيا النازية.

في نهاية السبعينيات، نشرت في الصحف حالة وقعت في المناطق المحتلة. مستوطن يهودي، استخدم فتى فلسطينيا ليحرس له تراكتوره في الليل.

وعندما أنهى الفتى عمله طالب المستوطن اليهودي بماله. فرفض المستوطن ان يدفع له، وهدده بمسدسه. ان إنامة أجور الفلسطينيين والعمال الاجانب هو اجراء قانوني ومسوغ في دولة اسرائيل.

ان موقف والعمال الفلسطينيين السلطات الاسرائيلية من العمال الاجانب والعمال الاسرائيليين سيء للغاية. فإنامة الاجور والاعتداء والحاق الاذى الجسدي، وتحطيم الاسنان وسلب الرواتب التي دفعت الى العمال لتوها، من رب العمل، او الزعران الذين استأجرهم لهذا الغرض، ولدى الاستغلاليين والسالبين من شعب الاسياد اليهود، اساليب مختلفة ومتنوعة لاستغلال عمالهم من يهود وفلسطينيين واجانب.

العمال الاجانب الذين يصابون في حوادث العمل يجدون على الفور، توفيرا لاموال التعويضات، والعمال الاجانب الذين يصابون في حوادث عمل يضطرون الى الهرب من

المستشفيات بعد وقت قصير من وصولهم اليها والاختباء منعا لابعادهم وإنامة اجورهم والتعويضات التي يستحقونها. الجستابو الاسرائيلي يمتنع عن مساعدة ضحايا السلب والاعتداءات والاعمال الاجرامية. وشعاع النور الوحيد في سدوم الاسرائيلية هو منظمة "خط للعامل" و "اطباء من اجل حقوق الانسان" والذين يساعدونهم بوسائلهم الهزيلة.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

من هو مجرم الحرب؟

كتبه: admin الفئات: سياسية

أكتوبر 2002

اذا ظهر هذا السؤال في اختبار ذكاء, أو امتحان نفسي, فان العديد من الناس سيجيبون أن مجرمي الحرب هم أدولف هتلر, و موسوليني و فرانكو. و لكنهم اليوم هم الولايات المتحدة الأمريكبة و اسرائيل و الناتو.

بلا شك أنه أي أحد يجيب ذلك الجواب, فانه لن يجتاز الامتحان و سيصنف على أنه معاق عقليا و مضطرب نفسيا و سيوضع في مصحة للأمراض العقلية.

مصطلحات مثل "مجرمي الحرب" , "التطهير العرقي" , "جرائم ضد الأنسانية" خلقت في أوروبا, في اللغة الأوروبية من قبل البيض. لذلك تلك المصطلاحات لا يمكن أن تطبق على من ينتمون الى العرق الأبيض, من يعتبرون أنفسهم حضاريون, متنورون و تقدميين, مع أنه يمكن أن يكونوا مجرمي حرب حقيقيين, و أيدهم ملطخة بدماء ضحاياهم.

من أجل جعل حياة الممتحنين أسهل و حتى يقبلوا بسهولة في الجامعات, أو يحصلوا على فرصة عمل أفضل, و حتى لا يودعوا في مصحات الأمراض العقلية أو يتهموا بالجنون, انني أقدم هنا و بل مقابل معلومات هامة يجب أن تأخذ بعين الأعتبار و بالتأكيد ستحسن نتائج الامتحان و تفيد الممتحنين.

أولا و قبل أي شئ, القاعدة الاولى التي يجب على الممتحنيين أن يتذكروها أنه مصطلح "مجرم حرب " لا يمكن أن تطبق على الشخص الابيض الحضاري المثقف الذي يقترف جرائمه من أجل الربح الاكثر و النفط, و تجارة الأسلحة, و التجارب لأسلحة جديدة متطورة, كل ذلك في سبيل الديمقراطية و نشر ثقافة البيض, في سبيل النظام العالمي و البنوك و السندات الدولية, من أجل منفعة جيش مجهز بشتى أنواع الأسلحة التقليدية و الغير تقليدية.

القاعدة الثانية هي أن أي دكتاتور سلطوي مسؤول عن صناعة الموت و الالية الحربية مثل الجيش العظيم, الانضباط و المهنية, و الذين يلبسون البزات الرسمية و يعيشون بناء على تسلسل السلطة (الحكام, وزراء الأمن الداخلي, الرؤساء العسكريون, الطواقم البوليسبة و العسكرية الخاصة) هؤلاء الذين يتلقون أوامر من الدولة, دكتاتوريات حكوماتهم أنتخبت وفق القوانين الديمقراطية, دكتاتوريات مجهزين بأحدث الأسلحة الغربية من ألمانية و أمريكية أو اسرائيلية. هؤلاء الذين يهتمون بطقوس أستعمال الأسلحة (اطلاق النار في الهواء) و ثقافة ادارة الحروب (ضربني و بكى, … ) هؤلاء لا يمكن أبدا أن يعتبروا مجرمي حرب.

جرائم حرب و أعمال دنيئة كانت ناتجة عن حروب ابتدأتها الولايات المتحدة أو ألمانيا أو أسرائيل أو دول أخرى كان الهدف النهائي منها هو تجربة أسلحة أمريكية أو ألمانية أو أسرائيلة جديدة (الجيش الألماني في اسبانيا 1936 – 1939 , فيتنام, لاوس, كمبوديا 1965 – 1979, عدوان الايام الستة في أيار 1967 ضد مصر و الأردن و سوريا, لبنان 1982, العراق 1991, افغانستان 2002, و العراق 2003) كل ذلك لا يعتبر جرائم حرب. لانها حصلت في سبيل التطور و التقدم التكنولوجي, في سبيل صناعة أسلحة حديثة و متطورة و فاعلة أكثر. و أيضا من أجل تدريب القوات المسلحة. و كما أننا كلنا نذكر فان الأسلحة الحديثة المتطورة من أسلحة الدمار الشامل هي من أجل حفظ السلام, و الديمقراطية و التجارة الحرة (العولمة) و تجارة النفط و الأسلحة. ان ضحايا هؤلاء الحروب و الذين قتلوا بأعداد هائلة بالأسلحة الأمريكية و الألمانية و الأسرائيلة سيعتبرون حيوانات اختبار أفنيت حياتهم في سبيل التطور و التقدم العلمي.

لذلك فان تلك الاختبارات العسكرية و التي اجريت في سبيل التجربة العلمية و التطور التكنولوجي و التي أدت الى فناء العديد من البشر لا تعتبر جرائم حرب.

("لقوا حتفهم") انها الطريقة التي يشيرون اليها الصهاينة و النازيين المجرمين للتعبير عن جرائم قتلهم للأبرياء العزل. وزير الامن السابق (فؤاد) عبر عن موت الفلسطينيين ب"سوء الحظ". أيضا ستة ملايين يهودي "لقوا حتفهم" أو أنهم فقط ماتوا في غرف الغاز بسبب "سوء الحظ" بسبب تدمير غاز "السايكلون ب". هؤلاء الذين يتبعون الطريقة النازية لا ينقصهم روح الدعابة و قوة الاقناع الزائفة. انهم يستعملون ذلك من أجل اخفاء جرائمهم. الصهاينة الوصولييون ينجحون دوما في تبرير جرائم الحرب و القتل و يعتبرونها أمور شرعية و ذلك باستخدام كلمات منمقة و مقنعة و حلوة المسمع.

القاعدة الثالثة, وهي النتاج المنطقي للقاعدة الاولى و الثانية, ان مجرمي الحرب هم الدكتاتوريات البائسة الضعيفة و التي لا تنتمي الى العرق الابيض أو الى تصنيف الأسياد. انهم لا ينتمون الى الولايات المتحدة الأمريكية أو اسرائيل و لكنهم في صراع دائم ضد حكمهم (صدام حسين, و ياسر عرفات).

نورد بعض الأمثلة:

الدكتاتور ميلوسوفيتش, و الذي يعتبر من أخطر مجرمي الحرب سيحاكم من قبل محكمة العدل العليا الدولية في هاج.

الهنود الذين ناضلوا ضد المستعمرين البيض يعتبروا مجرمي حرب. فقط للتذكير, المستعمرين البيض أرادوا أن يبنوا بيوتا على الأراضي الهندية و ينشوا حضارتهم المسيحية فوق كل القارة. الهنود كانوا ضد ذلك ( تماما مثل اخوانهم الفلسطينيين).

الناتو و تحت اشراف من الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا هاجموا يوغوسلافيا و قتلوا الالاف من الناس و سببوا دمار رهيب, لا يعتبروا مجرمي حرب.

موسى عليه السلام, الذي حرر اليهود من عبودية الفراعة أعتبر مجرما و ارهابيا. لقد فعل العديد من جرائم الحرب لاجبار مصر المتقدمة حضاريا على تحرير العبيد. لقد قتل الأطفال الخدج, و استعمل أسلحة كيماوية و بيولوجية, و نفذ عدد من الهجمات الارهابية. موسى قتل مصريا, لأن ذلك المصري اعتدى على عبد رفض القيام بعمله.

أفعال موسى شوشت الاعمال الهامة التي بادر المصريون الى تطبيقها. بسبب جرائم موسى (تحرير العبيد) هنالك عدد أقل من الأهرامات و المسلات في مصر, و هناك كنوز أقل من مخلفات الحضارة الفرعونية في متاحف العصر الحديث.

عندما نجح العبيد بالفرار من أسيادهم, لحقهم الفراعنة, فقام موسى باغراقهم في البحر الأحمر. اذا فان موسى قد تسبب في قتل جنود الفرعون لمجرد أنهم أرادوا أن يعيدوا عبيد فارين من أسيادهم.

جوشوا بن نون الذي غزى و قتل و دمر كل سكان الأراضي الفلسطينية, لم يكن مجرم حرب لأنه نفذ جرائمه بناء على التوجيهات المقدسة. ان الاله قد أمره بالقتل و التدمير و الغزو.

(تعليق هام) لقد قام جوشوا بن نون بالسير على خطى موسى, و السؤال لماذا أعتبر موسى مجرم حرب في حين جوشوا بن نون لم يعتبر؟! السبب بسيط للغاية, موسى تمرد على سيادة الدولة, و كان يمثل الضعفاء من العبيد الذين عانوا نير عبودية الفراعنة. موسى قام بدعمهم, و ساعدهم على الفرار من العبودية. و لكن جوشوا بن نون كان مدعوما من قبل جيش قوي , كان يمثل من بيدهم القوة, الذين يدمرون أي شئ يعترض طريقهم. لهذا فان جوشوا بن نون لم يكن مجرم حرب.

ألمانيا النازبة لم تكن مجرمة الحرب! المتمردون الذين ناضلوا ضد ألمانيا النازبة, هؤلاء الذين دمروا و خربوا منشأت النازيين, هم الارهابيون و مجرمي الحرب. ألمانيا النازبة المتمسكة بالحرية و السلام, جاءت الى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية, و دعمت من قبل الأمريكان ظنا بأن ألمانيا النازبة هي من ستدمر الاتحاد السوفييتي.

ان جريمة تدمير أمة كاملة شرعي و قانوني بناء على قوانين نوريمبيرغ, و التي صيغت من قبل محامين مشهورين من أجل حماية نقاوة العرق الالماني, أمة الأسياد حيث العدل و الصدق و الرفقة.

الافعال الاجرامية لألمانيا النازية و فرنسا في الجزائر و الامبراطورية البريطانية في الهند و غيرها من المستعمرات, و اسرائيل في المناطق , و الاستعمار الاوروبي و الأمريكي في اسيا و افريقيا و جنوب أمريكا, كلها لا تعتبر جرائم حرب, لأن كل تلك الأفعال طبقت من أجل هدف سامي, من أجل نشر حضارة البيض المتطورة الى العالم أجمع, و اختبار شتى أنواع الأسلحة المتطورة, من أجل النفط, و خلق أسواق استهلاكية , كل ذلك من أجل حياة أفضل للأسياد البيض من ألمان و أمريكان و صهاينة.

لولا ستالين و متمرديه من مجرمي الحرب, لربحت ألمانيا النازية الحرب و لهزمت الاتحاد السوفييتي. ألمانيا النازية فعلت بالاتحاد السوفييتي تماما كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية بجنوب شرق اسيا. انه و مما لا يدعو الى الشك أن لولا أفعال هؤلاء المتمردين من مجرمي الحرب و الارهابيين و الذين ساهموا في قتل جنود الفيرمخت الأطهار الأبرياء, لولا هؤلاء لقام هتلر باحتلال جميع مناطق الاتحاد السوفييتي, و شمال افريقيا و الشرق الأوسط, و لقامت الولايات المتحدة الأمريكية بسهولة باحتلال جنوب و شرق و وسط اسيا, و امريكا الجنوبية, اضافة الى عدد من الدول, و لقامت بذلك بخلق نظام عالمي جديد يدا بيد مع ألمانيا النازية و اسرائيل. و كل ذلك من أجل البنك الدولي, و صندوق النقد الدولي, النفط و من أجل منفعة أمة الأسياد.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

حادث سيارة

كتبه: admin الفئات: سياسية

فبراير 2003

في الملحق الأسبوعي لجريدة "يديعوت أحرانوت" و بتاريخ 07/06/02 نشر مقال عن حادث سيارة. و نشر أيضا معلومات حول التعويضات التي بتلقاها ضحايا حوادث السير. كتب في المقال أن حادث سير يقع فيه ضحايا بشرية و تدمر السيارة, فان تعويضات المركبات يكون أعلى من التعويضات البشرية! نعم هذا "ثمن" اليهود في دولة اسرائيل. يهودي ضحية عمل عدائي سيتلقى تعويضات أكبر وامتيازات أكثرمن يهودي اصيب أو قتل في حادث سير, بالاضافة أن الله سيتقبل دماؤه المقدسة. دماء اليهود المسفوكة من قبل العرب لا يمكن أن تترك. و لكن دماء اليهود المهدورة كالانهار في حوادث السير ليست لها أية قيمة, و مؤسسات الدولة الصهيونية تهملها و لا تفعل حيالها أي شئ. دماء اليهود قيمة و مقدسة و سيقوم الله بتطهيرها فقط اذا سفكت من قبل العرب في هجوم ارهابي أو خلال الحرب. دماء اليهودي المسفوكة في حادث سير أو من قبل يهودي اخر, أو من خلال عمل اجرامي, أو أن تقتل امرأة يهودية على يد زوجها, أو … كل تلك الدماء ليست لها قيمة. انها رخيصة لدرجة أن الله لن يطهرها لأن دولة اسرائيل لا تستطيع أن تطهرها و تنصفها, لأن دولة اسرائيل لا يمكن أن تنتقم و تقتل العديد من العرب في المقابل, و تدمر بيوتهم و تصادر أراضيهم و تبني المستوطنات اليهودية.

يخبرنا المقال أيضا أن ضحايا حوادث السير سعداء الحظ الذين يكتب عتهم في صفحات الجرائد يتلقون تعويضات أكبر من الذين أقل حظا والذين لا يظهرون في الاعلام.

ان حاث السير الذي كنت ضحية لم يظهر في صفحات الجرائد. حادث السير حصل في تاريخ 24\04\1970 (ملف رقم 2241\70) أغلق بسبب نقص الأدلة, لم يحاكم السائق و لم يعاقب. لم تكتب أية كلمة عن الحادث في أية جريدة لأن الضحية من وجهة نظر دولة اسرائيل ليس له قيمة, ولا أحد يقيم له وزن. انة يفتقد الى الشخصية, انه "شبه أنسان" انه ليس تهوديا مختارا نقي الدم ذا قيمة, انه ليس جزء من المجتمع اليهودي المختار العالي.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

الجواب الى القائد الوصولي العظيم

كتبه: admin الفئات: متنوعة

فبراير 2003

هذا جوابي الى القائد الوصولي العظيم, وزير الشؤون الخارجية, الكذاب بنيامين نتنياهو, هذا جوابي لكذبه و كلامه المخادع. هذا جوابي له الذي اتهم فيه حكومة بلجيكا بمعاداة السامية, لمجرد أنهم ارادوا تقديم مجرمي الحرب الاسرائلين للمحاكمة, نعم لا يوجد هناك اية مجرمين. أو قتلة, أو لصوص, أو حثالة ترغب في أن تتهم بجرائمها.

القائد الوصولي العظيم, وزير الشؤون الخارجية, بنيامين نتنياهو مقتنع بأن اليهود مسموح لهم القتل و عمل الأفعال الدنيئة لأنهم كانوا مرة ضحايا كارثة, لأنهم أتهموا, و مورس بحقهم القتل المنظم و التطهير العرقي. كل هذا يعطيه التبرير الأخلاقي للقتل, و مصادرة الممتلكات, و اساءة استغلال الضعفاء الغير محمين. ان كارثة اليهود أصبحت في نظره الاذن لقتل العرب

معاداة السامية و معاداة النازية

القواد الوصوليون المجرمون الصهاينة, و العديد من المجرمين في اسرائيل, الذين مارسوا العديد من الأفعال الدنيئة, و القتل الجماعي, و الذين أيديهم ماطخة بالدماء الفلسطينية, و دماء شعوب وسط و جنوب أمريكا, و شعوب اسيا و افريقيا. صناعتهم للقتل الجماعي زودت دكتاتوريات مجرمة و أناس متعطشة للدماء بأسلحة و معدات عسكرية أخري, و بالخبرة العسكرية. الى كل هؤلاء الذين تسببوا بمقتل الملايين, يهود و غيرهم , هؤلاء الذين اتهموا اسرائيل بجرائمها, معاداة السامية, معاداة النازية, معاداة الصهيونية, العنصرية. التحريض ضد الدولة, خطابات العنف, الكذب, ارهاق الدماء, شيطنة الصهيونية, كراهية اسرائيل, و التشنيع بحكومة اسرائيل الديمقراطية, اليهود الذين ينفصهم السلام و الحق… لم يكونوا أبدا قد ارتكبوا أعمات دنيئة ضد العرب و لم يرتكبوا أية جرائم حرب.

هل للزائر الألماني ل "ياد ف شيم" أو اية متاحف أخرى مخصصة لموضوع الكارثة, هل له أن يصدم و يتهم اليهود و الحكومة الاسرائيلية بمعادة النازية و كراهية الألمان, و الكذب (أوشفتز , "القرار النهائي", الكارثة, و غيرها) العنصرية, العنف, شيطنة النازية, و التشنيع ضد دولة حضارية ذات قوانين ديمقراطية, و ضد قائد عظيم كان يحارب من أجل السلام و العدل, أدولف هتلر( مثل الرئيس الأمريكي جورج بوش و رئيس وزراء اسرائيل) حارب ضد "الخطر الشيوعي" ضد الاتحاد السوفيتي من أجل العالم الحر, النظام العالمي الجديد, النفط, و مناطق النفوذ (تماما كما تفعل الولايات المتحدة و اسرائيل ). النازيين الرحماء, الذين روجوا من أجل السلام و العدل لم يرتكبوا أية أفعال دنيئة ضد اليهود أو الغجر أو أية أمة أخرى.

سيادة الشر و المجرمين, الولايات المتحدة الامريكية في نهاية عام 2002 حذرت و هددت بختلف العقوبات عدد من الدول قاموا بتسليم جنود أمريكان مارسوا جرائم حرب. و من أجل جعل جرائم الحرب, و الاعمال الدنيئة, و الجرائم الاخرى أقل ظاهرية, افتتحت الولايات المتحدة الامريكية قبل حوالي العامين متحف يصور كارثة اليهود. المجرمون الأمريكان لا يريدون أن يظهروا كارثة الهنود و الأمم الأخرى والتي وحدهم الأمريكان كانوا السبب فيها.أما بالنسبة لتاريخ أمريكا الحديث, فان الأمريكان هؤلاء الأطهار الأبرياء لم يقترفوا أية جريمة حرب أو أي عمل دنيئ.

الدولة الاسرائيلية أيضا ورثت عن النازية و اتبعت طريقتهم. اسرائيل تحب أن تظهر للعالم جرائم الحرب التي ارتكبها النازيون بحق اليهود, و يتغاضون عن الجرائم التي أرتكبت بحق أمم أخرى. الدولة اليهودية نازية و مجرمة في طبيعتها, تحب أن تظهر نفسها كضحية لمعاداة السامية , و التعصب العرقي, و كضحية الكارثة. و مع هذا فانها تمارس جرائم الحرب و الأعمال الدنيئة الأخرى ضد العرب و أمم أخرى, و صناعاتها الحربية تنتج و توزع أسلحة الي شتى دكتاتوريات العالم المجرمين.

معاداة السامية هي ليست كراهية موجة ضد التهود فقط, العرب أيضا ساميون, و لهذا فان معاداة العرب هي أيضا معاداة للسامية. اليهود النازيون المعادون للسامية يمارسون مصادرة الأراضي و التطهير العرقي, هدم البيوت و قرى بأكملها, العنصرية و جرائم الحرب و الترحيل ضد الأمة العربية السامية, و العمل على تنظيم كارثة عربية, كل هذا مما تعلموه من المانيا النازية.

غرف الغاز و معسكرات الاعتقال ليست لليهود فقط. الكارثة اليهودية أصبحت جامعة لجرائم الحرب و الاعمل الدنيئة, حيث تعلم اليهود من ألمانيا النازية. الأمة اليهودية و الدولة اليهودية دفعوا ثمنا باهظا (ستة ملايين ضحية) كرسوم و رخصة للقتل, رخصة لارتكاب جرائم الحرب و الأعمال الدنيئة ضد العرب و غيرهم من الأمم. اليهود لم يكونوا فقط ضحايا التطهير العرقي, بل أصبحوا تلامذة مجتهدون, قتلة ماهرون, تتلمذوا باتقان نظرية القتل من اساتذتهم النازيون. الدولة اليهودية مدعاة للسخرية و الأحتقار عندما تستغل الكارثة كمبرر لارتكابها الأعمال الدنيئة ضد العرب, اليهود, و غيرهم من الأمم.

الدولة الاسرائيلية هي خليفة النازيين و متبعة لطريقتهم. الدولة اليهودبة طورت باتقان صناعة الموت من أسلحة دمار شامل, أسلحة نووية, كيماوية, و جرثومية. "الفيرمخت" الاسرائيلي أو جيش دفاع اسرائيل هو القوة الرابعة في العالم, و مجهز بأحدث الأسلحة من انتاج أمريكي.

الدولة الاسرائيلية و الصهيونية منذ اليوم الأول لنشأتها أرادت دوما أن تتخلص من الفلسطينيين. أنها طليعة الامبريالية الاوروبية, و الأمريكية لاحقا, أنها من أوائل الدول التي تقدم الخدمات الحربية للاستعمار الأوروبي و الأمريكي.

الهوامش:

القائد الوصولي: هو القائد الذي يصل الى القوة من خلال اثارة مشاعر العامة, و ليس عن طرق الحجة و البرهان.

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

Mar 23 2010

الى محكمة القانون الدولي لجرائم الحرب في

كتبه: admin الفئات: متنوعة

الى محكمة القانون الدولي لجرائم الحرب في هاج

أغسطس 2003

أنت مدعو الى زيارة موقعي على الانترنت www.cryfromoccupationofpalestine.org لتطلع على المحاضرة (و صفحات أخرى).

المحاضرة تشير الى ضحايا كارثة اليهود و الى قضية التطهير العرقي. انها تدعوا الى محاكمة جميع مجرمي الحرب بغض النظر عن هويتهم. منذ كتابة المحاضرة و الى الان هنالك العديد من الدكتاتوريات المذنبون بممارسة الارهاب و جرائم الحرب, و الذين لم يقدموا الى المحكمة بعد.

ضحايا الكارثة و العنصرية و التطهير العرقي و الترحيل و جرائم الحرب و العديد من الافعال المرعبة من اغتصاب و عبودية, هؤلاء الضحايا من يهود و غجر, هنود و أرمن, كرد و بوشمان, فيتناميين و كولومبيين, فلسطينيين و زنوج. و العديد من القبائل في اسيا و افريقيا و أمريكا من الذين بقوا على قيد الحياة , و الناشطون في حركات حقوق الانسان يرون و بعين من الغضب و الألم, مغتصبيهم و قاتليهم ينعمون بحياة هنيئة و مريحة مما أمتلكوه عن طرق الاغتصاب و القتل, انهم يعيشون في قراهم و في بيوت بنيت على أنقاض قراهم. و في ذات الوقت لا يزال الضحايا يلعقون جراحهم, و يعيشون في فقر مدقع, في المنفى, في أوضاع مأساوية بلا بصيص أمل من لأجل حياة أفضل.

هنالك لا يزال العديد من مجرمي الحرب بلا محاكمة. انني أتضرع الى ادارة محكمة القانون الدولي لجرائم الحرب في هاج من أجل أن يوفوا بالتزاماتهم و يقدوا جميع مجرمي الحرب الى المحاكمة. ان الضحايا ينظرون اليكم بأعين ملؤها الأمل. انهم يعتقدون أن العدل سينتصر و أن مجرمي الحرب سيسجنوا و يدفعوا ثمن جرائمهم.

شبطاي ليفي

شبتاي لا ينسى، لا يسامح، ولا يغفر !!!

Comments Off

المادة المقبل »